الفيل والحبل الصغير
كنت أفكر ذات يوم في حيوان الفيل، وفجأة استوقفتني فكرة حيرتني وهي حقيقة أن هذه المخلوقات الضخمة قد تم تقييدها في حديقة الحيوان بواسطة حبل صغير يلف حول قدم الفيل الأمامية، فليس هناك سلاسل ضخمة ولا أقفاص كان من الملاحظ جداً أن الفيل يستطيع وببساطة أن يتحرر من قيده في أي وقت يشاء لكنه لسبب ما لا يقدم على ذلك !
شاهدت مدرب الفيل بالقرب منه وسألته: لم تقف هذه الحيوانات الضخمة مكانها ولا تقوم بأي محاولة للهرب؟
حسنا، أجاب المدرب: حينما كانت هذه الحيوانات الضخمة حديثة الولادة وكانت أصغر بكثير مما هي عليه الآن، كنا نستخدم لها نفس حجم القيد الحالي لنربطها به.
وكانت هذه القيود -في ذلك العمر– كافية لتقييدها.. وتكبر هذه الحيوانات معتقدة أنها لا تزال غير قادرة على فك القيود والتحرر منها بل تظل على اعتقاد أن الحبل لا يزال يقيدها ولذلك هي لا تحاول أبداً أن تتحرر منه ، كنت مندهشاً جداً. هذه الحيوانات –التي تملك القوة لرفع أوزان هائلة- تستطيع وببساطة أن تتحرر من قيودها، لكنها اعتقدت أنها لم تستطع فعلقت مكانها كحيوان الفيل،
الكثير منا أيضاً يمضون في الحياة معلقين بقناعة مفادها أننا لا نستطيع أن ننجز أو نغير شيئاً وذلك ببساطة لأننا نعتقد أننا عاجزون عن ذلك، أو أننا حاولنا ذات يوم ولم نفلح .
حاول أن تصنع شيئاً.. وتغير من حياتك بشكل إيجابي وبطريقة إيجابية
غريب منطق النساء
تحت ان تفعل ما تشاء
تكره ان تعترف بالخطأ
وترى دائما نفسها تتصف بالوفاء
كأنها ليست من البشر
تخطىء وتصيب فى كل الاجواء
تكره ان يأمرها رجل
وترى ان الفضيلة فى الكبرياء
تكره ان تعود لمن رحل
ويصير الحب عندها فى الهواء
لا تحافظ على العشره
وترى ان الكرامه هى فى الجفاء
ولا تعرف ان الورد الجميل
يمكن ان يموت من الجفاء
كذلك الحب القوى الكبير
يمكن ان يتبدد امام الكبرياء
لا كرامه فى الحب ولا عند ولا كبرياء
تعلمو يا معشر النساء
ان تكونوا ببراءة الطير فى السماء
وان تكونو سكن للرجل فى ظلام المساء
خضوع المرأة لرجل ليس ضعف
من تظن ذلك فأنها اغبى من الغباء
طاعة المرأه للرجل ليس خوف
ولكن هكذا اراد الله وشاء
ومن يعصى سنة الكون طرف
لا يجد فى حياته سوى الشقاء
وتعود المرأه لتقول ان الرجال سبب الشقاء
وتنسى انها بيدعها شقت لنفسها طرق العناء
الحياة ليست كذلك ايها المرأه
ليست فى تحويل البساتين الى ارض جرداء
الازهار لتعيش تحتاج الى الماء
والحب ليعيش يحتاج الى الارتواء
بالحنينه وبالحنان ليس بالعند والجفاء
تعلوا يا معشر النساء
تعلموا يا معشر النساء
الحب ليس كما تعتقدون
الحب استسلام وجنون
الحب اساس بقاء الكون
الحب يخلق داخلنا انسان حنون
انتم لا تعرفون عن الحب سوى ظنون
انتم لا تستمعون ولا تفهمون
انتم تحبوا ان تعارضوا فقط وتخالفون
وكأن كرامة الانثى تضيع بالاستسلام للحب
وكأن ارادتكم فقط هى التى تصير وتكون
انقذو ما تبقى من الحب الموجود فى هذا الكون
قبل ان يفوت الاوان
قبل ان يموت الحب فى زحام الزمان
قبل ان ننسى شكل الحب الحقيقى
قبل ان تختفى اصولة المتبقيه فى الوجدان
قبل ان يتحول الحب الى اكثر من نسخه
كل نسخه توافق اهواء كل انسان
ونبحث ان اصوله فلا نجدها
فقط نجد بقايا من الاشجان
الحب استسلام الحب انهزام
الحب هو القدرة على تحقيق الاحلام
الحب الحقيقى لا يتسمم بتلك الافكار
افكار الكرامه وعدم الخضوع للقرار
تعلمو يا معشر النساء اذا دخلت الكرامه فى الحب ...انهار
انهار اشد واعظم انهيار
الحب اسمى وارقى من هذه الاهوال
فلنتعلم ان نحب من جديد ونغير هذه الاشكال
يا أمرأة ترى اكثر من رجل فى حياتها
هذا ليس اخلاص ولا عدل هذا كذب وضلال
مهما اختلفت المسميات صداقه او اخوه او مشاعر بريئه
الحب يمعنى اخر هو الاحتلال
يحتل كل طرف الاخر ويشاركه كل الافكار
المرأة التى ترى اكثر من رجل فى حياتها
ليست كما ترى نفسها بالجمال
يضيع وقتها رونق الجمال
المرأة لرجل واحد فقط زوج وحبيب وصديق وكل الاحوال
من ترى غير ذلك فلتقتنع ان هذا هو الانحلال
لا يوجد شىء يسمى حريه فى علاقات المرأة
هكذا ينعدم توازن الكون ويبعثرنا الاختلال
واذا فعل الرجل ذلك تصفوه بالخيانه
واذا ابدى بالمبررات تعترونها اهانه
يا له من منطق النساء
يمشى ويتغير حسب الاهواء
انه منطق واحد يجب ان نسير عليه
منطق الكون والشريعه بدون كذب وافتراء
كفا فليتغير هذا المنطق اللعين
منطق النساء
الاسترخاء بواسطه التامل
الاسترخاء :هو الموضوع المتقدم وذو الاسبقيه على جميع تجاربنا او تحرياتنا المتجاوزه للامور العاديه بحيث ان هذه الامور ، تؤدي الى الكشف عن طبيعتنا الداخليه . والحاله هذه، فان التامل يبدوا لنا على انه الطريقه الفضلي للاسترخاء ولانها الاكثر روحانيه.
فالاسترخاء العضلي يشترك مع جميع خطواتنا ويتصاحب هنا ، ذي بدء بالصلاه، وبالطبع فليس كمثل التلاوه ولا حتى كمثل الغناء ولكنه ، يكون كمحادثه حميميه وعفويه تصعد بنا نحو الاعالي او كانبثاق روحي نحو الهدوء الكامل ،وهو متضمن للقوى النوريه ، المشعه بالحب والسلام ، والنعتني بالبحث عن الخير والعمل الصالح ، وذلك لان طبيعة الارواح المتجليه تعتمد على طبيعتنا وعلى حاله روحنا
ولنبدا اذا بترك ذواتنا ليجتاحها السلام ولننشره على الاخرين في العالم ، حتى يتم تغذيه نفوسنا باشعاعات السلام
فالتامل البطيء والهاديء ، المتصاحب مع موسيقى ناعمه وداعيه على الاسترخاء يؤتي ثماره وكذلك نستطيع اختيار احراق البخور او لنشغل شمعه وننظر الى لهبها بثبات وهدوء وبدون جهد او قلق وفي حاله حدوث حساسيه للعينين فيكفي اغلاق الجفنين لثانيه واحده بغيه الاسترخاء
ولنتابع التامل في اجتياح السلام فبهذا نكون كمن يقدم بذره من زهرتنا المفضله وبعد ان يودعها التراب ، الحامي المغذي بحيث اننا نلتقط نعومته وحرارته الامينه
تلخيص يا احبتي افتحوا اعينكم الى الجانب الطيب الذي يؤمن لكن السلام ان بتدانا بانفسنا فسوف ننجح بنشر الحب لاكونه انعدم في هذه الايام لنتعلم كيف نحب فلنبدا بقلوبنا ثم بنشرها
رسالة الى مهموم
الحمد لله تعالى ولي الصالحين، رب العالمين، ومجيب دعوة الداعين، والصلاةوالسلام على صفوة المرسلين، وقدوة الناس أجمعين وعلى الآل والأصحاب أقمار الدينوزينة المتقين :
هذه رسالة أرسلها... إلى كل من أحاطه الملل في حياته، وسكن القلق عيشُه فيصباحه ومسائه
أرسلها... إلى كل من بارت عليه الحيل وضاقت به السبل
أرسلها ... إلى كل من فنيت آماله ، وأوصدت الأبواب في زمانه
أرسلها ... إلى كل من ضاقت عليه الأرض بما رحبت، وضاقت عليه نفسه بما حملت
أرسلها ... إلى كل من تربى في فكره الوساوس، وزاد في منسوب عيشِه الدسائس
أرسلها ... إلى كل من ذاق طعم الهم ، وتجرع كأس الغم
أرسلها ... إلى كل من اضطربت مشاعره ،واحترّت أعصابه
أرسلها ... إلى كل من تأخر عليه الفرج ، ويأس مِن من بيده مفاتيح الفرج
أرسلها ... إلى كل من لامه اللائـــــــمين ، وعذله العــــاذلين
أرسلها ... إلى كل عاطل عن العمل ، وذاق طعم الملل والكسل
أرسلها ... إلى كل من واجهته الصعاب، وترعرع في نفسه راسب الاكتئاب
أرسلها... إلى كل من خاف من المستقبل ، وانزعج من كابوس الماضي
أرسلها... إلى كل من أصيب بعاهة في جسده، وأصيب بالقرحة ومرض القلب
وكل مرض نغص عيشُه
أرسلها ... إلى كل من عانى وعانى من جفاء وقسوة ولده
أرسلها ... إلى كل من عانى وعانى من جفاء وقسوة والده
أرسلها ... إلى كل شاب صدره أضيق من سمِّ الخياط
أرسلها ... إلى كل شاب تصرمت حياته بين كل ذنب وحرام ،
وفقد الأنس بالعليم العلام
أرسلها ... إلى كل شاب عاش بين صفحات الاكتئاب، وضاقــــــت
عليه الأحوال من كل باب
أرسلها ... إلى كل فتاة أحسَّت بالعنوسه، وفقد الزواج
أرسلها... إلى كل امرأة انهار زواجها ، وفقدت حلاوة العيش ونعيم الزواج
أرسلها ... إلى كل فتاة لم تنعم بالحياة ، ولم تتلذذ بطعم الإيمان
إليكم أيها المسلمون... إليكم هذه الرسالة طرزتها بالود والوفاء، جملتها بكلمايزيل العناء بإذن العليم العلام ....
ياالله ... ياالله ... ياالله ...
ولقد ذكرتك والخطوب كـــــــــــــــواحِلٌ *** ســودٌ ووجهُالدهــــــــــــــــــرِ أغــبرُ قــاتِمُ
فهتفت في الأســـــــــــحار باسمكِ صارخاً *** فإذا مُحيا كُـــلَّفَجــــــــــــــرٍ بَاسِــــــمُ
ياالله .. قلت وقولك الحق {قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب}
ياالله .. قلت وقولك الحق {قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر}
ياالله.. قلت وقولك الحق {أليس الله بكاف عبده}
مهما رسمنا في جلالك أحرُفاً
قُدسيةً تشــــــــدو بها الأرواحُ
فلأنت أعظمُ والمعاني كلها
يارب عند جلالكم تَنداحُ
أيها المهموم :
بقربي تعال .. وسبِّح المُتعال..
أيها المهموم :
... افهم ما أقول ، وترجم كل ما تقرأُ على أرض واقعك ، وليكن لديك وعياً في هذهالحياة،ولا تُصيُّرُك التوافه إلى الحضيض، وحقق السعادة في دنياك وآخرتك .
أيها المهموم :
اصبر وما صبرك إلا بالله ،
استقبل المكارة برحابة صدر ....
استقبل الهموم والغموم بقوة وشجاعة تناطح السحاب ....
فهل أوجد العلماء
وهل أوجد الحكماء والأطباء
حلاً للأزمات والمصائب غير الصبر؟!
اصبر يامهموم فالله يقول { اصبروا وصابرو }
اصبر يامهموم فالله يقول {اصبر وما صبرك إلا بالله }
اصبر يامهموم فمحمد صلى الله عليه وسلّم يقول ( إن الله إذا أحبَّ قوماًابتلاهم )
اصبر مهما داهمتك الخطوب
اصبر مهما أظلمت أمامك الدروب
فإن مع العسر يسر ...
وإن مع الكرب فرج ...
أيها المهموم :
من الذي يفزع إليه المكروب
من الذي يستغيث به المنكوب
من الذي تصمد إليه الكائنات
إنه الله لا إلــــــــــه إلا هو
حقٌ علي وعليك أن ندعوه في الشِّدة والرخاء
حق علي وعليك أن ننطرح على عتبات بابه سائلين ... باكين ... ضارعين... منيبين
{أمن يجيب المضطر إذا دعاه }
الله قريب
الله سميع
الله مجيب
يجيب المضطر إذا دعاه
يا مهموم
يا مهموم
يا مهموم
يا مغموم ...
مد يديك ...
ارفع كفيك ...
اطلق لسانك ...
أكثر من طلبه ...
بالغ في سؤاله ...
ألِحّ عليه ...
ألزم بابه ...
انتظر لطفه ...
أيها المهموم :
إذا أصابك مايُهِمُّك ...
ونزلت عليك النوازل ...
وأصابتك الملمات ...
وقهرك الرجال ...
وفشلت في الأعمال ...
فلا تغضب ...
ولا تجزع ...
ولا تنهر أهلك ...
ولا تشتكي على أحد ...
ولا تجعل شدّة المصيبة على أبيك أو على ولدك أو على أخيك أو على سيارتك
ولكن قل
الحمد له ...
قل
الشكر لله ...
قل
قدر الله وما شاء فعل ...
ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم ، إلا في كتابٍ من قبل أن نبرأها
وقال محمد فصل على محمد /
عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير إن أصابتها سرا شكر فكان خيرا له وإن أصابتهضراء صبر فكان خيرا له
إذن
استسلم للقدر ...
لا تتسخط ...
لا تتذمر ...
اعترف بالقضاء والقدر ...
وليهدأ بالك ...
ولا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذاو كذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل ...
أيها المهموم :
قد يكون همك بسب فراغك القاتل أوالعطالة عن العمل ...
ولكن ...
تذكر نعمة الله عليك
يكفيك أنك مسلم ...
يكفيك انك مؤمن ...
يكفيك أنك تصلي ...
يكفيك أن حواسك غير معطّلة ...
يكفيك الأمن والأمان ...
يكفيك أنك قادر على العمل وإن لم تتيسر لك ظروف العمل ...
يكفيك انك في صحة وعافية دائمة ....
فانظر لمن ملك الدنيا بأجمــعها *** هل راح منها بغير القطن والكفن
أيها المهموم :
سوف أدلك على واسطة تحقق لك كل ما تريد ...
ولكن إذا نويت الدخول عليه
فتهيأ تهيأًً كاملا والتزم بالشروط التي يجب إحضارها إليه من أجل أن يقبل ماعندك
ثم بعد ذلك
أدخل عليه
فهو يفتح أبوابه لك كل ليل لكي يقبل طلبات المحتاجين ....
ثم أرسل له برقية مباشره بينك وبينه حتى تخرج من عنده بثقة كاملة في الحصول علىالمطلوب وصد قني أن هذا الواسطة سوف تحقق لك من طلبك إحدى ثلاث أشياء ....
من هو هذا الواسطة لكي نذهب إليه هذه الليلة
إنه ملك الملوك ....
إنه رب الوزراء ....
إنه إله الرؤساء ....
إنه الله ...
إنه الله ...
إنه الله الذي أمره بين الكاف والنون ....
{إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون}
فاستعد قبل الدخول عليه سبحانه عز وجل ...
فرغ قلبك من الشهوات ...
والتزم بشروط إجابة الدعاء ...
فإن الله لا يقبل من قلبٍ غافلٍ لاه ...
حقق شرط أكل وشرب الحلال ...
فأنى يستجاب لآكل الحرام
بعد ذلك أدخل عيه لوحدك في ظلمة الليل ...
أدخل عليه في ذلك الوقت الذي ينام فيه أهل الوساطة الذين نتعلق بهم ...
ولكن ...
ما نام الذي ما تنام عينه ...
ما نام الحي القيوم ...
يقول للعباد ...
يقول للشباب ...
يقول للعاطلين ...
هل من سائلٍ فأعطيه ...
...هل من داعٍ فأستجيب له ....
هل من مستغفر فأغفر له ...
نعم أليس الله سبحانه فرج الكرب عن أيوب ...
أليس الله سبحانه ألان الحديد لداود ...
أليس الله سبحانه فلق البحر لموسى ...
أليس الله سبحانه جعل النار بردا وسلاما على إبراهيم ...
أليس الله سبحانه شق القمر لمحمد ...
لا إله إلا الله
سافر الناس يتوسطون بالناس ونسو رب الناس ...
لا إله إلا اله
في هذا الوقت قدم ما لديك على ربك ...
ادع ربك ...
ناده ...
اسأله ...
استغفر منه ...
استغفر منه ...
استغفر منه ...
ثم إذا فرغت من دعائك له ،فإنك سوف تفوز بإحدى ثلاث أشياء
إما أن يحقق لك طلبك ...
وإما أن يدِّخر لك يوم القيامة بشيء أفضل بكثير وكثير مما تطلبه في هذه الدنيا ...
وإما أن يدفع الله بهذا الدعاء بلاءً ينزل ُ عليك من السماء ....
إذا اشتملت على اليأس القلوب *** وضاق بها الصــــدر الرحيب
وأوطنت المكاره واطمــــأنـــت *** وأرست في أماكـــنــها الخطـــوب
ولم تر لانكشاف الضر نفعا *** وما أجدى بحيلته الأريـــــــب
أتاك على قنوط منــــك غوثٌ *** يمُنُّ بها اللطيف المستجـــيب
وكل الحادثات وإن تنــــاهت *** فموصــــول بها فرج قريب
أيها المهموم :
أذا ضاق صدرك ...
وصعب أمرك ...
وكثر مكرك ...
وأظلمت في وجهك الأيام ...
فعليك بالصلاة ....
عليك بالصلاة ....
عليك بالصلاة ....
{يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة }
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق