الخميس، 12 نوفمبر 2009

اللحمة والناس

شئ جميل وحضارى ان نقاطع اى سلعة غذائية لمواجهة جشع التجار معدومى الضمير والأنسانية ولكننى اتساءل ؟؟ وهل لدينا الوعى الكافى للأستجابة لهذة الحملة التى اطلقتها ( حركة مواطنين ضد الغلاء ) اظن لا والف لا ** لأننا كبشر قد فقدنا اهم عامل لمواجهة غول ارتفاع الأسعار ونجاح اى مقاطعة وهذا العامل والشئ الهام الذى فقدناة ياسادة هو ( الحب ) نعم ياسادة فقد فقدنا حبنا لبعضنا البعض واصبح كل منا لا يحب الا نفسة ولا يفكر الا فى نفسة واصبحت الأنانية هى السمة التى التصقت بنا واصبح كل منا يعيش فى عالمة الخاص ولا يبالى ويهتم بمعاناة الأخرين ** ودعونى يااخوتى اروى لكم موقف تقشعر لة الأبدان ويثبت لكم صدق قولى بأننا فقدنا الحب والرحمة فيما بيننا :
( منذ حوالى خمس سنوات واثناء وجودى بمصر لقضاء اجازتى وذهبت الى السيد البية الجزار لشراء نصف كيلو من اللحم لزوم وجبة الغداء لى ولزوجتى ( حسب ماتعودت بالخارج ) وعندما ابلغت الباشا الجزار بطلبى وجدتة ينظر الى بقرف ويتجاهلنى تماما لأن سيادتة كان مشغولا بتجهيز طلبية لحوم لأحد القطط السمان ( اقسم لكم حوالى خمسة عشر كيلو من كافة اصناف اللحوم لرجل لا يساوى فى نظرى ثمن كيلو من اللحم ) كنت انتظر دورى ومعى مجموعة من الزبائن رجال ونساء والباشا الجزار مستمتع بالحديث مع الرجل المهم صاحب الطلبية وهات ياكلام من نوع بالهنا والشفا يامعلم وشرفتنا ياباشا ونورت محلنا ياسيد المعلمين وانا تحت امرك يالورد** كل ذلك لرجل تعف عينك من النظر الى سحنتة الغير مريحة ابدا ** واثناء انتظارى حضرت امرأة مسنة ترتدى ملابس بالية وتظهر على وجهها تجاعيد هذا الزمن الأغبر الذى نعيشة وداخل عيونها دمعة اراها متحجرة ووجدتها تمد يدها للباشا الجزار بمبلغ اثنين جنية وتطلب منة بصوت منخفض ( شوية عضم وبعض الدهون ) مع دعوى كريمة من فمها للباشا الجزار ( ربنا يكرمك ياابنى ويكفيك شر المرض ) وصدقونى يااخوتى فوجدت الجزار وكأنة مسة شيطان وانتفض قائلا لها ( امشى يا.....؟ يابنت.....؟ مش عاوز اشوف خلقة ......؟ ) وماذاد الطين بلة عندمما وجدت الرجل ذو الوجة القمئ صاحب الطلبية وهو يناصر صديقة الجزار وكاد ان يضرب هذة السيدة العجوز بحجة انها حرامية .. لن استطيع ان اروى لكم البقية وارجوكم ان تتركونى لكى اجفف دموعى التى سالت حزنا على الحب الذى ضاع وضاعت معة النخوة والشهامة والرجولة والأخلاق وكل عام وانتم بخير
ودة راى واحد تانى
منذ فترة ليست بعيدة خصوصا بعد ارتفاع كيلو اللحمه عن 40 جنيه للكيلو ، قررت اناوزوجتي الا اشتري لحوما ابدا وان نعتمد على البدائل المتاحة التي تتناسب مع ظروفنا ولا داعي للإسراف في الطعام ففي كل الأحوال نحن سنعيش عمرنا المقدر لنا وأتمنى أن يحذو الجميع حذونا ولكن المشكله ليست في المثقفين ، المشكله في التجار والأغنياء الذين لا يمتلكون بعد المال الا الثقافة المادية فقط وهم يتباهون بشراء اللحوم والإسراف في الطعام وهم الطبقة المستفزه للشعب ، ولن تفلح اي حمله طالما وجد امثال هؤلاء ،
الأخوة المصريين الكرام
احنا اللى عملنا كده فى انفسنا و سمحنا لكل تاجر جشع انه يرفع الأسعار بمزاجه ، و لكن دلوقت آن الأوان اننا نتكاتف و لو لمرة منذ عشرات السنين ، خاصة بعد غياب ما كنا نسمع عنه فى الأفلام الأبيض و الأسود ( التسعيرة )و ترك السوق لأمواج العرض و الطلب العاتيه ، و لكن أناشد السادة المقتدرين على شراء اللحوم و لا تفرق معهم الكيلو بـ 60 جنيه ولا بـ 160 جنيه أن يتعاونوا مع باقى الناس الغلابه اللى بتتفرج على اللحمه و تقول نلتقى فى الجنه
اولا اين دور الجمعيات الاهلية ومنها جهاز حماية المستهلك واين دور وزارعة الزرانه من توفير ماتستطيع ان توفره من لحوم ولماذا عندما نستورد خراف استرالى وواضح انه اصبح لدى المستهلك اقبال عليها ان تتم زيادة الكميات وان تعمل وزارة الزراعة على اخذ كمية منها وتربيتها وعمل سلالات منها وتوفر للمستهلك هذه الخراف سواء حية او مذبوحة والى متى ستظل هيئة السلع تستورد عن طريق احد التجار ولا تستورد هى بنفسها ام هى سبوبة لبعض التجار انا ادعوا كل المستهلكين عدم شراء اللحوم البلدية والاتجاه للمستورد بالضبط كما فعل المستهلك فى حملته على حديد التسليح واتجه للمستورد وكانت الحمله باسم خليها تصدى والان على المستهلك الدور الاكبر ولتكن حمله مقاطعة اللحوم البلدية باسم خليها تعفن والاتجاه للمستورد سواء حية او مذبوحة وكذلك الاضاحى تكون من المجمعات الاستهلاكسة وترك البلدى ووالله ستهبط الاسعار لمعدلها الطبيعى لان بعد العيد محدش بييجى جنب الخراف ولا يشتريها سوى المطاعم والان معظما بيستعمل المجمد وكلنا عارفين كده واللى بيشترى لحمه يشترى نصف المية ويبقى يشترى اللى عاوزه بعد العيد وحتكون الاسعار نزلت غصب عن التجار سواء جمله او مربين او تجزئة لانهم ناس ملاهم الجشع وعمى ابصارهم والطمع نساهم ان العيد والاضاحى معظمها للفقراء وبهذا العمل الجشع يحرمون الفقراء من حقهم فى الاضحية وحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم ومن الان قاطعوهم وفعلوا المقاطعة بجد واتقوا الله فى ناس كتير غلابه مش عارفة تشترة كيلو لحمه منكم بسبب شراؤكم اللحوم وبسبب عدم مقاطعطكم لها وكل عام ومصر والمصريين اللى على حق طيبين

ليست هناك تعليقات: