الأربعاء، 13 مارس 2024
الحياة
حب رجل متزوج
هل تحبين رجلًا متزوجًا؟ يا لها من كلمات معقدة للغاية عندما نقرأها وكثيرًا ما نميل لاستنكار مثل هذه الأحاسيس، ولكن أيًا كان موقفك من الفكرة وسواء كنت مع أو ضد المبدأ فيجب عليك الاعتراف بأن هذه مسألة قابلة للحدوث، ولكن كيف تبدأ مثل هذه العلاقات؟ ربما بلمسة يد أو محادثة بريئة، أليس كذلك؟ هذه المقالة موجهة للسيدات اللاتي تقعن في غرام وحب رجل متزوج بغرض تقديم بعض التوجيه والدعم لهن في مثل هذه المواقف.
فهم طبيعة الانجذاب لرجل متزوج بالفعل
- 1ضعي في الاعتبار مستوى التوازن في العلاقة. تقوم جميع العلاقات بناء على التوازن ما بين بعض المبادئ والمشاعر الهامة مثل:
- الرغبة: الشعور بالرغبة في شخص ما لدى مشاهدته سواء كانت بناء على مظهره أو أفعاله التي تخلق نوع من الانجذاب البصري.
- الانجذاب: الشعور بالانجذاب والرابطة العاطفية مع شخص آخر بناء على مستوى أعمق من الإعجاب أبعد من مستوى الرغبة البصرية.
- الحب: الدمج ما بين المستويين السابقين أي الرغبة والانجذاب بشكل يخلق المستوى الأعمق وهو الحب.
- 2افهمي أن هناك درجات مختلفة من الرغبة والانجذاب والحب في العلاقات. على هذا الأساس تختلف درجة الترابط في العلاقات، ويُعتبر الزواج هو قمة هذه العلاقات وأقصاها ترابطًا والذي يتطلب التزامًا من شريكك بالعلاقة مدى الحياة، ولكن بالطبع تختلف الأمور على النحو التطبيقي حيث يُقاس مدى ترابط الزواج بأفعال الزوجين والتزامهما تجاه تلك الشراكة، فلو كان الالتزام تجاه فكرة الزواج التزامًا سطحيًا، يجعل ذلك من العلاقة أكثر خفوتًا وقابلية للانتهاء مع الوقت.
- لا يُعتبر الرجل المتزوج متزوجًا بالفعل (على الجانب العاطفي) إذا كان في علاقة مع امرأة أخرى، سواء على المستوى الجنسي أو العاطفي أو غير ذلك بما يخل من التزامه تجاه زواجه الأول. على الرغم من ذلك، تتقبل بعض الثقافات أمر تعدد الزوجات.
- الزواج من الوعود المقدسة على الجانب العاطفي ويعني أن يرتبط الزوج والزوجة معًا ويتعهدا بالالتزام تجاه بعضهما البعض.
- العُرس هو الحفل الذي يعقد فيه الزوجان قرانهما علنًا أمام العائلة والأصدقاء ويتعهدا بالالتزام سويًا.
- عندما يخل الرجل بقدسية الزواج على الجانب العاطفي فذلك يجعله غير أهلًا بفكرة التعهد في العُرس.
- 3اسألي نفسك عن مدى تقبلك وتقبله لتعدد الزوجات. هناك العديد من الرجال القادرين على حب أكثر من زوجة في نفس الوقت وبنفس الشغف، ومن المُحتمل أن يكون رجلك بل أن تكوني أنتِ أحد هؤلاء الأشخاص، ولكن يجب عليكما التحدث بانفتاح بشأن الأمر حتى تفكرا فيه بشكل جدي.
- 4استعدي لتحديات العلاقة. عادة ما يتسبب لنا الرجال العُذاب في كثير من الدراما والتعب والألم غير المرغوب فيه في العلاقات على الرغم من وعودهم الكاذبة والفارغة بأن هذه ليست نواياهم، كما أنهم في كثير من الأحيان لا يكونوا واضحين بشأن رغباتهم بخصوص مستوى العلاقة (علاقة رومانسية أم علاقة صداقة أم علاقة غرضها جسدي وحسب). أما في حالة الرجل المتزوج، فتقوعي منه أن يكون شخصًا أكثر نضجًا، فهو في علاقة ملتزمة وهو أب وزوج وشخص مُحب ومسئول؛ كل هذه الصفات من الصفات المحببة لدى المرأة.
الحفاظ على سرية العلاقة
- 1اهتما بسرية العلاقة. يجب أن تكوني على دراية أن علاقتك برجل متزوج ليست من الأمور الجيدة في المُطلق، والتي من شأنها أن تدمر أكثر من حياة ومن ضمنها حياتك أنتِ شخصيًا. اهتمي بالحفاظ على علاقتكما سرية حتى تضمني الخروج بأقل الخسائر في حالة انتهاء العلاقة نهاية غير جيدة. افعلي ذلك باتخاذ الخطوات اللازمة لإخفاء أمر العلاقة، على أن تضعي نصب عينك الاتفاق مع الطرف الآخر في اللحظة المناسبة حول مستقبل العلاقة، وما إذا كان سيتم إعلانها وتشمل الزواج منكِ كزوجة ثانية أم لا، وبشكل معلن أم سيظل الزواج سريًا للأبد. إليكِ بعض الأفكار بخصوص هذه النقطة:
- تواصلي مع حبيبك عن طريق وسائل اتصال سرية بينكما (التليفونات الخاصة مثلًا) واحرصي على التواصل معه عندما يكون وحيدًا.
- لا تكشفي عن علاقتكما لأي شخص كان ولا حتى لأصدقائك ولا تفكري أبدًا في التلميح بشأن هذه العلاقة.
- لا تقضِ الوقت مع حبيبك في الأماكن العامة، فأنتما لا تعرفان من يمكنه رؤيتكما في مثل هذه الأماكن.
- 2اتفقا على شروط علاقتكما. اتفقا على حدود وشروط واضحة لعلاقتكما في أقرب فرصة، وذلك لتتجنبي التعرض لانفطار قلبك وهو الأمر المُرجح في مثل هذه النوعية من العلاقات. يُمكنكما الاتفاق على بعض هذه القواعد:
- عادة لا يخاطر أي من الطرفين بعلاقته مع شريكه الأصلي (الزوجة أو الزوج) تحت أي ظرف من الظروف، وبالتالي لا يحاول أي من الطرفين أن يطلب ذلك من الطرف الآخر.
- لا يحاول أي من الطرفين نقل العلاقة إلى مستوى أكثر جدية.
- لكل من الطرفين الحق في إنهاء العلاقة في أي وقت.
- 3انتبهي للشعور بالغيرة. تتسبب الغيرة في إنهاء الكثير من العلاقات، وفي حالة كونك في علاقة مع رجل متزوج يجب عليكِ أن تكوني مستعدة دائمًا لتواجده مع زوجته وعائلته أغلب الوقت. أنتِ مضطرة لتفهم وتقبل فكرة كونكِ الزوجة الثانية في حياته، والرقم يعني أغلب الوقت ترتيبك ضمن أولويات حياته، وأنكِ لن تحلين محل زوجته أبدًا. إياكِ وترك شعور الغيرة يتملكك ويتحكم بكِ لأنه لن يقودك سوى لقرارات كارثية تضرك وتضر حبيبك وعائلته.
- تمهلي قبل اتخاذ أيّة قرارات مصيرية بدافع الغضب أو الغيرة. انتظري لبعض الوقت قبل الشروع في أي تصرف دون تفكير، واحرصي على التمعن في جميع الاختيارات المتاحة والعواقب المُحتملة.
- 4لا تتسببي في تدمير حياة الرجل. عندما يتعلق الأمر بالعلاقات مع الرجال المتزوجين فإن أقدم وأفضل نصيحة هي تجنب تدمير حياة هذا الرجل بأي شكل من الأشكال، فأي فضح لهذه النوعية من العلاقات يتسبب في خراب البيوت وتدمير العائلات، ومن الضروري أن تحافظي على علاقتك به في حالة من السرية بعيدًا عن منزله وعائلته، وبالأخص أطفاله. لا تفكري أبدًا في الاقتراب من عائلته أو أطفاله تحت أي ظرف من الظروف أو محاولة التفكير في الاندماج معهم.
- تخدم هذه النصيحة مصلحتك كما تخدم مصلحة الرجل وعائلته، فمن خلال محاولتك التدخل في حياته وعائلته فأنتِ تدفعينه إلى الاختيار بينك وبين زوجته وهو الأمر الذي سينتهي على نحوٍ سيئ بالنسبة لك أغلب الوقت، بخلاف تحملك لذنب الضرر الذي سببتيه بالفعل لعائلته.
أفكار مفيدة
- احرصي على عدم تركيز اهتمامك على الرجل المتزوج وحده، بل حافظي على حياتك الاجتماعية وقابلي أصدقائك حتى يعرف أن لديكِ حياة مستقلة بدورك وأنكِ لا تحتاجين له, يعتاد الرجال المتزوجون على فكرة وجود الزوجة وتخصيص حياتها بالكامل من أجل راحتهم. في المقابل يجب أن تتصرفي على نحو مختلف يعاكس تصرفات زوجته ويتباين مع شخصيتها في هذا الوقت من حياته، فهذه في الأساس الدوافع التي جعلته يبحث عن علاقة أخرى بجانب زواجه. عامليه مثل الملوك ولكن اجعليه يفهم أنه في نفس الوقت واحدًا من حاشيتك، وستلاحظي كيف يدفعه ذلك إلى الانجذاب لكِ بجنون أكثر.
- أنتِ تستحقين أن تكوني في علاقة مستقلة وخاصة وحصرية، ولهذا ابحثي عن علاقة مع رجل صادق وأعذب يُقدر علاقتكما.
- يجب عليكِ تفهم طبيعة العلاقة برجل متزوج فهمًا جيدًا حتى تستطيعي التعامل مع الموقف، فإذا لم تكوني على أتم الاستعداد لأن تصبحي الزوجة الثانية أو العلاقة الاحتياطية، فلا داعي إذًا للاستمرار في هذه العلاقة من البداية.
- تذكري الحفاظ على كرامتك وتقديرك لذاتك وإلا سينتهي الأمر نهاية درامية غير مرغوب فيه، وسيكتفي هو بمعاملتك على أنكِ فتاته الاحتياطية دون وضعك على قائمة أولوياته أبدًا. لا بأس من ألا تكوني أهم ما في حياته ولكن عليه أن يبذل المجهود لإثبات حبه لكِ، فإذا لم يتمكن من هذا فعليك بالانسحاب فورًا من العلاقة.
- احصلي على المساعدة الاحترافية من طبيب أو مستشار نفسي إذا ما شعرتِ بعدم قدرتك على التحكم في الأمور، فمن غير الصحي الاستمرار في علاقة تسبب لكِ الألم وتُعرضك للإساءة النفسية.
تحذيرات
- أنتِ تستحقين الحب من قِبل رجلٍ يُحبك بدوره، كما أن أي شخص يستحق أن يتبع مشاعره حتى وإن كان متزوجًا، فطالما قادته مشاعره تجاهك فهذا قد يخلق أساسًا لعلاقة صحية.
- قد يضطر للتوقف عن رؤيتك لبعض الوقت عندما يتوجب عليه التعامل مع بعض المشاكل التي تخص زوجته أو أولاده أو عمله أو صحته، وهذا سيجعلك تشعرين بالضيق خاصة إذا كنتما لا تتواصلان على نحوٍ يومي. تذكري أنه يُحبك لعدة اختلافات كبيرة مقارنة بزواجه، ومن بينها أنه لن يكون هناك عواقب عندما يعود إليك مرة أخرى بعد فترة غياب
- ربما يسيطر عليك الشعور بالحاجة لإدخال البهجة إلى قلبه وحياته وكأنكِ في منافسة دائمة مع زوجته. تذكري حينها أنه ليس سباقًا وأنه من الضروري عليكِ أن تأخذي الأمور بهدوء. ثقي في قراراتك وحللي المواقف على نحو هادئ وتذكري أن السرية هي مفتاح العلاقة، فلا يجب أن تشاركي تفاصيل علاقتكما مع أي شخص في حياتك. يعني ذلك أن تتخذي القرارات التي تخصكما بنفسك دون طلب العون من شخصٍ آخر، فأنتِ ستكونين بلا دعم في هذه العلاقة. قد تقودك هذه السرية إلى الشعور بالألم والعبء المعنوي وقد تدفعك أيضًا للتشكيك في العلاقة.
- تذكري أننا جميعًا كبشر لدينا حس بما يحدث من حولنا وبما يحدث في حياة الأشخاص المهمة بالنسبة لنا، حتى زوجته ستكون على دراية بما يحدث بينكما وبشكل ما سوف تتركه يحدث كموافقة ضمنية منها. هذا يُذكرك بأنه لا داعي للشعور بالذنب.
- لا تقترح هذه المقالة أن تبحثي عن علاقة مع رجل متزوج، وإنما توضح بعض الحلول والمقترحات بخصوص كيفية التعامل مع الموقف لمن تقمن بمواعدة رجل متزوج بالفعل. قبل أن تفكري في ملاحقة علاقة مع رجل متزوج وتبدأين في طرح سؤال "لماذا لا أفعل ذلك؟" على نفسك، عليكِ أن تمنحي هذا الرجل مساحة التفكير والتشكيك، وأن تعامليه باحترام، وأن تتخلي عن شعورك بالذنب وعن المعايير المزدوجة والموانع النفسية التي قد تحول بينك وبين قراراتك. بالطبع لا تُعد هذه أمورًا سهلة، ولكن تذكري أن هذه النوعية من العلاقات ليست مثل العلاقات العادية.
- تجنبي سرعة الحكم عليه أو رسم صورة سلبية أو التسرع بالافتراضات عن حياته لمجرد أنه متزوج ويسعى وراء فتاة إضافية، وإنما اتبعي حدسك وغريزتك ولا تشككي في نفسك وقراراتك. اتركيه في الحال إذا ما شعرتي أنه ليس أكثر من زير نساء أو رجل خائن أو يستمتع بالإساءة للنساء الأخريات. احذري من الانخراط معه على الجانب الجنسي بشكل قد يشوه صورتك أو صورة زوجته أو عائلته، فكثير من الناس تنجذبن إلى فكرة إسعاد الرجل على الجانب الجسدي دون تفكير في العواقب
الثلاثاء، 12 مارس 2024
كتب روحية
تناغم روحى
عادات
اعتدت عندما كنت صغيرة أن أرسم لنفسي زواجاً في الخيال يختلف عن زواج أبي وأمي، الذين أحبهما جداً وأراهما رائعين كأب وأم لكن ليس كزوجين.
لا يتعانقان كثيراً بكل مكان بالبيت فقط عند عودة أبي من السفر أو عندما تكون أمي مريضة أو بعيد ميلاد أحدهما… عناقاً ليس رومانسياً أشبه بعناقهما لي أو بعناق صديقين… ليس مبهراً أبداً!
ولا يتهامسان ولا يتناجيان.. نعم بصورة غامضة يفهمان نظرات بعضهما حين يكون حولهما أشخاص.. لكن لا يقولان لبعضهما طوال الوقت كلام في الحب.. تخرج أحياناً عفواً حبيبي أو حبيبتي كأنها سقطة لسان.. لماذا لا يقولان لبعضهما شعراً؟
عندما سافرت أمي مرة لبضعة أيام أو كانت بالمستشفى، كان أبي يبدو كأنه لا يجد مكاناً يرتاح به بالبيت مع أنني وأختي الأصغر فعلنا كل شيء..
دخل غرفته وخرج أعددت الطعام.. أثنى عليه… ثم ترك معظمه .. لم؟ الملح زائد.. لايوضع الثوم بهذه الطريقة سليماً على وجه الحساء.. ثوم؟ هذا لوز يا أبي .. آه! طيب.. اللحم ليس مطهياً تماماً.. لكنه ليس مسلوقاً ..
ثم ختم بأن كل شيء جميل وهو يريد بعض الفاكهة فقط.
كنت صغيرة في الصف الأول الثانوي ..
دخل غرفته .. ما هذا ثيابي لم تعلق!
تعلق! أه طيب سأعلقها يا أبي… ولسان حالي ولم لم تعلقها عندما خلعتها.
لا أتركيها خلاص .. أنتم لا تعرفون شيئاً.. متى تعود أمك!
ثم شعر أنه قسا فقبلني.
كنت قد أعددت الفول .. لأن أبي لابد أن يفطر فول وأمي تعده بالبيت كل أسبوع وتضعه بالثلاجة.
شعرت وقتها يا إلهي لم أكن أعرف أن الاعتناء بأبي متعب هكذا.. هو أب رائع.. لكنه زوج متعب.
سأتزوج رجلاً يعلق ثيابه وليس له شروط بكل شيء.
أمي بمجرد أن يسافر أبي تبكي .. وتضيق بكل شيء.. وعندما ارى خطاباتهما خلسة أجد بها الكثير من المشاعر . يدعوان بعضهما بأسماء تدليل.
ورغم أن أبي لم يكن يغيب كثيراً، أو كان لا يلبث أن يستدعينا لنلحق به بعدما يرتب لنا السكن وأمور الحياة، إلا أن أمي كانت تبكي وتنطوي على نفسها بمجرد غيابه.
أمي التي تستطيع كل شيء في العادي كنت وأنا طفلة أحس أنني مسئولة عنها بغياب أبي.
أبي كان ياتي لها بالجبن الأزرق والحرنكش وأنواع من الحلوى .. وهو لا يحب كل ذلك ولكن كان يهتم أن يبحث عنه وكلما وجده أتاها به.
أبي العالم الذي يتتلمذ عليه طلبة الدكتوراة كان يقف ليعد لامي شوربة خضار لأن عندها برد ويعد لنا الإفطار من حين لآخر وهو فخور أن لا أحد يستطيع إعداد طبق الفول بالطماطم والفلفل مثله.
حين يختلفان نعرف ذلك فقط من عدم تبادلهما إلا الضروري من الكلام ومن وجومهما فقط .. لا نسمع شجاراً .. باب غرفتهما مغلق ولا شيء يخرج عنها.
أمي كانت تبدو حزينة وكنت أحزن من أجلها وعندما أصبحت مراهقة تدخلت.. قلت لأبي: إن أمي حزينة ولابد أن تصالحها فقال لي: لقد تجاوزت كل الخطوط..
كان لأبي هيبة عظيمة بنفسي وبنفس كل من يتعامل معه نبعت ليس فقط من علمه ومكانته ولكن من خلقه وصدقه وعدم قبوله لأي تجاوز ولأنه كان مع كل ذلك متواضعاً دائماً حنون القلب ويخفي ذلك بجديته وعمليته.
قلت له: يعني أتجاهل ما أراه أم ماذا؟
كانت المعضلة التي يجد نفسه فيها هو وكل أب حريص على تربية أولاده كأشخاص أسوياء هي أنه عند حثهم على الصدق والتعبير عن النفس وإعطاءهم الحرية لتنمو عقولهم لم يحسب حساب أن يواجهونه هو ويطالبونه بتنفيذ ما علمهم إياه.
نظر إلي كأنه ينتبه أنني لم أعد طفلة: ولماذا أصالحها أنا طيب؟ لماذا لا تصالحني هي؟
قلت: لأنك أنت الكبير ألا تقل لي ذلك عندما أختلف مع أختي؟ ثم إنها تصالحك أحياناً.
ولأن ماما ليس لها غيرك وتشعر ليس فقط بالحزن من الموقف ولكنها تفتقد كل من لها كذلك بذات اللحظة!
(أبويها كانا متوفيين)
نظر لي أبي مجاهداً نفسه ليبدو غير متأثر بما قلت: ويعني أنا لي غيرها.. ما أنا ليس لي أحد كذلك!
قلت له: بل لك، ثم استطردت، وأنت الكبير وأنت الأقوى وأنت بابا.
اتهمني ابي أنني أتعاطف مع أمي .. فقلت له وأنا أنصرف: أنت أيضاً تتعاطف معها.
الحقيقة كانت أمي كذلك تتهمني بالتحيز لأبي..
لايمكن أن تفوز بينهما!
كانت أمي تريد استكمال دراستها عندما تزوجا فأعانها أبي بكل وسيلة وفرح بنجاحها وتقدمها بعملها واعتبره أحد إنجازاته وكان يقول لها من حين لآخر لابد أن تعرفي كل شيء .. ماذا لو مت أنا الآن من الذي سيكمل المسيرة غيرك؟
أمي ساندت أبي في دراساته حتى أنها كانت تكتبها له بنفسها على الآلة الكاتبة قبل انتشار الكمبيوتر.
عندما كبرت عرفت أن الزواج السعيد قائم على الحب الحقيقي والعطاء الدائم واحتواء شريك الحياة.
ليس كحب الأفلام ليس كلمات حب طوال الوقت، ولكنه أشبه شيء بالنسيج المتداخل الألوان الذي يشعرك بالدفء مهما اشتد البرد ويشعرك بالبهجة بألوانه الحقيقية مهم ضاقت عليك الدنيا ويشعرك أن لك ستراً وركناً خاصاً بتفاصيل صغيرة لا يعلمها غيركما ويشعرك أن لك رفيق حياة وصديق حميم تقاسمه كل شيء وتفهم لغته.. وغير ذلك مما لن يكفي المجال للتعبير عنه.
يكفي أن أقول لك أنه حين مات أبي قالت لي أمي أنها تشعر باليتم للمرة الثانية، وحين أشرنا ذات مرة لمدة زواجهما التي تخطت الأربعين عاماً قالت نحن مازلنا متزوجين الموت لا يغير ذلك.
أبي أصر على أن تقيم جدتي معهما إلى أن توفاها الله وكانت تحب أبي جداً وكان يحبها وبكى كثيراً عندما توفاها الله وهذه إحدى المرات القليلة التي رأيته يبكي بها.
ولم تنس له أمي ذلك رغم أنها كانت حريصة أن تطمئن أمها دائماً أنها هي التي تنفق عليها لأن لها راتب، لتشعر بالكرامة.
لذلك لن أقول لك أن العادات التي يفعلها الأزواج السعداء هي أن يبدوان كالعشاق بالأفلام ولن اقول لك أن هناك شيئاً محدداً لابد أن تفعله؛ فقد تزوجت رجلاً يعلق ثيابه بنفسه فعلاً ولا يفطر بالضرورة فول :) ولم يمنع ذلك السعادة، كانت هناك تفاصيل أخرى.
السعادة ليست شيئاً كاملاً تاماً بل هي حالة عامة تزيد وتنقص .. والأصل هو الشعور بالرضا الشعور بأنك مقدر وأنك لا تهون.
العطاء الدائم بحب والتفاهم على كل شيء واحترام كل منكما لمشاعر الآخر واعتباراته… التغاضي عن الصغائر.. والاهتمام بالتفاصيل الدقيقة، والتغاضى عما لا يعجبك بها.
ابتسامة حقيقية عند اللقاء.
واحتواء.. مساندة حقيقية عند الحاجة.
ووضوح في الاتفاق دائماً ومنذ البداية على ما يهمك وما لا تقبله.
أمي وأبي تشاركا الإنفاق من أول يوم وتشاركا حساباً بنكياً and /or باسميهما وبعد سنوات طالبها بالاحتفاظ براتبها لنفسها ولم يغير الحساب حتى مات. وحسب المبلغ الذي ساهمت به طوال حياتهما وأودعه لها في حساب خاص بها.
كانت أمي لسبب لا أدريه تعجب بمعاطف الفراء جداً. وكانت تلك هديته لها حين عاد من إحدى الدول الأوروبية حيث كان يحضر مؤتمراً.
كما حرص على أن تعيش كريمة بعده وأهداها كما أهدانا نحن بناته وأوصانا
غربة
الشعور بالغربة أحيانًا يمكن أن يكون تجربة شائعة للكثير من الأشخاص، حتى عندما يكونون مع أفراد عائلتهم وأقاربهم. هناك عدة أسباب محتملة لهذا الشعور:
1. الفرق الثقافي: قد يكون هناك اختلافات ثقافية بينك وبين أفراد عائلتك أو أقاربك، وهذا الاختلاف يمكن أن يؤدي إلى شعور بالغربة. قد تكون لديك قيم ومعتقدات مختلفة أو طرق مختلفة للتعبير عن الذات، وهذا يمكن أن يؤثر على الانتماء الاجتماعي.
2. الانفصال العاطفي: في بعض الحالات، قد يكون هناك انفصال عاطفي بينك وبين أفراد عائلتك أو أقاربك. قد يكون هناك صعوبة في التواصل وفهم احتياجات بعضكم البعض، مما يؤدي إلى الشعور بالغربة والانعزال.
3. الاختلافات الشخصية: يمكن أن تكون هناك اختلافات شخصية بينك وبين أفراد عائلتك أو أقاربك فيما يتعلق بالاهتمامات والأهداف والشخصيات. هذه الاختلافات يمكن أن تؤدي إلى شعور بالغربة وعدم الانتماء.
4. تغيرات العلاقات: قد تتغير العلاقات مع الوقت، وقد يكون هناك تباعد أو تغير في العلاقة مع أفراد العائلة أو الأقارب. قد يحدث ذلك بسبب الانشغال بالحياة اليومية أو التغيرات في الأوضاع الشخصية. هذه التغيرات يمكن أن تؤثر على الشعور بالغربة وعدم الارتباط العاطفي.
إذا كنت تشعر بالغربة، فقد يكون من المفيد التحدث مع الأشخاص المقربين منك ومشاركة مشاعرك معهم. قد يساعد الحوار المفتوح في فهم الأسباب المحتملة والعمل معًا على تحسين العلاقات والتواصل. كما يمكنك أيضًا البحث عن دعم خارجي، مثل الاستشارة النفسية، للتعامل مع هذه المشاعر وتحسين رفاهيتك العاطفية.
سلبية
1. الفرق الثقافي: قد يكون هناك اختلافات ثقافية بينك وبين أفراد عائلتك أو أقاربك، وهذا الاختلاف يمكن أن يؤدي إلى شعور بالغربة. قد تكون لديك قيم ومعتقدات مختلفة أو طرق مختلفة للتعبير عن الذات، وهذا يمكن أن يؤثر على الانتماء الاجتماعي.
2. الانفصال العاطفي: في بعض الحالات، قد يكون هناك انفصال عاطفي بينك وبين أفراد عائلتك أو أقاربك. قد يكون هناك صعوبة في التواصل وفهم احتياجات بعضكم البعض، مما يؤدي إلى الشعور بالغربة والانعزال.
3. الاختلافات الشخصية: يمكن أن تكون هناك اختلافات شخصية بينك وبين أفراد عائلتك أو أقاربك فيما يتعلق بالاهتمامات والأهداف والشخصيات. هذه الاختلافات يمكن أن تؤدي إلى شعور بالغربة وعدم الانتماء.
4. تغيرات العلاقات: قد تتغير العلاقات مع الوقت، وقد يكون هناك تباعد أو تغير في العلاقة مع أفراد العائلة أو الأقارب. قد يحدث ذلك بسبب الانشغال بالحياة اليومية أو التغيرات في الأوضاع الشخصية. هذه التغيرات يمكن أن تؤثر على الشعور بالغربة وعدم الارتباط العاطفي.
إذا كنت تشعر بالغربة، فقد يكون من المفيد التحدث مع الأشخاص المقربين منك ومشاركة مشاعرك معهم. قد يساعد الحوار المفتوح في فهم الأسباب المحتملة والعمل معًا على تحسين العلاقات والتواصل. كما يمكنك أيضًا البحث عن دعم خارجي، مثل الاستشارة النفسية، للتعامل مع هذه المشاعر وتحسين رفاهيتك العاطفية.. قد يستغرق الأمر بعض الوقت لتجد الطرق التي تساعدك في أن تكوني سعيدة رغم التحديات التي تواجهينها.
انا المصرى: حبا واشتياق انت----ام رغبة من الاعماقعشقا انتى من...
انا المصرى: حبا واشتياق انت----ام رغبة من الاعماقعشقا انتى من... : حبا واشتياق انت----ام رغبة من الاعماق عشقا انتى منتهاها----كل هاماتى رج...
-
Pin it Send Like muslim-academy.com Beer (Fuqa'); Islamic Ruling and Side Effects Zulfiqar Ali My articles...
-
كتب الله لقلبى حبها---فانارت الكون بجمالها ----اجعلنى انا وقلبى حبيبها---وتنفست شوقا لانفاسى --اجعلنى ياربى من هواها ---اجعلنى يا رب من رزق...
-
[Jesus] said, "Indeed, I am the servant of Allah. He has given me the Scripture and made me a prophet. Pickthall: He spake: Lo! I a...