الخميس، 14 مارس 2013

اسباب الدنيا

لذلك فإن اللهُ سُبحَانَهُ وتعالى قد أمر بالأخذ بالأسباب ، ولكن يكون التيقن على الله وليس على هذة الاسباب)======================================================================الدنيا دار الأسباب والله تَعَالَى  هو مسبب الاسباب،ويرى فى هذه الدنيا الشىء من الشىء مثل الولد من الأب ، ولكن فى الحقيقة الله سبحانة وتعالى هو المؤثر في الأشياء ، نحن نرى ان الحب من الثمر ، ولكن الأصل ان الله خالق الحب والنوى، ولكن نرى الأشياء من الأشياء ولكن الله هو مسبب الأسباب ونحن لا نرى قدرته )===============================================================================اختيار الأسباب امتثالا لأمر الله تَعَالَى  ، ودون تجاوز حد الله تَعَالَى  فلا بأس به ، ولكن إذا خوفنا تجاوز حدود الله تَعَالَى  نترك السبب ونعتمد على الله تَعَالَى  ، لأن اختيار الأسباب لا ينفى اليقين ما دامت لا تجاوز الحد الشرعى ، مع الأسباب نعتمد على الله تَعَالَى ============================================================================ وليس العمل فى الأسباب الظاهرية ممنوع ، فسيدنا داود وسليمان ويوسف ونوح حتى رسولنا وكل الأنبياء فى الأسباب ، وبعضهم الملك والمال معهم ، فسيدنا داود عليه السلام : (  وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ) < 80 الأنبياء > ، والرسول صنع له درعا فى غزوة أحد ، الله تَعَالَى  قال : (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ  ) < 60 الأنفال > ، ولنوح عليه السلام (وَاصْنَعِ الْفُلْكَ) < 37 هود > ، نعمل بها ولا نتكل عليها إطلاقا ================================================================الأسباب الظاهرية وإن كانت قليلة ، ولكن الله تَعَالَى  يجعل فيها الفلاح والفوز ، شريطة أن تكون بامتثال أمر =============================الله تَعَالَى  والله عز وجل أجاز لنا الاشتغال بالأسباب الدنيوية ولكن بثلاثة شروط :
الأول : ألا نتيقن عليها ،
الثانى : أن نمتثل أمر الله عز وجل فيها ،
الثالث : لا تكن تجارتنا وأموالنا وأولادنا مانعا لنا عن الجهد لنشر دين الله تَعَالَى 

ليست هناك تعليقات: