وقال تعالى { إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام } الآية .
وقال تعالى { وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور } .
وقال { وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب ، وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون } .
وقال { بل تؤثرون الحياة الدنيا . والآخرة خير وأبقى } .
وقال { أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة ، فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل } .
إلى غير ذلك من الآيات . والمتاع هو ما يتمتع به صاحبه برهة ثم ينقطع ويضمحل ويفنى . فما عيبت الدنيا بأبلغ من فنائها ، وتقلب أحوالها .
وهو أدل دليل على نقصانها وزوالها . فتتبدل صحتها بالسقم ، ووجودها بالعدم ، وشبيبتها بالهرم ، ونعيمها بالبؤس ; وحياتها بالموت ، فتفارق الأجسام النفوس ، وعمارتها بالخراب ، واجتماعها بفرقة الأحباب . وكل ما فوق التراب تراب .
كان الإمام أحمد رضي الله عنه يقول : يا دار تخربين ويموت سكانك .
وفي الحديث { عجبا لمن رأى الدنيا وسرعة تقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها } مع قوله صلى الله عليه وسلم { كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل } وتقدم بتمامه . وقوله صلى الله عليه وسلم لمعاذ {اعبد الله كأنك تراه ، واعدد نفسك في الموتى ، واذكر الله عند كل حجر وكل شجر ، وإذا عملت سيئة فاعمل بجنبها حسنة ، السر بالسر ، والعلانية بالعلانية } رواه الطبراني بإسناد جيد .
وقال تعالى { وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور } .
وقال { وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب ، وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون } .
وقال { بل تؤثرون الحياة الدنيا . والآخرة خير وأبقى } .
وقال { أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة ، فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل } .
إلى غير ذلك من الآيات . والمتاع هو ما يتمتع به صاحبه برهة ثم ينقطع ويضمحل ويفنى . فما عيبت الدنيا بأبلغ من فنائها ، وتقلب أحوالها .
وهو أدل دليل على نقصانها وزوالها . فتتبدل صحتها بالسقم ، ووجودها بالعدم ، وشبيبتها بالهرم ، ونعيمها بالبؤس ; وحياتها بالموت ، فتفارق الأجسام النفوس ، وعمارتها بالخراب ، واجتماعها بفرقة الأحباب . وكل ما فوق التراب تراب .
كان الإمام أحمد رضي الله عنه يقول : يا دار تخربين ويموت سكانك .
وفي الحديث { عجبا لمن رأى الدنيا وسرعة تقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها } مع قوله صلى الله عليه وسلم { كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل } وتقدم بتمامه . وقوله صلى الله عليه وسلم لمعاذ {اعبد الله كأنك تراه ، واعدد نفسك في الموتى ، واذكر الله عند كل حجر وكل شجر ، وإذا عملت سيئة فاعمل بجنبها حسنة ، السر بالسر ، والعلانية بالعلانية } رواه الطبراني بإسناد جيد .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق