نعم نحن بحاجة إلى تغيير كثير من أفكارنا وتصوراتنا ومفاهيمنا التي ورثنا بعضها مِن مَن قبلنا واستقينا بعضها من واقعنا المرير ،،
المسلمون اليوم يزنون أنفسهم بموازين المادة والأسباب ؛ بتلك الامكانيات والثروات التي لديهم فقيمتنا واعتزازنا وتقدمنا وافتخارنا بها ؛ ونظرتنا إلى الغرب نظرة إكبار وتقدير وتبجيل فأضحى دستورهم دستورنا بل وصل الأمر بنا إلى أننا لا نفكر في معارضة الغرب ومناقشة سيادته وجدارته في قيادة العالم ...أربعة أسباب ترفع النصرة الغيبية
لكن بحمد الله لا يزال في المسلمين من لا يؤمن بتلك النظرة ولا بتلك الفكرة بل يقارعها بالحجة والبرهان مستوحيا أفكاره وإيمانه من كتاب ربنا وسيرة نبينا وخلفائه الراشدين ،،
خاطب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الملوك والقادة ودعاهم إلى الإسلام ثم جاء من بعده الصحابة الكرام بفتوحاتهم واستبسالهم لدينهم وكسروا فلسفة الأسباب وشريعة العقل واحتكموا إلى ثقتهم بالله ويقينهم على وعد الله ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض ..) فاستجلبوا النصرة الغيبية والوعد الإلهي الذي وعدهم الله به ( إن تنصروا الله ينصركم ) .
تلك سنة الله لا مبدل لها في كل زمان ومكان ،، لقد كان مولد نبي الله موسى عليه السلام ونشأته ودحضه لحيل فرعون ثم نجاته وهلاك فرعون كسرا كذلك لفلسفة الأسباب ودمغها أمام معية الله وتأييده .
والمسلمون اليوم قادرون على استعادة مجدهم وقوتهم مهما كانت الأسباب والظروف المحيطة بهم التي تقول عكس ذلك ،، أليس كذلك ؟؟
المسلمون اليوم يزنون أنفسهم بموازين المادة والأسباب ؛ بتلك الامكانيات والثروات التي لديهم فقيمتنا واعتزازنا وتقدمنا وافتخارنا بها ؛ ونظرتنا إلى الغرب نظرة إكبار وتقدير وتبجيل فأضحى دستورهم دستورنا بل وصل الأمر بنا إلى أننا لا نفكر في معارضة الغرب ومناقشة سيادته وجدارته في قيادة العالم ...أربعة أسباب ترفع النصرة الغيبية
في معركة أحد .. تغير الفتح إلى هزيمة بالأسباب الأربعة
1- الفشل 2- التنازع في الأمر 3- العصيان 4- إرادة الدنيا .
قال الله تعالى : ((حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الآخِرَةَ ))
لكن بحمد الله لا يزال في المسلمين من لا يؤمن بتلك النظرة ولا بتلك الفكرة بل يقارعها بالحجة والبرهان مستوحيا أفكاره وإيمانه من كتاب ربنا وسيرة نبينا وخلفائه الراشدين ،،
خاطب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الملوك والقادة ودعاهم إلى الإسلام ثم جاء من بعده الصحابة الكرام بفتوحاتهم واستبسالهم لدينهم وكسروا فلسفة الأسباب وشريعة العقل واحتكموا إلى ثقتهم بالله ويقينهم على وعد الله ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض ..) فاستجلبوا النصرة الغيبية والوعد الإلهي الذي وعدهم الله به ( إن تنصروا الله ينصركم ) .
تلك سنة الله لا مبدل لها في كل زمان ومكان ،، لقد كان مولد نبي الله موسى عليه السلام ونشأته ودحضه لحيل فرعون ثم نجاته وهلاك فرعون كسرا كذلك لفلسفة الأسباب ودمغها أمام معية الله وتأييده .
والمسلمون اليوم قادرون على استعادة مجدهم وقوتهم مهما كانت الأسباب والظروف المحيطة بهم التي تقول عكس ذلك ،، أليس كذلك ؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق