في الإيمان والإعمال الصالحة
1. ليس كمال التوحيد فقط أن لا تتوسل بالأشياء أو تطلب الأشياء من الأموات فهذا شرك محض, بل التوحيد الكامل أن لا تتوسل أو تطلب الأشياء حتى من الأحياء. ( اذا سألت فاسأل الله..)
2. الداعي هو الذي يدعوا الناس إلى الله وليس إلى جزء من الدين. فنبين عظمة الله تعالى للناس حتى يرجعوا إليه.
3. شكر النعمة أن تعرف حق المنعم في نعمه وتؤديها كما يشاء المنعم, ومن النعم شكرها أن نضحي بها من أجل المنعم.
4. الأحوال التي تأتي علينا بسبب تمسكنا بالدين هي في الواقع سبب الرحمة والنصرة.
5. الدعوة الانفرادية أقرب إلى الإخلاص من الدعوة الجماعية،
6. ثوابت في الدنيا 1
• إذا أتى الإنسان إلى الدنيا فلا بد أن يخرج منها.
• إذا خرج من الدنيا فلا يأخذ منها شيء من الأشياء الدنيوية.
7. علامة نور الهداية أن يرى الإنسان نجاحه وفوزه وفلاحه وسعادته في أعمال الدين حتى لو ضحى بالأشياء في سبيل ذلك. علامة ظلمة الظلال أن يرى الإنسان نجاحه وفوزه وفلاحه وسعادته في الأشياء حتى لو ضحى بأعمال الدين.
8. الله عز وجل لا يأخذ أهل الباطل بالغفلة بل يذكرهم أولاً ثم إذا لم يعتبروا أخذهم أخذ عزيز مقتدر.
9. إذا قام أهل الحق بجهد الحق الذي هو واجبهم فالله سبحانه وتعالى يفصل بالقدرة الإلهية وينزل نصرته.
10. بالابتلاءات الله يمحص الطيب من الخبيث مثل الذهب والخبث كلما ازدادت الحرارة والصهر انفصل الخبث.
11. إذا اشتغلنا بالمقصود نلنا الموعود وإذا اشتغلنا بالموعود ضيعنا المقصود.
12. إذا قمنا بما كلفنا الله به يأتي الله بما وعدنا به. (وعد الله الذين أمنوا..) الآية
13. كلامنا بالنسبة إلى عملنا يكون كحجم اللسان بالنسبة إلى الجسد
14. الجهد هو جسم الدعوة والدعاء هو روح الدعوة
15. من قدرة الله أن يجعل الضرر في محل المنفعة والمنفعة في محل الضرر.
16. الصحابة كبروا الله وصغروا ما دونه فسخر الله لهم ما صغروا, وفي زماننا كبرنا غير الله فالله أذلنا بطواغيت زماننا.
17. او الصحابة كبروا الله بالقلب وباللسان وصغروا ما دونه ، وفي عصرنا لن بعزنا الله بتكبير الله باللسان ، وتعظيم ما دونه بالقلب.
18. نحمد الله على الإيمان الموجود ونسعى لتحصيل الإيمان المطلوب، ( كلا ان معي ربي سيهدين..) الآية
19. نحن دخلنا في الدعوة ولكن المطلوب هو أن تدخل الدعوة فينا.
20. أفضلية القرون الأولى بأفضلية الأعمال وليس بأفضلية الزمان.
21. الحياة التي أساسها التلذذ بالأشياء تكون بدايتها حلوة ولكن نهايتها مرة, وأما الحياة التي أساسها التلذذ بالأعمال تكون بدايتها مرة ولكن نهايتها حلوة.
22. الحق ثقيل و مر مثل مرارة الدواء يحتاج لإلى تشجيع وتحريض حتى يستعد الناس لقبوله,
23. لم يعدنا الله بنتائج الأشياء ولكن وعدنا بنتائج الأعمال.
24. ننال موعودات الله لنا بحقيقة الأعمال وليس بصورة الأعمال.
25. لا تخلو صورة الدين من البركة ولكن بحقيقة الدين ننال موعودات الله.
26. حسنه واحدة تكون فيصل النجاة من النار.
27. الدنيا محدودة لا تسع نتائج وثمار أعمال الدين لأن نتائجها تحتاج إلى مكان غير محدود وهي الجنة.
28. جزاء أعمال الدين لا تسعها الدنيا بل الآخرة وأما ما يتحصل عليه في الدنيا فبركات الأعمال.
29. كانت أسواق الصحابة كمصلاهم وأما نحن فمصلانا سوق الا من رحم الله.
30. من تحمل النقص في دنياه من أجل الدين فالله يكمل نقصه في الآخرة ويخلف عليه.
31. ا هل الباطل هم يخوفون أهل الحق بالمدمرات الإنسانية ويشوقونهم بزخرفاتهم الدنيوية , وأهل الحق هم يخوفون أهل الباطل بالمدمرات الإلهية ويشوقونهم بالمزخرفات الإلهية في الجنة.
32. أدنى درجه مطلوبة من الإيمان للنجاة عند وبعد الموت هي التي تحجزك عن محارم الله.
33. اختلاف الرأي خير ولكن اختلاف القلوب شر
34. الصحابة كان عملهم للدين كثير وكلامهم قليل وأما نحن فكلامنا كثير وعملنا قليل.
35. يأتي التسهيل من الله بشرط الاستقامة والإخلاص.
36. كل شيء يتحرك فهو ينتشر, فالدين دائماً ينتشر بالحركة وتحمل المكارة.
37. سبل السلام هي أعمال الدين التي توصل إلى الجنة.
38. بفساد اليقين تفسد الأعمال و بفساد الأعمال تفسد الأحوال وبفساد الأحوال يكون الظلم والسلب والنهب والمعاصي كبيرها وصغيرها وتمحق البركة في الأولاد والأموال والزوجات والدواب وفي كل شيء. والعكس صحيح.
39. الناس يقولون الدنيا فيها وفيها وفيها والله سبحانه وتعالى يقول الدنيا لهو ولعب مثال ذلك ولله المثل الأعلى مثال الطفل يرى لعبته التي هي من علب الكبريت قطار والوالد يرى أنها لعبه وليست قطار.
40. الناس يرون عزهم ونجاحهم في أشياء الدنيا ولكنها بدون الدين ذل وخسارة.
41. تحريك وزيادة الإيمان سبب لترك المنكرات وضعف الإيمان سبب في ارتكاب المنكرات حتى لو علم بحرمة المنكر.
42. أغلى شيء في خزائن الله هي الهداية وهي بيده يعطيها من يشاء سبحانه. لذا نطلبها 17 مرة منه في الفريضة،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق