لا تقلقي من كلمة مــــطلـــقـــة سيأتي يوم يشرق فجره يشع نوره يحمل لك أمل جديد !!!
إليك يامن امتلأ قلبك بالقلق والهموم وعانيت ما عانيت وآنست الوحشة والابتعاد...
أقول لك :
هل انتهى العالم؟ هل خربت الحياة ؟ هل تغير الكون؟
هل سقطت الأقمار؟ هل احتلت الأمصار؟
لطفاه يا ربي لطفاه.
لأن قلبت لك الدنيا ظهر المجن ورمتك بالمصائب والمحن.
لأن كشرت في وجهك الأيام وأظلمت عندك الأعوام.
فحتماً سيأتي يوم..
سيأتي يوم يشرق فجره يشع نوره يحمل لك أمل جديد وأخبار جديدة مع كل صباح مع
زقزقة العصافير هناك صائح يصيح بأعلى صوته ينادي المهومين والمكلومين والحزانى
قائلا..
لا تحزن ...
لا تحزن...
لا تحزن...
أطوي صفحاتك الماضية... تخلصِي من ذكرياتك الأليمة.
أنسي زواجك الماضي تجربتك السابقة بخيرها وشرها اعتبريها كبوة جواد.
كل منا يحمل في ذاكرته وقائع يتمنى لو انمحت من ذاكرته.
كوني أقوى من العواصف واجعلي نظرك للأمام عندما تخطين خطوة للخلف يجب أن
تخطين 3 خطوات للإمام.
كوني امرأة متفائلة بزواج قريب ناجح متكافئ.
هذه نصائح للمطلقة حتى تعود لطبيعتها وتترك عنها الهم والأسى استقيتها من تجربة
امرأتين مطلقتين عايشتها معهن لحظة بلحظة.
- حاولي النسيان بكل ما أوتيت من قوة.
- تخلصي من جميع الأدوات التي كان تذكرك بزواجك السابق من أوراق وعطورات
وكماليات حتى من هداياه.
- لا تنغلقي على نفسك ولا تجلسين في إحدى الغرف تتذكرين وتحزنين بل اندمجي مع
الأسرة والمجتمع ان أمكن.
.. حاولي أن تملأي فراغك حتى لا يكون عندك وقت للتذكر.
.. لا تقدمين على فراشك إلا وأنتي مرهقة متعبة مستعدة للنوم.
.. أكثري من حضور المناسبات الاجتماعية حتى ترجعي إلى سابق عهدك امرأة جملية
مبتسمة.
.. ابتعدي عن الخجل اللازم افرحي اضحكي افرحي مع فلانة وتقبلي مزح علانة بصدر
رحب.
.. لا تكثرين من تفسير الكلام وتحويره عندما يصدر من امرأة تحدثك لا تظني الظن السوء
وتقولي ماذا تقصد ؟ وإلى ماذا تهدف ؟ فسر الكلام بظواهره لا تتعمقي في دواخل
الكلام.
.. لا تحرمي نفسك من شيء فإنتي في زهرة شبابك أكرمي نفسك دلعيها امنحيها كل
ما تستحق.
.. لا تخجلي من أهلك وتستحين من طلب حقوقك ومصروفك مثل ما كان قبل أن تتزوجي
فأنتي ابنتهم قد سافرتي وعدتي فلك أن تمتعي بكامل حقوقك.
..ولا يعني هذا دعوة للاسراف بل حاولي أن توازني في الصرف فهناك فرق عندما
كنت مع زوجك وفرق عندما تكونين عند أهلك....وهذه الظروف قد تختلف من أخت
لأخرى وكل أعلم بالظروف التي يعيشها.
.. كوني واثقة من نفسك عندما يسأل أحد عن تجربتك السابقة لا تحزني جاوبي بأنها
تجربة ومرت لا تسهبي في ذكرها كثيراً.
.. لا تنتقصي من زوجك أو تذكرين معايبه حتى لا تسقطي من أعين المجتمع أثني عليه
حتى ولو كان سيئا أو على الأقل قولي الله يذكره بالخير وتمني له الخير.
.. كوني دائما متفائلة واثقة مع كل صباح.
.. لا تستعجلي في الزواج مع أول زوج يقدم إليك يجب أن تدرسي الزوج القادم دراسة
عميقة حتى لا تتكرر تجربتك السابقة.
.. وفي الوقت نفسه لا تشترطي شروط تعجيزيه للرجل المتقدم لك فالاعتدال في الشروط
أيضا مطلوب.
زواج الارمل والمطلقات
خلافا لبعض أديان وفلسفات الكفر فإنّ هذا الدين العظيم ، الإسلام ، لا ينهي
حياة الزوجة عند وفاة زوجها ، ولا يطالبها بحرق نفسها ، ولا بحياة الرهبنة
بعده ، وإنما يطالبها أولا بالإيمان بقضاء الله وقدره والصبر على هذا المصاب
الذي ألمّ بها ، وأن تدعو الله أن يخلفها في مصيبتها هذه خيرا منها
كما في حديث الرسول عليه الصلاة والسلام :-
( عن أمّ سلمة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا
حضرتم المريض أو الميت فقولوا خيرا فإنّ الملائكة يؤمنون على
ما تقولون . قالت : فلما مات أبو سلمة أتيت النبي صلى الله عليه
وسلم فقلت : يا رسول الله ، إنّ أبا سلمة قد مات .
قال : قولي اللهم اغفر لي وله وأعقبني منه عقبى حسنة .
قالت : فقلت ، فأعقبني الله من هو خير لي منه محمدا صلى
الله عليه وسلم ) . صحيح مسلم – - العقبى : العوض والعطاء .
وكذلك يحثها الإسلام على مواصلة الحياة والعطاء لنفسها
ولمجتمعها ، بما في ذلك الزواج مجددا والإنجاب ، و لا يرى بأسا
في أن تتزوج ثانية وثالثة ... دون أيّ حرج يصيبها جراء زواجها المتكرر .
و رأى فيه المسلمون قربة إلى الله عز وجلّ ، واعتبروا أنّ من يتزوج
الأرملة رغبة في إغاثتها ورعاية أطفالها ، إن وجدوا ، يستحق
الثواب والأجر من الله سبحانه وتعالى ، والاحترام والتقدير
من المجتمع .
ومن ناحية أخرى فإن المشهور أن نظرة الإسلام إلى الزواج أصلا
هي نظرة إيجابية ، تحبذه وتحث عليه ، باعتبار أن الاحصان والعفاف
لا يتم إلا به ، وعنه يحصل تكاثر النوع البشري .
وقد اعتبر الإسلام العلاقة الزوجية علاقة سكن ومودة وتراحم ،
فلا شك أن وجود الرجل أو المرأة في علاقة زوجية دائمة
هو الأفضل وهو الأصل في حياة المسلم والمسلمة .
ووفاة أحد الزوجين ليس بيد الإنسان ، وانما هو أمر يقع في دائرة
القضاء والقدر ، فكون الأرملة تتزوج ثانية هو أمر طبيعي لأنها امرأة
كبقية النساء وبحاجة إلى السكن والإطمئنان والمودة
والعشرة الحسنة .
قال سبحانه وتعالى : ومن آياته أن خلق لكم من انفسكم
ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك
لآيات لألي الألباب ) .
قال تعالى : عسى ربّه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن
مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا ) .
[ سورة التحريم : 5 ] .
ويلاحظ أن الله ، سبحانه وتعالى ، قد قدّم في الآية الكريمة ذكر
الثيبات على الأبكار . فالنظرة إلى زواج الأرامل في الإسلام نظرة
إيجابية تأخذ مصالحها بعين الإعتبار 0
كما أن السلف الصالح ، وعلى رأسهم الصحابة ، رضي الله عنهم
جميعا ، اقتدوا بالرسول عليه الصلاة والسلام وأقبلوا على الزواج
من الأرامل والمطلقات ، وكذلك الصحابيات والتابعيات ، في
غالبيتهن ، كنّ يتزوجن بعد وفاة أزواجهن أو بعد طلاقهن .
وهم أكثر من أن يحصوا .
فكانوا لا يتركون في المجتمع أرملة ولا مطلقة إلا كفلوها بالزواج
أو يدلون عليها من يتزوجها فخلا مجتمعهم من الفواحش وسادته
السكينة والطمأنينة ، وكان بحق أرقى مجتمع عرفته البشرية .
وقد تزوج الكثير من الصحابة من أرامل من ذوات الأولاد وبدون
أولاد وعلى رأسهم أبو بكر الصديق وعمر وعثمان وعلي رضي
الله عنهم . ومثلهم فعل الكثير من الصحابة رضي الله عنهم .
* مواقف رائعة للصحابة والصحابيات ، رضي الله عنهم جميعا ،
بخصوص زواج الأرامل .
1- عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، يسعى في تزويج ابنته
الأرملة أكثر من مرة حتى تم زواجها :-
( عن ابن شهاب قال : أخبرني سالم بن عبد الله ، أنه سمع
عبد الله بن عمر ، رضي الله عنهما ، يحدث : أنّ عمر بن الخطاب
حين تأيّمت حفصة بنت عمر من خُنَيس بن حُذافة السهميّ ،
وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتوفي بالمدينة ،
فقال عمر بن الخطاب : أتيت عثمان بن عفان ، فعرضت عليه حفصة ،
فقال : سأنظر في أمري ، فلبثت ليالي ، ثم لقيني فقال : قد بدا
لي أن لا أتزوج يومي هذا . قال عمر : فلقيت أبا بكر الصديق
فقلت : إن شئت زوجتك حفصة بنت عمر ، فصمت أبو بكر ،
فلم يرجع إليّ شيئا ، وكنت أوجد عليه مني على عثمان ،
فلبثت ليالي ، ثم خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
فأنكحتها إياه ، فلقيني أبو بكر فقال : لعلك وجدت عليّ حين
عرضت عليّ حفصة فلم أرجع إليك شيئا ، قال عمر : قلت : نعم .
قال أبو بكر : فإنه لم يمنعني أن أرجع إليك فيما عرضت علي
إلا أني كنت علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ذكرها ،
فلم أكن لفشي سرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
ولو تركها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلتها ) .
صحيح البخاري –
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق