الأربعاء، 13 فبراير 2013

"المخطط الأمريكي لإجهاض الثورة المصرية


"المخطط الأمريكي لإجهاض الثورة المصريةوجود شراكة بين المجلس العسكريان  الامر  ليس ثورة  و لا  من يحزنون
انه خطة اسرائيليى  امريكية  للايقاع بمصر من  حيث
تقسيم المجتمع  و  جعله يدور  حول  دائرة  مفلقة  مثل  لبنان  و العراق 
ايجاد صراع سياسي  فارغ لا يتم التوصل الى  حل ابدا  مثل  السودان  و لبنان  و العراق
و النتيجة
انهيار  مصر// اقتصاديا  و سياسيا  و اجتماعيا  و بالتالي اسرائيل تصبح سيد الساحة لانه لم يعد هناك جيران اقوياء . والولايات المتحدة من أجل إعادة إنتاج نظام "مبارك" بمسميات تتلاءم مع الربيع العربي، مشيرا إلى أن المرشح لانتخابات الرئاسة المصرية أحمد شفيق هو الخيار الاستراتيجي الجديد للولايات المتحدة واسرائيل,كما تحدث عن دور أمريكا في شيطنة الثورة وإثارة التشكيك والتخوين بين القوى الثورية، وكيف تلعب المخابرات الغربية بالمصريين من خلال حرب نفسية تهدف لتشتيت الإرادة والوحدة، والهدف هو: إعادة إنتاج النظام القديم.

شفيق.. هو الخيار المفضلالتورات العربية هي نتيجة لسنوات من القمع و الاستبداد و هدا ايولد الانفجار


يرى ريتسوس أنه قد "سقط مبارك وكان هناك شخص آخر مستمر في الصعود هو آخر رؤساء وزاراته,وهو الآن الخيار المفضل لدى الولايات المتحدة و(إسرائيل) والمجلس العسكري الذي يعتمد تماما على الولايات المتحدة في الدعم والإمدادات والتدريب والتمويل",ويضيف ريتسوس: "لكن يبقى سؤال راودني: إذا كان قد حكم على مبارك واتهم في قتل ٩٠٠ شهيد.. فلماذا لم يتم الحكم على رئيس وزرائه في ذاك الوقت أحمد شفيق، أليس هو الآخر مسئول وبدرجة مماثلة؟!".

ويرى أن "محاكمة مبارك كانت مظهرية للإلتفاف على الرأي العام بينما من وراء الستار كانت الولايات المتحدة والمجلس العسكري يعدون رئيس وزراء مبارك ليستبدله ويستمر عهده بكل معانيه، ولا أشك في أن مبارك سيتم تبرئته عقب الانتخابات لانعدام الأدلة",وراهن أستاذ العلوم السياسية على أن "جنرالات المجلس العسكري سيستمرون ليكونوا أصحاب الكلمة الأخيرة ، لتذهب مصر في الاتجاه الذي يقررونه هم وحدهم",واعتبر أن "عهد مبارك لم ينته بعد، وإنما جار إعادة صياغته وتشكيله ليتلاءم مع سياسات (اسرائيل) والولايات المتحدة ويتم هذا بواسطة المجلس العسكري",وخلص إلى أن "ما يجرى الآن هو إعادة تعبئة عهد مبارك في صندوق يتلاءم مع الربيع العربي وإعادة بيعه للمصريين مرة أخرى".

الثورة المصرية وخدعة الساحر

وفي تعليق نشرته صحيفة "تليجراف" قال ريتسوس: "لقد عاش المصريون ربيعا عربيا تحول إلى ثورة، ظنوا أنهم قد انتصروا، احتفلوا وتذوقوا طعم البهجة، لكن فجأة اختفت الثورة، ويبدو الآن أن الثورة كانت مثل خدعة الساحر: (تراها الآن، ولا تراها الآن)",ورأى أنه "تم احتواء الثورة من قبل المجلس العسكري امتثالا لطلب الولايات المتحدة باحتواء ما قد يلحق من ضرر لمصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط".

وقال إن "الرئيس السابق حسني مبارك تعهد بعدم الاستقالة خلال الاحتجاجات الواسعة والمستمرة، وكانت الولايات المتحدة تخشى قيام انقلاب عسكري من قبل صغار الضباط كما حدث في عام 1952 بقيادة جمال عبد الناصر، ولمنع هذا فقد أمرت الولايات المتحدة الجنرالات بالإطاحة بمبارك، وقد ظهر مبارك عقب ذلك في حالة نفسية سيئة على الشاشة حين تم اصطحابه لطائرة هليكوبتر عسكرية تحت حراسة لوضعه قيد الإقامة الجبرية في استراحته بمنتجع بسيناء. ثم ظهر نائبه عمر سليمان"على شاشة التلفزيون ليقول للمصريين أن الرئيس مبارك قد تنحى من منصبه، وهو ما لم يحدث في الواقع، ولكن المجلس العسكري الحاكم طالب مبارك بالحفاظ على الهدوء أو السجن مدى الحياة". الجيش المصري استجابوا لأوامر الولايات المتحدة لعدة أسباب أولها أنه بدون أسلحة الولايات المتحدة، والمستلزمات، والتمويل وقطع الغيار سيصبح الجيش المصري بلا غطاء,وتمثل ثاني هذه الأسباب في أن الولايات المتحدة ساعدت جنرالات الجيش المصري في السيطرة على قطاع واسع من الصناعات التي يقدر خبراء بنحو 20٪ من الاقتصاد المصري.

خطط أمريكا لإفشال الثورة

وكشف البروفيسور الأمريكي أنه "عندما أمرت الولايات المتحدة المجلس العسكري المصري بإسقاط مبارك فإن الولايات المتحدة كان لديها خطط أخرى لإفشال الثورة والحفاظ على الوضع الراهن كما هو",وأوضح قائلاً: "لقد خصص الكونجرس الأمريكي على الفور ملايين الدولارات لتمويل المنظمات غير الحكومية، مثل المعهد الجمهوري الدولي، المعهد الديمقراطي الوطني، وبيت الحرية بالتزامن مع المنظمات الأوروبية غير الحكومية الأخرى، والتي مهدت الطريق لشيطنة الثورة المصرية".

وأضاف أنه "في ظل وفرة المال الأمريكي ودعم المنظمات غير الحكومية ودعم كامل من المجلس العسكري، صعد أحمد شفيق رئيس وزراء الرئيس السابق إلى القمة",وتابع: "لقد قلبت الولايات المتحدة الثورة المصرية مثلما تقلب قطعة نقود، فقد توارى جانب مبارك وصعد جانب شفيق وخرجت الولايات المتحدة فائزة بالرهان، والهدف النهائي هو منع مصر من أن تصبح جمهورية إسلامية مثل إيران".

واختتم الكاتب مقاله قائلا: "لقد أمسكت الولايات المتحدة بخناق المجلس العسكري، وضغط المجلس العسكري بمصالحه وبذراعه الغليظة على خناق الثورة".الثورات العربية ثورات شرعية نتيجة الظلم والفااااااااااااااد في الشعوب العربية واسرائيل خااااااااااايفة كثييييير غياب دور الدبلوماسيه المصريه فى الثورات اظنك تتفق معى ان ماحدث فى مصر اكبر مما يستطيع ان يستوعبه احد زلزال كبير ضخم يطيح بنظام راسخ من قديم الزمن وتوابعه لازالت مستمره لدرجة ان المصريين انفسهم غير قادريين على لملمة شملهم حتى الآن وتدخل فلول النظام السابق ومثيرى الفتن يفسدوا كل انجاز يتم او محاوله للم الشمل ومصر بلد كبير فى تعداد سكانه ويتحمل الجيش كما ترى اعباء كل هذا وتداعياته فهل من المعقول فى ظل هذه الصوره السياسيه الغير واضحه ان ترى لمصر نشاط دبلوماسى واضح فى الثورات العربيه كفانا ما نعانيه فى الداخل وكل شعب عربى حر فى اختياره وفى الاطاحه بنظامه او الابقاء عليه دى حرية شعوب مادخل مصر بها كل شعب يصنع ثورته وقادر على تحقيق النصر واذا كانت بعض الشعوب تستعين بقوى خارجيه مثل الناتو فى ليبيا فلتتحمل تداعيات هذا التدخل ولا تحملوا مصر مالادخل لنا به فنحن فى فتره عصيبه ونرفع القبعه للجيش المصرى انه قادر على تحمل كل هذه المسؤليه والحمل الثقيل وان شاء الله بعد ان تعبر مصر ازمتها سوف تعود لدورها القيادى بين الدول العربيه وليس التدخل فى ارادة الشعوبمصر لم تنتهي ثورتها بعد، والمصريون نفسهم يقولون ذلك، ومازالت تجري فيها مظاهرات. إذاً لم يتحقق لها الاستقرار اللازم لتبدأ في مساندة الدول الأخرى. هذا بالإضافة إلى أن مصر هي من أهم الدول في العالم كله، وهنالك الكثير من المصالح التي تقع على عاتقها، ولذلك رأينا أن المصريين قد بدأوا في حملة دبلوماسية عالمية لمحاولة تثبيت علاقاتهم الخارجية وتغييرها لتتوافق مع أهداف الثورة. غيابهم عن ساحة الثورات هو أمر لا يمكننا لومهم عليه. 

أما بخصوص الإجابة التي ذكر صحابها اتهامات لثوار ليبيا، فنحن لا نلوم على مصر أبداً، فالشعب المصري كان أول من دخلوا إلى ليبيا بمساعدات طبية، وأول من أنشأوا مستشفيات ميدانية على الحدود (بالتزامن مع الشعب التونسي على الحدود الغربية)، واستقبلوا النازحين الليبيين يصدور واسعة، ونحن نقدر ظروفهم ونشكر لهم مساعدتهم الجلية هذه.
أما عن تدخل النيتو في ليبيا، فلماذا لم تساند ليبيا الدول العربية الأخرى؟ لم تتدخل أي دولة عربية (إلا قطر) في بداية ثورة ليبيا. ولكن بعد تدخل الغرب بدأ العرب يحاولون التدخل لتحسين صورتهم الدولية... الموضوع لا علاقة له بالنفط، قطر والإمارات دولتان غنيتان بالنفط، لماذا لم تتدخل دول فقيرة نفطياً؟
إن تخلي العرب عنا هو ما دفعنا إلى الاستعانة بالغرب...كمسلم فقط و بالإسلام فحسب
أي مسلم لابد أن يطال بتطبيق الشريعة 
قال الله (أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون)
فمن هذه الإية الواضحة تعلم أن هناك حكم لله ثم أيضا من الأية أن أي حكم غير حكم الله هو حكم الجاهلية
فعلبك أن تختار بين حكم الله أي الشريعه وبين حكم الجاهلية وهو أي حكم غير الشريعة
الشريعة ليست عبادات أو أحوال شخصية فقط
الشريعة أكبر من ذلك بكثير 
الشريعة تدخل في حدود و الإقتصاد و العلاقات الدولية و القوانين الداخلية و كل شيء
وأي شيء في الكون إما ان يكون حلال أو حرام بإختصار و الشريعة تدخل في كل ذرة في الكون
 الذين صبروا تحت انظمة الحكم المستبدة لعشرات السنين كان كفيلة ان تحولهم الى جماعة ارهابية او مسلحة
لكنهم صبروا ونالوا
وهم ارحم من كل الاحزاب الموجودة في الساحة
ام قضية اللهث وراء الحكم لا اظن ذلك فهم ليسوا طلاب مناصب او جاه او سلطان ولو كانوا كذلك لساروا في ركب الرئيس المخلوع
ولماذا نعيب على الاخوان او اي حركة اسلامية طموحها للوصول الى الحكم
هل حلال على الاحزاب الاخرى حرام على الاحزاب الاسلامية
فهم ينادون بالديمقراطية اليس معناها التداول على السلطة فنعطي الاخوان فرصة ونحكم عليهم
وانا الدي اعلمه انهم لا ينوون الحصول على الاغلبية ولا على الرئاسة ربما تدري لماذا 
مصرى وافتخر

ليست هناك تعليقات: