الجمعة، 10 مايو 2013



^^تَاريخْ....مَنْسي
     ----------------
"معركة رأس العش" هي إحدى معارك حرب الاستنزاف، دارت أحداثها يوم 1 يوليو 1967 بالقرب من ضاحية بور فؤاد، عندما حاولت المدرعات الإسرائيلية احتلالها، لكن فصيلة من الصاعقة المصرية نجحت في صد الاعتداء الإسرائيلي, بدأت هذه المعركة بهجوم للقوات الإسرائيلية المكونة من عشر دبابات مدعمة بقوة مشاة ميكانيكية في عربات نصف مجنزرة على أخر جزء من الضفة الشرقية (بور فؤاد), التي كانت ترابط فيها مجموعة محدودة من قوات الصاعقة المصرية عددها ثلاثون مقاتلًا من قوة الكتيبة 43 صاعقة, نجح أفراد الصاعقة المصرية صدّ هجوم العدو واستبسلوا في الدفاع عن موقعهم وأمكنها تدمير ثلاث دبابات معادية, ثم عاود العدو الهجوم مرة أخرى إلا أنه فشل في اقتحام الموقع بالمواجهة أو الالتفاف من الجنب، وكانت النتيجة تدمير بعض العربات نصف جنزير بالإضافة لخسائر بشرية كبيرة واضطرت القوة الإسرائيلية للانسحاب، وظل قطاع بور فؤاد هو الجزء الوحيد من سيناء الذي ظل تحت السيطرة المصرية حتى نشوب حرب أكتوبر 1973, كان صمود رجال الصعقة المصرية في هذه المعركة غير المتكافئة رسالة قوية للعدو مفادها أننا لم ولن نستسلم وأن جيشنا العظيم عازم على استعادة أرضنا والثأر لأبنائنا.
^^تَاريخْ....مَنْسي
----------------
"معركة رأس العش" هي إحدى معارك حرب الاستنزاف، دارت أحداثها يوم 1 يوليو 1967 بالقرب من ضاحية بور فؤاد، عندما حاولت المدرعات الإسرائيلية احتلالها، لكن فصيلة من الصاعقة المصرية نجحت في صد الاعتداء الإسرائيلي, بدأت هذه المعركة بهجوم للقوات الإسرائيلية المكونة من عشر دبابات مدعمة بقوة مشاة ميكانيكية في عربات نصف مجنزرة على أخر جزء من الضفة الشرقية (بور فؤاد), التي كانت ترابط فيها مجموعة محدودة من قوات الصاعقة المصرية عددها ثلاثون مقاتلًا من قوة الكتيبة 43 صاعقة, نجح أفراد الصاعقة المصرية صدّ هجوم العدو واستبسلوا في الدفاع عن موقعهم وأمكنها تدمير ثلاث دبابات معادية, ثم عاود العدو الهجوم مرة أخرى إلا أنه فشل في اقتحام الموقع بالمواجهة أو الالتفاف من الجنب، وكانت النتيجة تدمير بعض العربات نصف جنزير بالإضافة لخسائر بشرية كبيرة واضطرت القوة الإسرائيلية للانسحاب، وظل قطاع بور فؤاد هو الجزء الوحيد من سيناء الذي ظل تحت السيطرة المصرية حتى نشوب حرب أكتوبر 1973, كان صمود رجال الصعقة المصرية في هذه المعركة غير المتكافئة رسالة قوية للعدو مفادها أننا لم ولن نستسلم وأن جيشنا العظيم عازم على استعادة أرضنا والثأر لأبنائنا.

ليست هناك تعليقات: