الاثنين، 25 يناير 2021

انغام

 


·       لا تهدد ما لم تملك القدرة على التنفيذ


حل المشاكل النفسية


خطوات علمية وسهلة لحل أي مشكلة نفسية أولاً: نصف الحل عندما تعتري الإنسان مشاعر سلبية مثل الإحباط والقلق والخوف والحزن والغضب وعدم الثقة وتقدير الذات وغيرها من المشاعر السلبية الكثيرة, ترتبك وتتعرقل حياته أي لا تسير بسلاسة ولا يستطيع الإنسان أن يقوم بوظائفه في المجتمع, خاصة إذا تضخمت هذه المشاعر وأصبحت مرضية, إذ أن الإنسان الطبيعي لديه كل هذه المشاعر لكن عند الحدود الحميدة التي تعينه على التقدم والحفاظ على حياته, فمثلاً الخوف والقلق الحميدين ضروريين للإنسان, فهما يحددان استجابته المسؤولة تجاه نفسه وأسرته وعمله ومجتمعه, ومن غير الطبيعي أن يكون الإنسان غير مبال ومتبلد في مشاعره, لكن يجب أن تكون استجابته للمؤثرات الخارجية والداخلية واقعية كي لا تتحول إلى مشكلة نفسية, فيجب على الإنسان أن يحافظ على صحته النفسية من أجل أن يقوم بدوره على أكمل وجه ويظل بتوازن وهارموني أو رضاءً ذاتياً. الإنسان = أفكار + مشاعر + سلوك وبالطبع تصاحب هذه المشاعر السلبية أفكاراً سلبية تزيد من حدتها وحجمها بشكل طردي, وعلاقة المشاعر بالأفكار علاقة جدلية تبادلية, فحالما تبدأ فكرة حتى يصاحبها شعور, وكذلك الشعور ينتج أفكاراً تعمل أحياناً عمل المترجم, فعندما تنتابه أفكاراً إيجابية يشعر بفرح وبهجة وبطاقة إيجابية ونشاط, كذلك من يشعر بشعور إيجابي بسبب الحب أو النجاح تكون أفكاره إيجابية ومتفائلة, أما إذا فكر الإنسان بأفكار سلبية كاستجابة لمؤثرات خارجية أو داخلية, فسيشعر بشعور سلبي وستنخفض طاقته وسيشعر بالانهاك والخمول, فالحزن والغضب والقلق وغيرها من المشاعر السلبية تنهك الإنسان فتنتج عنه طاقة سلبية. والمشاعر والأفكار تنتج سلوكاً ملازماً ومناسباً لهما, والسلوك هو ثالث المعادلة التي تشكل نمط شخصية الإنسان, ولا يمكن فصل أطراف هذه المعادلة الثلاثية, إلا إذا كان هناك اضطراب بالشخصية أو بالعقل, ولذا فالمشاعر والأفكار الإيجابية تنتج سلوكاً إيجابياً وتجعل الإنسان يعيش حياته بهناء وسعادة ونجاح, أي يكون متوازناً ومتوافقاً مع ذاته وبيئته الاجتماعية والمهنية, وقد يعبر الشخص عن سعادته بطرق عديدة في سلوكه وقد يرقص, والعكس تماماً عندما يحمل الشخص أفكاراً ومشاعر سلبية إذ سيكون سلوكه وحتى هيئته معبران عن ذلك, وقد ينعزل الإنسان وقد يكون في حالات شديدة جداً انتحاري السلوك, حتى إن لم يعمد مباشرة إلى قتل نفسه. وأفضل ما يمكن أن يعمله صاحب المشكلة النفسية هو تغيير أحد أطراف المعادلة, مما ينتج عنه تغيير باقي الأطراف ثم تغيير الحالة, فإذا غير من أفكاره فستتغير مشاعره ويتبعها السلوك, وإن غير سلوكه كأن يخرج ويلتقي بالناس أو يلعب رياضة فستتغير مشاعره وسيبتعد عن الأفكار السلبية, وأحياناً يكفي أن يغير الإنسان من شكله وهيئته مثلاً يأخذ حماماً ساخناً ويحلق شعره أو تغير تصفيفة شعرها ويلبسان ملابس جميلة وزاهية الألوان, والجلوس والوقوف والمشي بانتصاب, كلها أمور تساهم في تغيير حالة الإنسان الذي يتعرض إلى ضغوط نفسية, لكن قبل كل شئ الوعي بالمشكلة. • الوعي بالمشكلة. للوعي دور كبير في سرعة حل المشكلة, وفي فاعلية الحل فالإنسان عادة عدو ما يجهل, فقد كان في العصور الأولى يخاف خوفاً شديداً من ظاهرة البرق والرعد وبعض الشعوب البدائية عبدت هذه الظواهر كما عبدت الشمس والقمر والنجوم والنار, وحتى في عصورنا الحديثة خاف الإنسان من منجزات العلوم مثل التصوير الفوتوغرافي والتلفاز والسيارة وغيرها من الأشياء التي كان يجهلها, وعندما تطور وعيه طوع هذه الظواهر والمنجزات لتقدمه وسعادته ورفاهه في الحياة. المشكلة النفسية بالنسبة لغير الواعين هي شئ مجهول تنسب أما إلى الجنون وهو شماعة سهلة لكل الاضطرابات النفسية, وأما لشئ أو قوى مجهولة وغيبية مثل الشياطين والجن, لأنه ليس ملموساً كالمرض العضوي, وأعراضه نفسية أكثر منها بدنية, رغم مصاحبتها لأعراض بدنية وسلوكية, كما أن صاحب المشكلة النفسية غالباً ما يظن أنه الوحيد المصاب بهذا الشئ المحير الذي لا يعرفه ولا يعرف له سبباً, وهذا يجعل استجابته لما يشعر به من أعراض تتضخم, فإذا شعر بسرعة دقات قلبه – وهي من أعراض الضغط النفسي - خاف أن يكون مصاباً بأزمة قلبية, وإذا أصيب جراء ذلك بالأرق أو فقدان الشهية إزداد احساسه بالمرض والانهاك البدني والنفسي, وتصبح لديه دائرة من المخاوف لا تنتهي, فكل عرض ينتج من عرض آخر, وتصبح في هذه الحالة حياة الإنسان جحيماً لا يطاق. المجهول هو شئ لا يعرف الإنسان كنهه ولا يستطيع تفسيره, ولذا يخاف البعض من الظلام لأن الظلام ساتر يخفي ما بداخله, لكن حالما تضاء الأنوار أو تشرق الشمس حتى تتبدد هذه المخاوف, وكثيراً من الأحيان يزورني بعض الأشخاص الذين يعتقدون أن أبناءهم أو أحد أقاربهم به مس جن, وبعد محاولات مع بعض شيوخ الدين المتعاملين مع قضايا الجن, يحاولون تجريب العلم, وعندما أشخص هؤلاء أكتشف أنهم مصابون بما يسمى مرض تعدد الشخصية MPD أو Multiple Personality Disorder , وبالطبع من غير الوعي بهذه المرض ستبدو هذه الحالة مخيفة, ولا يمكن أن نعزوها إلا لشئ غيبي لا نراه مثل الجن. الوعي بالمشكلة يسهل ويسرع حلها, كما يخفف من وطأتها على الشخص, وكثير من الناس الذين يلاحظون أنهم بدأوا يدخلون بمشكلة نفسية ويفسرونها بشكل صحيح, يستطيعون التخلص منها بجهدهم الذاتي خاصة عندما تكون في البدايات, بل أن أحد أدوار الاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين هو ما يسمى بالتوضيح والتبصير بالمشكلة, وكلما فهم الإنسان مشكلته خفت حدتها وازدادت ثقته بالشفاء, والوعي يمكن أن يجنب الإنسان الوقوع في مشكلة نفسية, فالإنسان الواعي واقعي لا يضخم الأمور, وهو متوازن في حياته وغذائه يمارس الترفيه بقدر ممارسة العمل الجاد ويعرف معنى الضغط النفسي, لكن أحياناً ليس للمستوى التعليمي دخل بالوعي, فأندهش أحياناً عندما يزورني إنسان بسيط في تعليمه لكن وعيه بمشكلته كبير, وقد لا يستطيع تفسيرها بشكل علمي, لكنه يعي أن ما يعتريه هو شئ افتراضي وليس حقيقي, والعكس أستاء عندما يكون عميلي متعلم تعليماً جيداً لكنه مقتنع بأن مشكلته سببها حسد أو عين زميله بالعمل, أو أن أحداً عمل له أو لها سحراً, وهذه القناعات تصعب الإيمان بطرق العلاج, لكن بشكل عام يلعب التعليم والوعي دوراً هاماً في مساعدة الإنسان لنفسه. ورغم أهمية القراءة والاطلاع, فإن هناك مجموعة من الناس عندما تقرأ عن مرض ما وأعراضه فإنها تتأثر بها وتطبقها على نفسها, أو تبني أعراض هذا المرض Develop the symptoms, فأحياناً أسمع العميل يقول لي:لقد قرأت أعراض إنفصام الشخصية, ووجدت لدي نفس هذه الأعراض, هنا محاولة للوعي لكنها بنت أوهاماً قد تشكل ضرراً, وأحياناً ليست فقط الكتب العلمية والصحف والمجلات, ولكن بعض كتب الوعظ الديني ذات الفكر السطحي والمليئة بالتهديد والوعيد, والتي أحياناً لا تستند إلى نص قرآني أو حديث شريف, أو تفسر تفسيراً مجتزأً, هذه الكتب تساهم بأصابة بعض الأشخاص بوهم أو خوف شديد, أو وسواس قهري, على الرغم أن الوعي الديني يجب أن يسهم بتخفيف المشكلات النفسية, أو تقوية ذوات الناس لمساعدة أنفسهم, إذاً يجب أن يكون الإنسان محصناً بواقعيته عندما يقرأ أو يسمع شئ كي لا يتأثر. ولأن المشكلة النفسية هي في الذهن فقط أي في العقل الباطن, والعقل الباطن يقبل أي فكرة ندخلها فيه, فهو لا ينتقد ولا يفسر بعكس العقل الواعي, لذا لا يجب أن نكون متلقين سلبيين وتلقائيين, بل نكون واعين للأمور والأفكار التي ندخلها إلى عقلنا الباطن, أي نبرمجه بشكل هادف ومقصود, ندخل الفكرة الإيجابية ونطرد الفكرة السلبية, فالواعي يسهل عليه تغيير أفكاره, لكن هل الوعي بالمشكلة يعني الاعتراف بها؟ • الاعتراف بها: بالتأكيد يلعب الوعي دوراً في الاعتراف بالمشكلة, لكن كثير من الناس رغم معرفتهم بوجود مشكلة لا يعترفون بها, ويحاولون قدر الإمكان الهروب من هذا الاعتراف بطرق عديدة, وعدم الاعتراف بالمشكلة له أسباب كثيرة أهمها محاولة تبرئة النفس منها, وكذلك الخوف من المشكلة, وأيضاً ما تمثله المشاكل النفسية عند المجتمعات المتخلفة والمرتبطة بالخجل والعار والجنون, ولذا تشهد عيادتي كثير من المتصلين الذين لا يرغبون بأن يراهم أحد وهم يدخلون, وأيضاً تزخر ملفات العملاء بالأسماء المستعارة والعناوين المزيفة. والحديث عن المشكلة بطريقة ما يسمى بالتداعي الحر, يخفف من ضغطها ويشعر الإنسان بعدها بالراحة, وهو ما يسمى شعبياً بالفضفضة, كما أن الاعتراف بالمشكلة يعني خطوة عملية للبحث عن حل أو مساعدة • طلب مساعدة اختصاصي. عندما لا نعالج المشكلة في بداياها, تتراكم وتتأصل كعادة ذهنية والعادة المتأصلة تحتاج إلى وقت وجهد أكبر للتخلص منها, فعندما تكون المشكلة في بدايتها فهذا يعني أن العقل الباطن لم يتح له الوقت الكافي لتكرار ارتباطاتها الشرطية, والتكرار هو ما يصنع العادة سواء كانت عادة سلوكية أو ذهنية, ولذا لن يصعب تقبله لارتباط شرطي جديد, فالمعروف أن العقل الباطن يرفظ العادات الذهنية الجديدة التي تلغي القديمة, ويحتاج إلى وقت لتعلمها, فالمشكلة الجديدة في بداياتها لم تشكل بعد نظام قناعات في ذهن الفرد, ولذا فنفوذ المشكلة يكون أقل على الإنسان. لذا فمن الضروري الاستعانة باختصاصي نفسي, يستطيع أن يساعدنا على مساعدة أنفسنا, فهذا الاختصاصي لديه من العلم والمهارات والتدريب الكافي في التعامل مع المشكلات النفسية, والاستعانة باختصاصي هو أمر طبيعي, فالناس تستعين بطبيب عند المرض وتستعين بمحامي للقضايا القانونية وتستعين بمهندس عند بناء بيتها. ويعتبر قرار الإنسان بطلب المساعدة هو أولى الخطوات العملية لحل المشكلة, فالصعوبة الحقيقية هي في القرار, وبعدها يكتشف الإنسان أن الأمر أسهل مما كان يعتقد ولذا سيشعر بالراحة بعدها فقط لمجرد استشارة أخصائي, وهنا يكون قد انتهى من نصف حل المشكلة. ثانياً: نصف الحل: مساعدة النفس: إن الإحساس بالعجز تجاه المشكلة يزيد من صعوبات حلها, والإحساس بالعجز هو شعور سلبي يضاف إلى المشاعر السلبية للمشكلة ويضخمها, فمعظم الناس يبحثون عن معجزة أو حل سحري لمشكلاتها النفسية, لكن في الواقع لا يوجد معجزات في علم النفس, لا يوجد حل للمشكلة النفسية من الخارج, فحتى الدواء الذي يصفه الأطباء النفسيين يعمل على تهدئة الإنسان وتخدير المشكلة وإزالة بعض الأعراض المصاحبة لها فقط, لكنه لا يحل المشكلة من جذورها, بالطبع هناك مشكلات مزمنة تحتاج إلى الدواء والعلاج النفسي معاً. مساعدة النفس شرط ضروري للخروج من أي مشكلة, وهي تعني الجهد المبذول ذهنياً ونفسياً وسلوكياً, ولا يجب أن توحي لنا جملة مساعدة النفس بالعمل الشاق والمتعب, أو الاعتماد على الإرادة فقط, ولكن مساعدة النفس تعني استخدام طرق وتقنيات قد يكون بعضها بسيطاً, وكذلك تعني تدخل الفرد الهادف في مشكلته, أي بناء على خطة وعدم تركها للزمن أو الحل التلقائي, ونؤكد مرة أخرى أن الأخصائي النفسي لا يعالج ولكنه يساعد الناس كي يساعدوا أنفسهم. 1- الرغبة في التغيير والشفاء: الرغبة بالشفاء لا تعني أمنية بالشفاء, ولكنها تعني قراراً بالتغيير وتبديل الحالة, ومن المستحيل أن يشفى إنسان لا يرغب بالشفاء, وهناك العديد من القصص المعروفة التي تؤكد أن الناس استطاعوا شفاء أنفسهم ذاتياً من أمراض بعضها خطير مثل السرطان, فإذا لم يكن هناك معجزات في علم النفس, فإن المعجزة الحقيقية هي الإنسان وعقله الجبار القادر على عمل المستحيلات. منها هناك أشخاص يستفيدون من حالتهم المرضية, وأحياناً يستمتعون بها ولا يريدون الخروج منها, وخاصة بين بعض الأطفال الذين يحصلون على امتيازات عاطفية لكونهم مرضى, وكثير من الكبار والصغار على حد سواء يمارسون الابتزاز العاطفي, ويحاولون لفت النظر بتمسكهم بمشكلاتهم النفسية. الرغبة بالشفاء تشبه الرغبة بالحياة, أي عدم الاستسلام فالإنسان يستطيع أن يسير إلى حتفه ويستطيع أن يعيش ويحيا طويلاً, إذ أن حتى الشيخوخة لا تعني النهاية, ويقال بالتعبير الشعبي أحياناً أن شخصاً يقاوم المرض, والواقع أن المقاومة الحقيقية تبدأ من العقل, وأصبح من المعروف صلة العقل بالجسد فلا يوجد مرض بدني بلا أثر نفسي, ولا يوجد مشكلة نفسية بلا أعراض بدنية. إن العقل الباطن قوة رهيبة قادرة على شفاء الإنسان وإضعافة واسعاده..الخ فما تضعه في عقلك الباطن يتحقق, فأي أمر ترغب به بشدة حتماً سيتحقق إن رغبت بالخير فسيأتي إليك وإن رغبت بالشر فسيأتي إليك, فالعقل الباطن لايسأل ولا ينتقد, ولكنه فقط ينفذ ما يدخل به وما يتم تعليمه به. 2- القناعة والإيمان بالعلاج: قد لا تكون القناعة مبنية على شئ واقعي, فعندما يصاب الإنسان بالخوف قد لا يكون هذا الخوف واقعي, قد يكون إفتراضياً ووهمياً أي موجود فقط في خيال الإنسان وعقله الباطن, لكن هذا الخوف الافتراضي إذا كان من المرض مثلاً قادر على بناء أعراض هذا المرض, أو أعراض الجلطة الوهمية, فالمشكلة النفسية تحدث بسبب نظام القناعة الذي يتكون في عقل الإنسان حتى وإن كانت القناعة بشئ غير موجود أو غير ملموس, وكثيراً ما يمرض الإنسان ويشفى من إيحاء ثم قناعة, فإذا اقتنع الإنسان أن الماء الذي قرأ عليه القرآن سيشفيه سوف يشفى بالتأكيد, ولذا فالقناعة والإيمان بطريقة العلاج عامل حاسم بالشفاء, لذا فالتنويم فاعل في سرعة الشفاء لأنه يغير نظام القناعات السلبية لدى الإنسان. ياتيني بعض الناس وهم مقتنعون تماماً بأنهم سوف يشفون عن طريق العلاج بالتنويم فيشفون بسرعة كبيرة, خاصة عندما يلاحظون النتائج, والبعض يتشكك بهذه الطريقة للعلاج أو يكون لديه توقع آخر لدور التنويم مثل أستجرار المعلومات, أو يؤمن بالدواء الكيماوي أكثر فلا يتأثر من العلاج بالتنويم, والذي يؤمن بالدواء يعطى أحياناً دواءً وهمياً يسمى بلاسيبو Placebo, وهذا الدواء الوهمي سواء كان قطعة سكر على شكل حبة دواء أو فيتامينات قادرة أن تشفي الشخص لأنه آمن بأن الدواء يشفيه. فإذا عرف الإنسان أنه ليس الوحيد الذي يعاني من مشكلة نفسية, وأن غيره استطاع التخلص من مشكلته, وأن كل مشكلة قابلة للحل سيتولد لديه إيمان وقناعة بأنه سيشفى وهذا بالتأكيد سيدفعه للشفاء, إن أي فكرة أو صورة تستقر بالعقل الباطن سيعمل العقل على تحقيقها سواء كانت سلبية أم إيجابية. • خطوات عملية في مساعدة النفس: بالطبع الإيمان بالشفاء أمر ضروري, لكن يجب على الإنسان أن يسعى للطرق التي تساعده على حل مشكلته النفسية أياً كانت, فمثلاً لأن المشكلة هي في ذهن الإنسان فقط فعليه أن يلغيها من ذهنه, وهذا يتطلب إعادة تعليم العقل الباطن لعادات ذهنية إيجابية, أي إعادة برمجة العقل, أي إيقاف كل فكرة سلبية واستبدالها بفكرة إيجابية وتكرار هذه الفكرة حتى تصبح عادة ذهنية جديدة, فكل شئ نكرره يصبح عادة أما سلوكية أو ذهنية, وهذا يعني أن نغير استجاباتنا للأمور فنجعلها تقوينا بدلاً من أن تضعفنا, فإذا تعلمنا التعامل مع عقلنا الباطن بشكل مقصود وموجه وهادف نستطيع السيطرة على أفكارنا ومشاعرنا, ولا تكفي المؤثرات الداخلية ولكننا نطوع المؤثرات الخارجية كذلك ونكون واقعيين, أي نعتبر أننا نعيش في واقع به سلبيات وإيجابيات وهذا يخفف من حدة استجابتنا للضغوط. إضافة إلى تغيير الأفكار يجب أن نتعلم الاسترخاء, لأن الإنسان صاحب المشكلة النفسية إنسان متوتر بالأساس ويعاني من تشوش وحيرة وإكتئاب ناتجة عن الضغوط النفسية, والتوتر يكون عادة بدنياً وذهنياً, ولذا فطرق الاسترخاء تجعلنا نفرغ من ضغوطنا النفسية, وعندما تسترخي أبداننا تسترخي أذهاننا بالمقابل وهذا يجعل أفكارنا وأهدافنا واضحة وقراراتنا عقلانية, ويجعل ردود أفعالنا هادئة وغير مبالغ بها, وإذا استطعنا أن نسترخي نستطيع تغيير أفكارنا بسهولة أكبر مما لو كنا متوترين, ولذا يعطي الطبيب النفسي مهدئات لتساعد الإنسان على التفكير العقلاني, لكنها كما قلنا لا تعالج المشكلة من جذورها. كل تمرين سواء بدني أو اجتماعي أو نفسي يبدأ بصعوبة, لأن العقل الباطن يقاوم العادات الجديدة ولا يتقبلها بسهولة, لكن مع الوقت والتكرار تصبح الأمور تلقائية, فعندما يبدأ الإنسان بتلقين نفسه بالأفكار الإيجابية البديلة سيجد صعوبة في تقبلها أو تصديقها, لكن التكرار ومخاطبة النفس أو العقل الباطن بجزم وقوة سيكون العادة الإيجابية والصحية البديلة, فكل البشر لديهم قوة كامنة في داخلهم ويجب أن يتعلموا كيفية استنهاضها. ثالثاً: الاستمرار بصحة نفسية جيدة: الإنسان سيظل إنساناً, وسيتعرض لضغوط الحياة المختلفة, ورغم أنه يستطيع التخلص من مشكلته النفسية, لكن إذا رجع إلى نمط حياته القديم وترك استجاباته للمؤثرات تلقائية فسيواجه مشكلات أخرى, خاصة الناس المهيئين للتعرض للضغوط النفسية, والصحة النفسية هي أساس للاستقرار والتوازن النفسيين, والسعادة الحقيقية هي التوافق النفسي والاجتماعي مع البيئات المختلفة, سواء المهنية أو الأسرية, إذا ماذا يفعل الإنسان كي يبقى بصحة نفسية جديدة؟ 1- تغيير نمط الحياة: حتى لا يعود الإنسان إلى مشكلاته النفسية, ويبتعد عن الضغوط النفسية, يجب عليه تغيير نمط حياته الذي كان يسبب له استجابات سلبية, ويبدأ ببناء حياة باتجاه مختلف عن السابق, فمثلاً عليه التخلص من العادات السلبية مثل الإفراط بالطعام أو التدخين أو العزلة أو السهر, كما أن عليه التخفيف من وطأة العمل, وابتداع برنامج ترفيهي, فالسر بالتوازن النفسي هو الاسترخاء والاعتدال في كل شئ, بدءً بالمشاعر إلى حجم العمل إلى الترفيه, لا يجب أن يبالغ الإنسان بردود أفعاله, ولا يجب أن يحمل نفسه ضغوطاً ليس لها مبرر, فعليه أن يفعل ما يستطيع وليس أكثر, ولا يجب أن يكون قاسياً مع نفسه بل يسامح نفسه ويعطيها العذر, ويسامح الآخرين أيضاً ويعطيهم العذر. عليه أن يتعلم أشياء جديدة تساعده على تغيير نمط حياته, مثل الرياضة وتناول الغذاء الصحي, وعليه أن يتعلم مهارات جديدة لتنمية ذاته مثل الاسترخاء والتنويم الذاتي, وهناك عدد كبير من الكتب التي تساعد على التطور الشخصي والدورات التدريبة التي تكسبنا مهارات في التنمية الذاتية, وتتيح لنا استخدام قدراتنا الداخلية, فالإنسان يملك طاقات كبيرة يستطيع استنهاضها واستخدامها لسعادته. وكذلك على الإنسان الابتعاد عن الأماكن والأشخاص الذين يسببون له ضغطاً نفسياً, ويبحث عن الأشخاص المتفائلين والسعداء, ويرتاد الأماكن التي تبعث في نفسه الارتياح, ويجب أن يلتقي بالناس ويحضر المناسبات واللقاءات الاجتماعية, ويشارك قدر الإمكان بالنشاطات الجماعية رسمية كانت مثل النوادي والجمعيات, أو غير الرسمية مثل لقاءات الأصدقاء والأسر. كذلك يجب أن يهتم بمظهره, وطريقة مشيته وجلوسه فللمظهر الخارجي دور هام في رفع ثقة الإنسان بنفسه وكذا شكل الجلوس المنتصب والوقوف أو المشي برفع الرأس, فالطأطأة بالرأس ليس فقط تعطي انطباعاً بالكآبة والضعف ولكنه أيضاً وضع غير صحي, فالحلاقة والنظافة والملابس الجميلة والعطور..الخ كلها أمور تساعدنا على الإحساس بالثقة والرضاء الذاتي. تغيير نمط الحياة يستلزم قناعة وقرار وإجراءات عملية, فلا شئ يتغير من مجرد الحلم والتمني, وفي إجراءاتنا العملية في مساعدة أنفسنا يجب أن نبحث عن كل الأشياء التي تقوينا وتسعدنا, ونبتعد عن كل الأشياء التي تسبب لنا الضعف. ويمكن أن يضع الإنسان خطة سنوية ذات أهداف يسعى لتحقيقها, ويقسمها إلى مراحل شهرية وأسبوعية, وهذه الخطة تكون شاملة كل جوانب حياته, من العمل إلى الترفيه إلى التطور الشخصي. 2- التأكيد والتثبيت: عندما نترك أي تمرين بدني أو نفسي أو اجتماعي أو ذهني, فإننا نفقد لياقتنا, فمثل ما يحتاج الإنسان إلى الفحص الطبي الدوري, فإنه يحتاج كذلك إلى زيارة مستشاره النفسي لتأكيد التغير وتثبيثه, أو لاستعادة القوة النفسية عن طريق جلسات التثبيت والتأكيد وخاصة في التنويم. لا شئ يستمر على وتيرة واحدة, سواء الآلة أو الإنسان دون صيانة أو تجديد أو تقوية, والإنسان أولى من الآلة لأن عقله يعمل باستمرار, ويتعرض إلى مؤثرات مختلفة طوال اليوم, فيحتاج إلى تجديد وتقوية مثلما يحتاج بين الوقت والآخر إلى إجازة ترفيهية. التثبيت والتأكيد مهم, لكن معظم الناس بعد أن يتخلصوا من المشكلة يشعرون بالراحة ويندمجون بالحياة, وقد يتعرضون لنفس الضغوط السابقة فيعتبرونها إنتكاسة, وعندما أقول لعملائي بعد الشفاء أنهم يحتاجون إلى جلسات تأكيد وتثبيت كل أسبوعين ثم كل ثلاثة أسابيع ثم كل شهر مرة, بعضهم لا يأخذ الأمر على محمل الجدية, وكطبيعة كل البشر عندما يشعرون بتحسن فإنهم سرعان ما ينسون معاناتهم وكأنها لم تحصل, وحتى الطبيب يعاني أحياناً مع مرضاه, فعندما يقترح عليهم مراجعته بعد تحسنهم فإنهم يهملون هذا الأمر, لكن يسارعون إلى مراجعته عند معاودة المرض. العقل الباطن لا ينسى عاداته القديمة, لكنه يضعها بمتحف الذاكرة أي بالخلف وليس قريباً من سطح الذاكرة, وهذا يعني أنه يمكن أن تعود المشكلة في لحظة ما عندما يستدعيها العقل, مثل الذي يقلع عن التدخين فترة أشهر أو سنوات لكن العادة لم تنته ولم تختف, ويمكن أن تعود ولذا يحتاج الإنسان باستمرار إلى تقوية عادته الجديدة يحتاج إلى تأكيدها وتثبيتها.


الحب الحقيقى ان تحب الشخص الوحيد القادر على ان يجعلك سعيدا


الحب كالقمر له وجهان والغيرة هى الوجه المظلم


الذين احبو بقوة لم يحبوا من اول نظرة


الحب كالمعدة القوية يهضم اى طعام واى كلام


الحب والحرب ندخلهما عندما نريد ولكن نهرب منهما عندما نستطيع...


الذى يحب يصدق كل شىء او لا يصدق اى شىء


الحب كالحرب من السهل ان تشعلها ومن الصعب ان تخمدها


بذور الحب تنمو على مهل ,, اما الثمار فبسرعة


روح المحب تعيش فى جسد من يحب


الذى يحبك بقسوة انما يكرهك برفق.


قد يولد الحب بكلمة ولكنه لايموت بكلمة


الحب ليس اعمى ولكنه مصاب ببعد النظر فهو لايدرك الاخطاء الاعندما يبتعد...على من ؟؟؟؟؟


على من ضحك على عقلك قال لك احبك


اغراك بحبه وهواه حتى وقعت في حبه


بعد ان تآكد انك تحبه


ونجح في اقناعك بحبه اتاك الان يطلب بعده


اذا كنت انت بريء وحديث عهد بحب كيف سترد


اذا كان طول فترة بقائه معاك وانت تحتويه بحبك


هل تستطيع ان تتركه يطير وانت لازلت تحبه


هل كان يمثل عليك الحب حتى اقنعك بحبه


لماذا يتركك اذا كان عارف انك تحبه


ياويل قلبي

متى كانت القلوب لعبه في يد


من هم محترفين التمثيل في الحب والمحبه


احذر تصدق من قال احبك يجي يوم وتنكوي بنار


الغدر ممن تحبه


اااااه ما اصعب لحظات الضعف بين يدي


.....من تحسبه ?ثلاثة أشياء في الحياة دون عودة ( الكلام - الفرصة - الوقت)


?ثلاثة أشياء في الحياة الحصول عليها غير مؤكد ( الأحلام - النجاح - الثروة)


?ثلاثة أشياء في الحياة تجعلك إنساناً عظيماً (العمل الدؤوب -الإخلاص - النجاح)


?ثلاثة أشياء في الحياة لا تقدر بثمن (الحب - احترام الذات - الأصدقاء)


?ثلاثة أشياء في الحياة تحطم الإنسان (الجشع – الغرور- والغضب لأتفه الأسباب)


علمتني الحياة...

?من يطارد عصفورين يفقدهما معاً


?من هرب من العمل هرب من الراحة


?لا تجادل الأحمق،،، فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما


?من أسرع في الجواب ،، أخطأ في الصواب

?أفكارك لك ،، وأقوالك لغيرك


?لا يجب أن تقول كل ما تعرف ،،، ويجب أن تعرف كل ما تقول


?السيرة الحسنة كشجرة الزيتون ،،، لا تنمو سريعاً لكنها تعيش طويلاً


?المتكبر كالواقف على قمة جبل ،،، يرى الناس صغاراً ويرونه صغيراً


?ما أجمل أن تبتسم حين يظن الآخرون أنك سوف ? الصمت : إجابة بارعة لا يتقنها الكثيرون .?


? الألفاظ : هي الثياب التي ترتديها أفكارنا . . فيجب ألا تظهر أفكارنا في ثياب رثة بالية ..?


? لا تجادل بليغاً و لا سفيهاً .. فالبليغ يغلبك ، والسفيه يؤذيك .?


? الانتصارات الوحيدة التي تدوم أبداً و لا تترك ورائها أسى هي انتصاراتنا على أنفسنا ..?


? افعل ما تشعر في أعماق قلبك بأنه صحيح . . لأنك لن تسلم من الانتقاد بأي حال ..?


? الضربات القوية تهشم الزجاج لكنها تصقل الحديد .?


? القضاء على العدو ليس بإعدامه . . وإنما بإبطال مبادئه ..?


? ليس الفخر بألا نسقط . . و إنما بأن ننهض كلما سقطنا? ..


? ليس شقاؤك في أن تكون أعمى . . بل شقاؤك في أن تعجز عن احتمال العمى ..?


? يهب الله كل طائر رزقه . . و لكنه لا يلقيه له في العش .?


? الحب جحيمٌ يُطاق . . و الحياة بدون حب نعيمٌ لا يُطاق?.


? ليس شرطاً أن تكون دموعنا أمام من نحب.لكن من الضروري أن تكون من أجل من نحب ?


? وردة واحدة لإنسان على قيد الحياة أفضل من باقة كاملة على قبره .حين تتساقط الامطار ..وتملأ رائحة الارض المكان

وارتجف بردا.. وارتجف شوقا...وارتجف رعبا .. ويشتد حوليّ الشتاء

سأفتقدك جدا

حين يأتي الليل بلا صوتك.. وبلا طيفك..وبلا دفئك

وابحث عنك في رداء القمر ولا اجدك..

واغفو كالطفلة الجريحه ..فوق صدر المساء

سأفتقدك جدا

حين يمد لي احدهم ذراعيه...وينتشلني من بحر احزاني

ويمنحني أجنحة جديده..ودماء جديده..وحياة جديده..ويسأل قلبي عنك بخجل

وتحن اليك في عروقي الدماء

سأفتقدك جدا

حين اتناول طعامي..ولا تكون في المقعد المقابل ..ولا المقعد المجاور

ولا المقعد القريب..ولا البعيد..واجلس وحيده تحاصرني العيون من الغرباء

سافتقدك جدا

حين اردد امامهم كاذبة اني نسيتك وان امرك ما عاد يعنيني

وان فراقك ما عاد يشقيني ..واني لا اعود في المساء..كالطفله الى سريري

ابكيك في الخفاء..

سأفتقدك جدا

حين اعترف بيني وبين نفسي..بأن الرسائل التي أحرقتها ..احرقتني

وبـأن الهدايا التي كسرتها كسرتني..وبأن البقايا التي قتلتها قتلتني

وبأن مشانق النسيان التي اعددتها لك..وحدي انتهي تحتها في المساء

سأفتقدك جدا

حين تحدثني عنك اخرى..وتسرد حكاية شوقك ..واشم عطرك في يديها

فأشتاقك أكثر..وأرفضك أكثر.....وأحبك اكثر ..... وأكرهك بلا انتهاء

سأفتقدك جدا

حين يسألني عنك قلبي وأصمت..ويسألني عنك عقلي وأصمت

ويسألني عنك ليلي وأصمت..ويسألني عنك جداري وأصمت

ويسألني عنك هاتفي وأصمت..وأتحول الى قالب من الثلج

يقتات الصمت بكبرياء

سأفتقدك جدا

حين اعلم انك عشت بعدي الف حكاية حب..وكتبت بعدي الف قصيدة حب

وعشقت بعدي الف امرأة حسناء..ومع ذلك مازلت تبحث عني بين النساء

سأفتقدك ( المرأة قد تصفح عن الخيانة ولكنها لا تنساها )

وهل يضر سلخ الشاة بعد ذبحها !!


( قلب المرأة لؤلؤة يحتاج إلى صياد ماهر )

في هذا الزمن ... أي صياد !!


يقول سقراط:

( عبقرية المرأة تكمن في قلبها )

وقلبها هو نقطة ضعفها !!


( المرأة لم تخلق لتكون محط إعجاب الرجال جميعاً بل لتكون مصدراً لسعادة رجل واحد ) ...اتيان راي .

ومن قال لك يا ... راي إن جميع النساء عارضات أزياء !!


( عندما تبكي المرأة ..تتحطم قوة الرجل ) ... شكسبير

المغفل فقط يا عم شكسبير !!


( المرأة قلعة كبيرة إذا سقط قلبها سقطت معه ) ... أنيس منصور

لو أن تلك القلعة يا ... منصور كانت ( محصنة ) لما سقط القلب !!


( الرجل لا ينسى أول امرأة أحبها،، والمرأة لا تنسى أول رجل خانها ) ... حكيم

لأن الرجل هنا ذاق الشهد ،، والمرأة هناك ذاقت المر ... ولكل نسبه من الصحة !!


( أحسن طريقة لتجعل امرأة تغير رأيها هو أن توافق عليه )

عفواً ... تقصد أن تقدم لها هدية !!


( الشيطان أستاذ الرجل وتلميذ المرأة )

أرجع للتاريخ ... وقرأ يوم أن جاء الشيطان بصورة شيخ نجدي في اجتماع القبائل من غلبة !!

( المرأة مثل العشب الناعم ينحني أمام النسيم ولكنه لا ينكسر للعاصفة )

في هذا الزمن ( ندر ) ذلك العشب الناعم !!


( المرأة الفاضلة تلهمك ، والذكية تثير اهتمامك ، والجميلة تجذبك ، والرقيقة تفوز بك )

لأن الفاضلة لا تأتي إلا بالخير .

ولآن الذكية تنقص أنوثتها .

ولأن الجميلة قطعة حلوى .

ولأن الرقيقة عملة نادرة !!


( ستظل المرأة لغزاً مجهولاً ، في الوقت الذي يعتقد الرجل أنه قادر على حله )

جملة من جمل قناة شباب المستقبل ( سبيس تو ) !!


قال الشاعر يصف حياء المرأة واحتجابها :

( من الأوانس مثل الشمس لم يرها & في ساحة الدار لا بعل ولا جار )

ومنا إلى المتبرجات في الأسواق !!


( حياة المرأة كتاب ضخم مكتوب على كل صفحة من صفحاته كلمة حب ) ... شوبان

رحم الله جدتي اللتي ماتت ولم تعلم بهذا !!


( المرأة زهرة لا يفوح أريجها إلا في الظل ) ... لاينباي .

وبماذا تفوح به إذا وضعناها في الشمس !!


( اهرب من المرأة تتبعك... اتبعها تهرب منك ) ... فيلسوف

عند نيوتن يسمى هذا الفعل ( علاقة طردية )

وعند طاغور الهندي يسمى ( ارتقاء )

وعندنا نحن المسلمين يسمى ( توم آند جيري ) !!


( المرأة كالزهرة إذا اقتلعت من مكانها تتوقف عن الحياة ) ... شكسبير

والرجل لا يهمه الاقتلاع .... أبداً !!


( تظل المرأة في سن العشرين... حتى آخر لحظة من حياتها )

وأين يقع ذلك الصالون الجميل ؟؟


( تعلمت المرأة من الحية... الرقص ، والغدر، وطول اللسان )

وتعلمت الحية من المرأة ... نعومة الملمس !

( تشعل المرأة النار بابتسامتها... وتحاول عبثاً أن تطفئها بدموعها )

إذاً فلتحمل طفاية حريق فوق ظهرها !!


( لا تكون المرأة أماً بولادتها بل بتربيتها لأولادها فوائد الصمت السبع


.. الأولى ..

عبادة من غير عناء


.. الثانية ..

زينة من غير حلي


.. الثالثة ..

هيبة من غير سلطان


.. الرابعه ..

حصن من غير حائط


.. الخامسة ..

الاستغناء عن الاعتذار لاحد


.. السادسة ..

راحة للكرام الكاتبين


.. السابعه ..

ستر لعيوب الجاهلية


::


][..الصمت..][

يمنحك طاقه قويه للتفكير بعمق في كل ما يحصل حولك والتركيز بعقلانية على اجابتك


][..الصمت..][

يجعلك تسيطر على من أمامك من خلال نظرات محملة بمعان غير منطوقة تجعلهم حائرين في تفسيرها


][..الصمت..][

المصحوب ببعض الحركات والإيماءات يرغم من أمامك على البوح بما داخله فيقول اكثر مما يريد فعلا


][..الصمت..][

يولد لدى الآخرين شعورا بالغيظ الشديد لأنهم يعتبرونه هجوما مستترا ، فتكون الأقوى من دون كلام ولا تعب


][..الصمت..][

هو الحل الأفضل أمام المشاكل الزوجية التافهة


][..الصمت..][

في المواقف الصعبة يولد الاحترام ، بعكس الصراع و الجدل الذي يولد التنافر والحقد


][..الصمت..][

يدمر أسلحة من تتشاجر معهم ويجردهم من القدرة على مواصلة الكلام


][..الصمت..][

هل تأملت يوما بأثآر لمسات اليد على النفس ....!!!؟؟ إذا كانت الأجابه

بلا >> تعالوا نتأمل معاً..... لماذا عندما نشعر بالتعب ويضع أحد

المقربين يده على الجبين لقياس الحرارة نشعر براحه وكأن الطرف الأخر

شاركنا التعب ..؟!

لماذا عندما نشكى لأحد ويضع يده على الكتف مثلاً وهو يسمع نشعر بقمة

الإهتمام وحسن الإستماع ..؟!


لماذا عندما نقوم بالسلام على أحد باليد ويقوم بالضغط عليها نشعر بالألفة

والقرب منه ..؟!


ولماذا عندما نمسح دموع الطفل وغير الطفل بإيدينا يشعربالفرح والإطمئنان..؟!

لماذا عندما نقوم بالمسح باليد على ظهرالطفل لينام يشعر بالأمان وينام بسهوله..؟!


 https://www.facebook.com/groups/361381250730580

الأحد، 24 يناير 2021

حياتك تهمنا

 


اجمل مافي التقدم بالعمر....

انه كلما كبرت سنة...

يجعلك تستصغر امورا كثيرة...

كانت تستهلك..طاقتك...مشاعرك...

فالنضوج سمة..تعيد ترتيب الاشياء.


كن جميلاً من الداخل 

.. فمهما عصفت بك الأحوال والظروف

 لاتحمل من هم حولك همك وغضبك .

. فإن قلوبهم مليئة بما يكفيه ..قلب مكسور




لا يوجد شخص مثالي

نحن نرتكب الأخطاء، ونقول ونفعل أشياء خاطئة،



 ونسقط وننهض، ونتعلم، وننضج، ونمضي قدماً. ونعيش 



عندما يمر يومك بسلام لا تراهُ عاديًا، هو نعمة أخرى أُضيفت الى حياتك.

 يومٌ يخلو من الأخبار الحزينة و فراق الأحبّة

 ليس يومًا عاديًا، بل هو نعمةٌ يجب أن تحمد الله عليه.




إنَّ الدين والأخلاق والذوق 

والأدب تجتمع كلُّها في كلمةٍ واحدة :

"أن تحبَّ لغيرك ما تحب لنفسك"




نحن نتكئ دوماً على من نثق بقلوبهم لا بأيديهم 

فقوة البدن قد تخون !!

لكن قوة المشاعر لا تخون ابدا..؟!!



 أكثر ما يجعلنا سعداء ..

هو أن الله حي لا يموت


 .. وكريم لا يرد أحداً .. ورحيم لا يقتل أملاً ..



"وبصراحة الدنيا بتغيرنا بالراحة..

 ومابين شعور بالذنب 


 

سامح ذاتك، واغفر لهم.

تحرر من عبئ الكراهية ونوايا الانتقام. طاقتهم ستعود اليهم فلا تتعب نفسك بكراهيتهم. دع الكون يتكفل بهم اما انت فاهتم بنفسك وحررها من تلك الذبذبات المنخفضه. قم بذلك لأجلك وليس لأجلهم. عندما تحرر نفسك من تلك الذبذبات، فأنت تحرر نفسك منهم ايضاً.

– – – – – – – – – –

لا تبرر تعاستك بانتماء لاخرين.

بل كن مسؤولاً واصنع بهجتك بنفسك حتى لو كانت بهجتك تزعج الاخرين حولك. لهم حقهم بالانزعاج منك ولك الحق بتجاهلهم وصناعة بهجتك.

– – – – – – – – – –

عندما تنزعج ولا تجد الحلول فاستشعر العناية الالهية بك. سلم أمر. ضع النية وارسم الهدف ثم اسمح للعناية الالهية بأن تتكفل بالنتائج.

– – – – – – – – – –

من يستخدمون الخوف لتقييد والتحكم بالاخرين تكاد لا تجدهم يذكرون العناية الالهية لأن تلك العناية لا تُمَنطق ولا يمكن التلاعب بها حيث انها تعتمد على قدرة الشخص على استشعارها وليس على فهمه لتلك العناية الالهية.

 

في العمق استشعار العناية الالهية هو استشعار للحب المطلق!

– – – – – – – – – –

العناية الالهية قوى يمكنك الثقة بها عندما تنوي تغييراً تجد انه غير ممكن.

غير الممكن يصبح ممكن بفعل الثقة بالعناية الالهية. العقل لا يفهم هذه المعادلة. لأن العقل لا يثق بينما القلب يفهم هذه المعادلة بل عندما يثق القلب بالعناية الالهية فإنه لا يمكن ان يشك بتلك القوى. وقتها لاحظ مشاعرك وستجد السلام والراحة والانسجام في الداخل ليس لأنك تعرف النتائج بل لأنك تكون قد ادركت بأنك لست وحيداً وانه متى ما سقطت فستتواجد العناية الالهية لتقدم لك الدعم اللازم للوصول الى مبتغاك.

– – – – – – – – – –

يمكن التحرر من الخوف عن طريق الانتماء وعن طريق استشعار العناية الالهية. فأما الانتماء فيصبح قيداً يمنع تجلي بهجتنا بعد فترة عندما يكون هدف الانتماء هو التحرر من الخوف ولكن استشعار العناية الالهية فهو مفتاح لازالة القيود وجلب حرية وبهجة اكثر لحياتنا.

– – – – – – – – – –

العناية الالهية ترعاك طوال الوقت. لاحظها حولك وفي حياتك. وقتها تتحرر من قيود الخوف.

لو اتعبك الخوف فاستشعر العناية الالهية وستتجاوز الخوف مباشرة. الخوف يحمل قوى طاقية مكثفة قد يصعب تجاوزها ولكن تلك القوى لديها منطقة ضعف متى ما استُهدِفَت زال الخوف ورحل. تلك المنطقة يمكن الوصول لها عن طريق التسليم واستشعار العناية الالهية.

– – – – – – – – – –




 

يكررون ما حدث لهم في طفولتهم ثم يقولون”هذا ما تعلمنا وهذا اقصى جهدنا” ولكن هذا تلاعب وخداع للذات. اقصى مالدينا يأتي بعد القراءة والتعلم وحضور الدورات والمؤتمرات. التجارب الشخصية لا تكفي في الغالب. من يتعلمون من اخطاءهم وتجاربهم فقط وبلا قراءة واطلاع في العمق، هم اخفو معاناتهم في مكان لا يراه الاخرون. اي ان المعاناة موجودة وتتجلى بينما هم تحكمو في مكان تجليها والذي في الغالب يكون مخفي عن عيون الاخرين ولكنه موجود في مشاعرهم وسلوكياتهم، العنيفة في الغالب.

– – – – – – – – – –

المعاناة في الطفولة تلقائياً تُنشئ في الداخل مشاعر عدم الاستحقاق ولذلك تجد اصحاب الطفولة المأساوية ينوحون ويبكون على حياتهم. في العمق هم لايعبرون عن مشاعرهم بل انهم يتحدثون عن مشاعرهم بعدم الاستحقاق.

– – – – – – – – – –

عندما تلتصق حياتك بحياة مشاعر الاخرين فإنك تضيع في الصراعات والنزاعات. دعهم يتحملون مسؤولية مشاعرهم ولا تأخذ تلك المسؤولية منهم لأنك عندما تفعل ذلك فأنت تجعل مشاعرك تنخفض لتصل لمستوى مشاعرهم حيث يتم تقييدك هناك ثم خداعك باهداف وهمية تجعلك تشعر بالتعاسة من غير ان تعرف ذلك. في العمق القيود هي في المشاعر ثم اخفاء هذه الحقيقة عنك لتبدأ بالبحث عن القيود خارجك والتي اخبروك بأنها مادية، دراسية، مجتمعية، …). تجاهلهم وانظر لداخلك، لمشاعرك. فهي مفتاح حريتك.

– – – – – – – – – –

هناك من عاشو ألم مرير في طفولتهم وهذا جعل مشاعرهم مضطربة. وأما شدة اضطراب مشاعرهم فأنها تعتمد على شدة الألم الذي عاشوه وعلى استنتاجاتهم وفهمهم للحياة المادية التي عاشوها في ذلك الوقت. البداية تكون ألم ثم غضب ثم عداوة ثم رغبة في الانتقام، وفي أشد وأعمق تجليات ذلك الألم تكون المشاعر مصحوبة بسلوكيات مدمرة للذات وللاخرين، أي انه وقتها تتجلى الأفكار والسلوكيات في الجملة التالية: ” أنتم من تسببتم باضطراب حياتي وستدفعون الثمن، لا يهمني من الخاسر، فلقد خسرت بهجتي وسعادتي وليس لدي شيء اخر لأخسره، أنا ذاهب الى الجحيم وساخذكم معي.”

 

لو كنت من محببي التأثير فيمكن التأثير عليهم بصناعة بيئة امنة ومطمئنة لهم ثم السماح لهم بتجربة استقبال الحب والاهتمام والرحمة. أما لو كنت ممن لا يستمتعون بصناعة التأثير فتجاهلهم يكون فعالا وعمليا لحسم مثل هذه الحالات.

– – – – – – – – – –

عندما تحيط نفسك ببيئة واشخاص داعمين ومحبين لك كما انت، فأنت في العمق تحصن نفسك من أي طاقة سلبية تحاول ان تسحبك لها لأنه وقتها طاقات من هم حولك تكون هي درعك الذي تحتمي به وهذا يحدث بشكل تلقائي. وكلما ازدادت شراسة السلب، كلما ازدادت قوة وكثافة طاقات الحب التي حولك. لا تخف من السلب بل ركز على الايجاب وسيكون كل شيء على ما يرام.

 

في العمق السلب لا يمكنه التأثير على حياتك ما لم يسحبك الى طاقته وذبذباته. لاحظ ذلك حولك وفي حياتك. أول خطوة لأي طاقة سلبية هي سحبك لذبذباتها ثم من هناك تبدأ تلك الطاقة بتسيير حياتك واختياراتك ولكن لو اخترت اهمال السلب مهما كان قويا وشرسا فأنه يتلاشى من تلقاء نفسه.

 

وبالرغم من ذلك فأنه أحيانا نحتاج الى مواجهة السلب (بوعي) وهذا يحدث عندما تبدأ

طاقة سلبية بالدخول الى حياتنا بالقوة. عندها المواجهة بالوعي تجمد حركة تلك الطاقة وتذيبها مهما كانت قوتها.

– – – – – – – – – –

حتى اولائك الذين تعرضو لصدمات مؤلمة في طفولتهم، يتجاوزون تلك الصدمات ويصلون الى حالة من القبول التام للذات عندما يتواجدون في بيئة محبة لا تحكم عليهم بماضيهم بل ان تلك البيئة تتعامل معهم كبشر يعيشون تجربتهم الانسانية وفقا لاختياراتهم سواء كانت تلك الاختيارات مبهجة أم مؤلمة، فكلاهما مجرد اختيار!

– – – – – – – – – –

ارغب وتحرر من الرغبة وفقاً لمرحلتك الحياتية. عيش بعفوية لو اردت وخطط لو اردت. عيش التيه والضياع لو احببت وكن واضحاً لو كان ذلك مناسباً لك. المهم ان لا تتدخل في شؤون وحياة الاخرين. حياتك لك وللاخرين حياتهم. لا تلزمهم بمسؤوليات وانشغل بمسؤولياتك تجاه حياتك واختياراتك. بكلمات اخرى: عيش وخلي غيرك يعيش بلا دراما ولا اضطراب

– – – – – – – – – –

القيم الذاتية في الداخل تحمل مشاعر محددة ومستمرة ولذلك في النهاية، القيم هي ما تحدد انسجام العلاقات. مع ملاحظة ان القيم الذاتية لا تعني الصح والخطأ، لأن هذا موضوع مختلف تماماً ويصبح وقتها الحديث عن المشاعر المرتبطة بالصح والخطأ وليس القيم الذاتية المرتبطة بمشاعر!

– – – – – – – – – –

عندما تتوافق القيم الداخلية، تتوافق العلاقات حتى لو اختفت تجليات تلك القيم!

السائد هو ان العلاقات لا تُبْنَى على توافق في القيم بل على مظاهر وتلبية احتياجات مؤقتة ولذلك عند اللقاء الاولي يصبح توافق، في العمق هو توافق مشاعري مؤقت ولكن بعد فترة، القيم هي التي تحدد المشاعر في علاقة ما ولذلك عندما تختلف تلك القيم، يتجلى النزاع والصراع في العلاقات.



والراحة كله اختلط" قلب مكسور





تذكروا دائمًا أن/

الحب في صورته الحقيقية،

 هو ألّا تزيدك معرفة مواطن ضعف 

من تحب إلّا رغبةً في ستر ضعفه،

 ولا يمنحك كشف خوفه إلا سعيًا لدرءِ خوفه،

 وأن يكون يُسر قلبك باب سكينته،

 وصبر روحك مُتكأ حُمقه،

 وإيمانك به آخر مسارات سعيه وأول موئِله.- لقائلها



السعادة

 hypatia337

ما هي المتعة وماهي السعادة؟


المتعة عبارة عن شعور إيجابي ناتج عن إفراز هرمون الدوبامين في الجسم. عملية إفراز هذا الهرمون مرتبطة مع نظام المكافأة و العقاب الدماغي. الدماغ يتواصل مع أعضاء الجسم من خلال طريقتين. واحدة سريعة جداً (السيالة العصبية) و لها تأثير سريع جداً لكن لا يستمر أثره طويلاً و الطريقة الثانية هي من خلال إفراز الهرمونات و التي يكون تأثيرها ذو فعالية أطول لكن تأخذ بعض الوقت لكي تتفعل في الجسم.


بداية سأقوم بسرد ملخص عن بعض الهرمونات ثم نخوض في علاقتها مع المتعة والسعادة.


السيروتونين:


من أهم الهرمونات الدماغية و أقدمها عمراً إذ أن جميع الثدييات تستخدم السيروتونين في التواصل بين العصبونات الدماغية. من مؤثرات السيروتونين هو التحكم في المزاج العام لدى الإنسان. إذا ُطردت من عملك اليوم فإن مستوى السيروتونين سيهبط بشكل كبير في جسمك و قد يؤدي ذلك لدخولك في حالة كآبة و في المقابل إذا ربحت اليوم جائزة بمليون دولار فإن مستوى السيروتونين سيرتفع لديك مما يؤدي لشعورك بالسعادة. أغلب العقاقير لمعالجة مرض الاكتئاب مثل البروزاك هي محفزات لإنتاج هرمون السيروتونين في الجسم.


السيروتونن بشكل عام يتم إفرازه بعد الأعمال الرياضية بكافة أنواعها و ذلك ليساعد الجسم على تخطي شعور الإرهاق الناتج عن الجهد الفيزيائي. أي أن الدماغ يفرزه كنوع من المخدر لتخطي مرحلة ما بعد الجهد الفيزيائي.


الدوبامين:


هرمون المتعة، من أهم عناصر نظام المكافأة في الدماغ. الجهاز العصبي يحدد الأفعال الإيجابية عبر إفراز هرمون الدوبامين. الدوبامين يعني “كرر هذا الفعل لأنه يعجبني” هذا الإفراز يربط الدوبامين مع الأفعال التي يعتبرها الدماغ إيجابية و هو من أساسيات الإدمان. مثلاً مادة النيكوتين الموجودة في السجائر تحرض إفراز الدوبامين في الدماغ لذلك يدمن المدخن على النيكوتين. المخدرات بأنواعها هي مواد محفزة لإفراز الدوبامين بنسب متفاوتة. أيضاً الذروة الجنسية هي عبارة عن جرعة كبيرة من الدوبامين لذلك نجد أن الأحياء لا يستطيعون مقاومة التحفيز الجنسي الذي يسبق الذروة الجنسية.


إفراز الدوبامين ليس دائماً مرتبط بالمكافأة الآنيّة و إنما من الممكن أن يتمّ إفرازه لأعمال سنجني نتائجها الإجابية لاحقاً.


إبينيفرين أو الأدرنالين:


هذا الهرمون شهير بأنه يسرّع عدد نبضات القلب و هو عادة يفرز في حالات الخطر لكي يساعد الجسم في نقل السكر لجميع الخلايا بشكل سريع للتعامل مع الخطر.


أوكسيتوسين:


هذا الهرمون له وظيفة مهمة من الناحية الإجتماعية إذ أنه يؤثر عبر زيادة الشعور بالحب والثقة و التعاطف مع الآخرين و يقلل الشعور بالخوف و يقوي علاقات الترابط بين الأفراد. الأم في مرحلة الإرضاع تفرز الكثير من الأوكسيتوسين مما يربط عملية الإرضاع بالحب و الترابط بين الأم و طفلها. هذا الهرمون له أهمية كبيرة عند الحديث عن الأديان بسبب موضوع الثقة و التعاطف و الترابط الاجتماعي. أي نظام فكري يستغل هذا الهرمون هو نظام رابح.


الاندورفين أو المورفين:


هذا الهرمون مسؤول عن تخفيف الشعور بالألم. يفرز أثناء التمارين الرياضية.. الفائدة من إفراز هذا الهرمون بعد الجهد الفيزيائي هو تقليل الألم الناتج عن الجهد الفيزيائي، لهذا السبب الكثير من الرياضيين لا يشعرون بالآلم إلا بعد انتهاء المباراة. أغلب الرياضيين مدمنين على الاندروفين و لهذا يستمرون بالذهاب إلى النادي الرياضي و ممارسة الرياضة المفضلة لديهم بشكل مستمر.


المكافأة:


سابقاً كان على أجدادنا العمل طوال اليوم في سبيل أن يحصلوا على وجبتهم اليومية، لكن في حال وجد أحدهم مصدراً غذائياً ذات سعرات حرارية عالية (العسل مثلاً) فهذا يعني أنه لن يحتاج أن يعمل طوال الوقت لتأمين حاجته الغذائية في ذاك اليوم. تأمين الحاجة الغذائية دون الحاجة للعمل طوال اليوم هو أمر محبذ جداً و يعزز فرص صاحبه على البقاء. لهذا نجد أن الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية لها طعم لذيذ و الأطعمة المضرة (سمية) لها طعم غير جيد.


في حالة المأكولات اللذيذة يقوم الدماغ بربطها مع شعور إيجابي مفاده (هذا العمل جيد كرره). عملية الربط هذه تحدث عن طريق إفراز توقيع هرموني مرتبط مع الفعل. كلما وجد أجدادنا العسل مثلاً يتذكرون أنه لذيذ و طعمه طيب ليس لأن مركب السكر له طعم سحري و إنما لأن مركب السكر يقدم الطاقة للجسم بشكل فعال و لأن الدماغ ربط هذا الفعل الإجابي عن طريق إفراز هرموني إيجابي (دوبامين).


هذا يعني أن الأفعال التي تحقق فائدة سريعة للجسم إن كانت على شكل جرعة من الطاقة أو نشوة جنسية فإن الجهاز العصبي يكافئ نفسه من خلال افراز هرمون الدوبامين.


العقاب:


في المقابل وكما أن الجهاز العصبي يكافئنا على الأعمال الجيدة يقوم بمعاقبتنا على الأعمال المضرة (حسب تقديره).


مثلاً، إذا قمنا بعمل غير مفيد لبقائنا مثل إلتهام أطعمة سمّية أو فاسدة يقوم الدماغ بمعاقبتنا و ربط هذا الفعل مع توقيع هرموني و إجراء سلبي (ألم) لكي لا نكرره مرة أخرى.


عندما تأكل مأكولات سامة يقوم الدماغ عن طريق حاسة الذوق و الشم باستشعار المواد السامة و إطلاق سيالة عصبية مفادها أنك تلتهم مادة غير مقبولة للجسم. أيضاً يقوم الجهاز العصبي بأخذ مقود القيادة و يتخذ إجراءات احترازية في إجبار الجهاز الهضمي على إخراج ما تم التهامه عن طريق فعل لا إرادي نسمية “التقيؤ”. توجد إجراءات أخرى يقوم بها الدماغ مثل إفراز الأدرنالين و ذلك نتيجة اعتقاده أنك تتعرض للخطر لكن لن أدخل بكل هذه التفاصيل في هذا المقال.


مثال آخر:


عندما تُرضع الأم رضيعتها يقوم الدماغ بإفراز هرمون الأوكسيتوسن (هرمون الترابط الاجتماعي و الحب) لربط العملية بشكل إيجابي بين الأم و ابنتها و أيضاً يفرز بعض الدوبامين لكي لا تكون عملية الإرضاع مؤلمة دون متعة للأم فيموت الأطفال من الجوع.


إفراز الدوبامين من أكثر الرسائل الدماغية فعالية و أقدمها حيث أنها موجودة لدى جميع الأحياء. الألم في المقابل هو رسالة إنذار أن الجسم يتعرض إلى أذىً و نجد أن آليات الشعور بالألم لا يمكن تجاوزها بشكل طبيعي لأنها بمثابة منبه أو جهاز إنذار يجب أن يستمر في إرسال الرسالة حتى يتم معالجة المشكلة. الألم جهاز إنذار لا يمكن تجاوزه بشكل طبيعي.


المزيد من الدوبامين (الإدمان على المتعة):


الإدمان هي حالة دماغية مرتبطة بحاجة الجسم إلى القيام بفعل ما لتحفيز إفراز الدوبامين. توجد مواد محفزة لإفراز الدوبامين منها النيكوتين و الكحول و غيرها (الهيروين و الكوكايين)..


مثال على الإدمان الدوباميني


وسائل التواصل تعتمد على نفس الآلية. كل ضغطة إعجاب like تسبب إفرازاً ضغيراً من الدوبامين بالإضافة للعديد من العوامل الأخرى المتعلقة بحاجاتنا إلى التواصل الاجتماعي (أوكسيتوسن).


أتمنى أن يكون أصبح واضحاً أن المتعة عبارة عن حالة دماغية لها مؤثرات فيزيولوجية و لا يمكن أن تسمتر طوال الوقت. يختلف معدل إفراز الدوبامين بين الأشخاص لذلك قد نجد الشعور بالمتعة يتفاوت بين الأشخاص بناءً على الأعمال التي يقومون بها. المتعة محفز رئيسيّ للقيام بالعديد من الأعمال اليومية و لكن مع الوقت تنخفض عتبة الاستشعار بالدوبامين فنشعر بالضجر و الملل و نبحث عن محفزات جديدة و هكذا.


الضغط النفسي:


تخيل معي الإنسان القديم يمارس حياته الطبيعية في السافانا الإفريقية. هذا الإنسان يعيش بحالة تأهب دائمة لتفادي الحيوانات المفترسة إذ أن أي خطأ قد يعني افتراسه من قبل أحد الحيوانات الجائعة.


حالة الحذر الدائم هذه، مهمة جداً في تطور الإنسان إذ أنها تشكل آلية دفاعية ساعدته على البقاء. اليقظة المستمرة مهمة في رصد أي تهديد أو خطر قد يكون محدق. وفي حال وُجد هذا الخطر فعلاً يجد الإنسان نفسه أمام خيارين. إما الهرب أو الهجوم الدفاعي و في كلا الحالتي يجد الجسم نفسه بحاجة جرعات كبيرة من الطاقة وبشكل سريع شبيهة بما نشاهده في أفلام الخيال . في هذه الحالة يقوم الجسم فعلاً بخطوات استثنائية في استقدام جرعات كبيرة من الطاقة لاستخدامها في الدفاع عن نفسه.


الضغط النفسي الذي نشعر به اليوم بشكل مستمر هو نتيجة لهذه الآلية لكن ضمن سياق بيئي مختلف. نحن اليوم لا نعاني من خطر الإفتراس من حيوان جائع أو خطر التعرض لظواهر طبيعية لا نعرف تفسيرها. لكننا نعاني من الديون و الالتزامات المادية و مصاعب الحياة بشكل عام.


نتذكر أننا لم ندفع قسط الهاتف أو اننا لم نسدد فاتورة الكهرباء. أو نسينا واجب المدرسة. نحن نعيش ضمن هيكلية اجتماعية تجعلنا في حالة تأهب دائمة. نحن في حالة هروب من الفاتورات المفترسة بشكل مستمر. هذه الحالة من الضغط النفسي الدائم و حالة الرعب المتواترة تٌدخل الجسم في دائرة سلبية مغلقة يكون لها تأثيرات تزيد من الحالة سوءاً و لهذا أغلبنا تجد نفسها عاجزة عن ايجاد الحلول للخروج من هذه الدوامة النفسية.


نحن في حالة “القتال أو الهروب” بشكل مستمر دون أي فائدة حقيقية. صحيح أن المكانيكية اللي شرحتها كانت مهمة جداً في بقائنا إلى أنها أصبحت تشكل لنا عبئ و ضعط نفسي كبير.


نعم أنت بحالة ضغط نفسي شبه دائمة إذ أن هذه الألية “القتال أو الهروب” لا تتعلق فقط في حالات الفزع . أنت تفعل هذه المكيانيكية في حال تذكرت أنك لم تكمل واجبك المدرسي، أو حين يعلق لك أحد اصدقائك في تويتر بتعليق لا يعجبك، أو حين تريد أن تركب الباص و لا تجد مقعد مناسب، أو حين تلعب ألعاب الفيديو، أو حين ينادي اسمك أستاذ الجامعة لكي تقدم عرضك التقديمي أو حين يخسر فريقك المفضل في جولة رياضية و هكذا.


نحن لم نتطور لنعيش بهذه الطريقة. تطورنا للعيش في الطبيعة و لدينا آليات دفاعية ضرورية فقط في حالات الخطر. اليوم نحن بخطر دائم دون أن نشعر و لذلك نشعر بالخمول و نأكل الأطعمة العالية في السعرات الحرارية. هذا يؤدي إلى تدهور حالتنا الصحية بشكل عام و اضرار بوظائف الجسم و أمراض هي في دورها تسبب أثار سلبية اضافية. هذا التراكم هو سبب صغطنا النفسي المتواصل.


مهما فعلنا فإن هذه الدائرة الكيمائية مستمرة في درجات متفاوته:


ضغط نفسي _ افراز كورتيزول _تحويل سكر _ افراز أنسولين _تحويل إلى دهون _ تخزين دهون _ افراز لبتين _الشعور بالجوع _ الشعور بالخمول _ طعام _ ضغط نفسي _ كورتيزول _ تحويل إلى سكر و هكذا…. طوال اليوم


لهذا السبب نحن نحب أن نأخذ اجازاتنا بعيداً عن ضغوط المدينة و أقرب إلى الطبيعة حيث نستطيع ممارسة حيانتا كما صممها التطور.


السعادة نتيجة عن المتعة:


السعادة حالة عامة تتعلق بالاستقرار الهرموني في الجسم. الإنسان الذي يحقق استقراراً هرمونياً في أغلب الأحيان هو إنسان سعيد. كلما كانت خياراتك خيارات تساهم في إفرازات هرمونية إيجابية بشكل طبيعي فأنت تتجه نحو حالة عامة سعيدة. الفرق بين السعادة و المتعة هو أن المتعة هي تكتيك و السعادة استراتجية. كلما كانت أساليبك في الحصول على الإستقرار الهرموني ناتج عن أساليب طبيعية كلما اقتربت من حالة السعادة.


طبعاً الاستقرار الهرموني لا يمكن اختزاله بالدوبامين فقط و إنما يوجد لدينا طيف واسع من الهرمونات (ذكرت بعضها في الأعلى) التي تتفاعل مع بعضها البعض. فمثلاً هرمونات الأوكسيتوسن و السيروتونين و الإندورفين و غيرها جميعا تشكل الخلطة الأساسية للحالة النفسية للفرد. كلما كانت نسب هذه الهرمونات متوازنة كلما كانت حالة الإنسان مستقرة و أقرب إلى السعادة. يجدر الذكر أن هرمون السيروتونين له وظائف هامة جداً في استقرار الحالة النفسية (الدماغية) عند الإنسان و هو يسمى هرمون السعادة.


من وجهة نظري أفضل طريقة للبحث عن السعادة هي أن ينظم الإنسان حياته بحيث يستطيع الحصول على الجرعات الهرمونية التي ذكرتها سابقاً دون الحاحة للإعتماد على محفزات خارجية بعيدة عن سيطرته. مثلاً القدرة على الحصول على الدوبامين دون الإعتماد على النيكوتين أو افراز الإندورفين (هرمونات تخفف استشعار الألم) عن طريق الرياضة وليس جرعات دوائية أو الأوكسيتوسن من خلال ترابط أسري فيزيائي وليس علاقات وهمية ممكن أن تتبدد دون سيطرة الإنسان عليها.


في قول أخر السعادة نتيجة هرمونية لقرارتنا اليومية. كلما كانت تفاعلتنا تُنتج هرمونات ايجابية عبر وسائل طبيعية كلما كنا أقرب لحالة السعادة في المقابل كلما اعتمدنا على محفزات خارجة عن سيطرتنا كلما كانت حالتنا النفسية غير مستقرة وبعيدة عن السعادة.


من تجربتي الشخصية أجد أن الحالة النفسية التي تتبنى تخفيض التوقعات ورؤية العالم بشكل واقعي يساهم في خوض مجريات الحياة بشكل أقرب إلى السعادة.


حين نفهم آليات الجسد و نتعرف على أسباب شهوتنا المفاجئة لاصبع من الشكولا أو رغبتنا في تناول وجبة من البطاطس المقلية أو لماذا نحب التهام البوشار أثناء مشاهدة الأفلام. نستطيع تحديد المفاصل الإشكالية في حياتنا و العمل على تفاديها قدر الإمكان.


في حال تذكرت أمراً يضغطني نفسياً… عادةً ما أذكر نفسي أنني سأشعر بالجوع قريباً و لن أعطي لنفسي العنان لأنني لست بحاجة هذه الحريرات و هي فقط جزء من دورة الضغط النفسي. ساحول هذا الشعور السيئ الذي راودني إلى ألية في تخفيف وزني فيصبح ماهو سلبي أيجابي بالنسبة لي.


أروض نفسي أن لا أحمّل الأمور أكثر من ما تستحق. أهدئ من روعي بشكل عام وإذا شعرت بالتوتر أذكر نفسي أن شعوري السيئ هذا ما هو إلا محاولات صادقة يقوم بها جسدي لانفاذ حياتي.


#مقالات #علم #علوم #السعادة #المتعة #هرمونات #حقيقة التطور

السبت، 23 يناير 2021

I taught my heart, but only your love ==== Even

 I taught my heart, but only your love ==== Even my soul got lost with you

And my mind kept me from my longing with you === Don't ask me who was in your love and your passion

How I love you, my pen, when you write in spite

About me what my heart could not reveal

On papers underlined by my chest,

With the most wonderful tunes my heart plays.

From weaving words my mind gets out.

Wonderful feeling I did not feel my life

How I love you, my pen, when you write in spite

About me what my heart could not reveal

On papers underlined by my chest,

With the most wonderful tunes my heart plays.

From weaving words my mind gets out.

Wonderful feeling I did not feel my life

She flirted with me with her beautiful spirit - it was the newborn of her baby

She revealed how beautiful she felt --- I was drowning in her breath

She said to me, I want to give you my soul, and I want to give you my longing

She made me and my heart happy --- until I watched her river

انا المصرى: حبا واشتياق انت----ام رغبة من الاعماقعشقا انتى من...

انا المصرى: حبا واشتياق انت----ام رغبة من الاعماقعشقا انتى من... : حبا واشتياق انت----ام رغبة من الاعماق عشقا انتى منتهاها----كل هاماتى رج...