Read more: معاوية بن معاوية المزنى!!! صحابة غير معروفين - منتدى لأجلك محمد صلى الله عليك وسلم http://www.4muhammed.com/vb/showthread.php?t=20566#ixzz2KZVHmXGX
هو الصحابي معاوية ابن معاوية المزني، لم يكن مشهوراً على صعيد البطولات العسكرية أو العظيمة أو غير ذلك.. ولكنه كان موصولاً بالله وغالي عند الله تبارك وتعالى..
شخصيته الهادئة التي لم يكن لها شهرة ومعرفة، ولكنه كان موصولاً وطائعاً لله.. ونحن لدينا الكثير من مثل هذا النموذج، فهناك من يعتقد أن من يحسن الكلام هو الذي يملك الكم الكبير من المعلومات، فليس القرب لله بمن هو صاحب العلم الغزير ولا نقلل من أهمية العلم، ولكن أقرب شخص لله هو من يحرص على طاعة الله ويملك الإخلاص والحب والطاعة ويدل ذلك من خلال أعماله..
فمعاوية كان هذا النموذج ولم يعرف أحد قيمته وغلاوته عند الله إلاّ يوم وفاته..
فقصته كلها تدور يوم وفاته.. عاش معاوية طوال حياته طائعاً لله ولرسوله، إلى أن جاءت غزوة تبوك، الذي خرج فيها النبي صلى الله عليه وسلم. وكان معاوية سيذهب مع جيش المسلمين، ولكن أصابته حمى شديدة، ورغم محاولة علاجه إلاّ أنه اشتد المرض عليه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :ابق يامعاوية ولا تخرج معي إلى هذه الغزوة.
فبقي معاوية في المدينة، وخرج النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الغزوة وانتصر فيها، ثم في طريق العودة حدث أن اشتد المرض على معاوية في المدينة، ويموت رضي الله عنه وأرضاه..
وفي ليلة وفاته كانت ليلة شديدة البرد والظلام، والصحابة كانوا في طريق العودة من الغزوة بصحبة النبي وكان قد أصابهم التعب والبرد الشديد..
وينـزل سيدنا جبريل عليه السلام في هذه الليلة على النبي صلى الله عليه وسلم:يامحمد قم فصل الآن على معاوية ابن معاوية ...مات معاوية في المدينة..
فالنبي سيصلي عليه صلاة الغائب، لأن صلاة الجنازة ستكون في المدينة، والنبي لم يكن قد وصل إلى المدينة وكان في طريق العودة.. وصلاة الغائب يمكن أن تؤجل.. ولكن نزول سيدنا جبريل وأمره بالصلاة فوراً على معاوية يدل على غلاوة معاوية عند الله عزّ وجل ..
فقال جبريل:يارسول الله ينتظرك خارج هذه الخيمة صفين من الملائكة، في كل صف سبعين ألف ملك ما نزلوا من السماء من قبل، لما انتشر خبر موت معاوية في السماء استأذنوا ربهم أن ينزلوا كي يصلّوا خلفك على معاوية ابن معاوية..!
فقال النبي: يا جبريل وبما بلغ معاوية هذه المنـزلة..
فقال جبريل عليه السلام: يارسول الله ذلك رجل يحب سورة قل هو الله أحد، يقرأها قائماً وقاعداً وراقداً صباحاً ومساءً يقول : أحبها لأن فيها صفة الرحمن..
لا بد أنه كان يشعر بمعانيها وأوامرها وما جاء فيها..
الأحد : أي ليس في قلبي أغلى من الله عزّ وجل وأعز منه وأكبر منه.. ولن يكون في حياتي كلها أن أضع أوامره في كفة وشهواتي في كفة وأرجح كفة شهواتي.. فهو الأحد الذي لا شريك له..
الصمد:الذي يلجأ له عند الشدائد.. فهو العون، والسند، وهو السيد، والعظيم، والحليم، والغني والجبار والعالم والحكيم..
لم يلد ولم يولد :هو الأول وهو الآخر، المبدئ لهذا الكون لم يكن شيء قبله..كان الله وحده ولم يكن معه شيء..
لم يكن له كفواً أحد:ليس كمثله شيء، لا أحد يرزق مثله، أو يرحم أو يغفر مثله، ولا أحد يدخل الجنة غيره..
فمعاوية نزل صفين من الملائكة لأنه كان يحس ويدرك المعنى الصحيح لسورة الإخلاص "قل هو الله أحد"..
وهنا سأسأل بعد قصة معاوية.. هل نحن بيننا وبين القرآن حواجز..
أو أننا أحياناً نشعر بأننا غير قادرين على أن نتعامل مع القرآن وبصراحة هل نفهم ما نقرأ؟ فأنا أقصد مدى تفاعلنا مع القرآن، وهذا التفاعل لا يأتي إلاّ بكثرة القراءة والتي تساعد على فهم القرآن والإحساس بمعانيه..
هو الصحابي معاوية ابن معاوية المزني، لم يكن مشهوراً على صعيد البطولات العسكرية أو العظيمة أو غير ذلك.. ولكنه كان موصولاً بالله وغالي عند الله تبارك وتعالى..
شخصيته الهادئة التي لم يكن لها شهرة ومعرفة، ولكنه كان موصولاً وطائعاً لله.. ونحن لدينا الكثير من مثل هذا النموذج، فهناك من يعتقد أن من يحسن الكلام هو الذي يملك الكم الكبير من المعلومات، فليس القرب لله بمن هو صاحب العلم الغزير ولا نقلل من أهمية العلم، ولكن أقرب شخص لله هو من يحرص على طاعة الله ويملك الإخلاص والحب والطاعة ويدل ذلك من خلال أعماله..
فمعاوية كان هذا النموذج ولم يعرف أحد قيمته وغلاوته عند الله إلاّ يوم وفاته..
فقصته كلها تدور يوم وفاته.. عاش معاوية طوال حياته طائعاً لله ولرسوله، إلى أن جاءت غزوة تبوك، الذي خرج فيها النبي صلى الله عليه وسلم. وكان معاوية سيذهب مع جيش المسلمين، ولكن أصابته حمى شديدة، ورغم محاولة علاجه إلاّ أنه اشتد المرض عليه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :ابق يامعاوية ولا تخرج معي إلى هذه الغزوة.
فبقي معاوية في المدينة، وخرج النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الغزوة وانتصر فيها، ثم في طريق العودة حدث أن اشتد المرض على معاوية في المدينة، ويموت رضي الله عنه وأرضاه..
وفي ليلة وفاته كانت ليلة شديدة البرد والظلام، والصحابة كانوا في طريق العودة من الغزوة بصحبة النبي وكان قد أصابهم التعب والبرد الشديد..
وينـزل سيدنا جبريل عليه السلام في هذه الليلة على النبي صلى الله عليه وسلم:يامحمد قم فصل الآن على معاوية ابن معاوية ...مات معاوية في المدينة..
فالنبي سيصلي عليه صلاة الغائب، لأن صلاة الجنازة ستكون في المدينة، والنبي لم يكن قد وصل إلى المدينة وكان في طريق العودة.. وصلاة الغائب يمكن أن تؤجل.. ولكن نزول سيدنا جبريل وأمره بالصلاة فوراً على معاوية يدل على غلاوة معاوية عند الله عزّ وجل ..
فقال جبريل:يارسول الله ينتظرك خارج هذه الخيمة صفين من الملائكة، في كل صف سبعين ألف ملك ما نزلوا من السماء من قبل، لما انتشر خبر موت معاوية في السماء استأذنوا ربهم أن ينزلوا كي يصلّوا خلفك على معاوية ابن معاوية..!
فقال النبي: يا جبريل وبما بلغ معاوية هذه المنـزلة..
فقال جبريل عليه السلام: يارسول الله ذلك رجل يحب سورة قل هو الله أحد، يقرأها قائماً وقاعداً وراقداً صباحاً ومساءً يقول : أحبها لأن فيها صفة الرحمن..
لا بد أنه كان يشعر بمعانيها وأوامرها وما جاء فيها..
الأحد : أي ليس في قلبي أغلى من الله عزّ وجل وأعز منه وأكبر منه.. ولن يكون في حياتي كلها أن أضع أوامره في كفة وشهواتي في كفة وأرجح كفة شهواتي.. فهو الأحد الذي لا شريك له..
الصمد:الذي يلجأ له عند الشدائد.. فهو العون، والسند، وهو السيد، والعظيم، والحليم، والغني والجبار والعالم والحكيم..
لم يلد ولم يولد :هو الأول وهو الآخر، المبدئ لهذا الكون لم يكن شيء قبله..كان الله وحده ولم يكن معه شيء..
لم يكن له كفواً أحد:ليس كمثله شيء، لا أحد يرزق مثله، أو يرحم أو يغفر مثله، ولا أحد يدخل الجنة غيره..
فمعاوية نزل صفين من الملائكة لأنه كان يحس ويدرك المعنى الصحيح لسورة الإخلاص "قل هو الله أحد"..
وهنا سأسأل بعد قصة معاوية.. هل نحن بيننا وبين القرآن حواجز..
أو أننا أحياناً نشعر بأننا غير قادرين على أن نتعامل مع القرآن وبصراحة هل نفهم ما نقرأ؟ فأنا أقصد مدى تفاعلنا مع القرآن، وهذا التفاعل لا يأتي إلاّ بكثرة القراءة والتي تساعد على فهم القرآن والإحساس بمعانيه..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق