الثلاثاء، 27 أكتوبر 2015

حتى إذا سَكَن القلب في قفصه، واستراح من غُصصه، خلَّف وراءه جثة هامدة، كأنها أعجاز نخل خاوية.. فلقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال: ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب ".
(جزء من حديث صحيح رواه البخاري(1/52) ومسلم (1599) أوله: " الحلال بين والحرام وبين )
ورحم الله الشاعر أحمد شوقي إذ يقول:
دقات قلب المرء قائلـــةٌ  له إن الحياة دقائقٌ وثوانـــي

(( أتي برجل سارق إلى عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، فقال له عمر : ما حملك على السرقة ؟ فقال : قضاء الله وقدره يا أمير المؤمنين فأمر عمر بقطع يده ثم حسمت، ثم جلده ثمانين جلدة، وقال له : إنما قطعت يدك لسرقتك، وإنما جلدتك لكذبك على الله واحتجاجك بالقضاء والقدر، فقضاء الله تعالى لم يخرجك من الاختيار إلى الاضطرار ))
﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾
[سورة البقرة الآية 286]
 والقضاء والقدر نوعان : نوع لا كسب فيه للإنسان ؛ لأنه لا إرادة له فيه ولا يؤاخذ عليه، كحركة الأفلاك والأنواء، ونزول المطر، ونمو النبات، واختلاف أحوال الناس من صحة ومرض، وقوة وضعف وغنى وفقر، وحياة وموت، وبما أن من لوازم الحكيم، أن تكون أفعاله حكيمة، والقضاء والقدر من أفعاله، فالقضاء والقدر الذي لا كسب للإنسان فيه متعلق بالحكمة، والحكمة متعلقة بالخير المحض، قال تعالى مشيراً إلى هذا النوع من القضاء والقدر :
﴿ قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (26)﴾
[سورة آل عمران الآية 26]
 والنوع الثاني من القضاء والقدر متصل بأفعال العباد، فالإنسان مُنح إرادة حرة هي أساس التكليف، والابتلاء، وقد منحه الله أيضاً مقومات التكليف، والابتلاء، فسخر له ما في السماوات والأرض تسخير تعريف وتكريم، ليؤمن به ويشكره، ومنحه العقل قوةً إداركية يتعرف به إلى الله خلال الكون المسخر، قال تعالى : 
﴿ وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7) ﴾

الإنسان الذي يعصي الله ليل نهار لا يتقي الله في وظيفته يرمي الناس بالباطل يظلم الناس ولا يبالي يأكل الحقوق وهو يعلم وفي آخر اليوم في اليل يضع رأسه علي وسادته وينام ولا يبالي بما فعل في البشر هو ينام كالقتيل لأنه بإختصار ضميره خارج نطاق الخدمة وما أكثرهم في هذا الزمن
ولماذا خاطبنا الله بصيغه الجماعه ان كان معيار العدل في الاية يحددة الانسان وليس المجتمع ؟؟
ثانيا هناك نقط تعتبرها انت عين العدل والمجتمع يرها لا تمس جوهر العدل بل تخل بنظامه ؟؟فمن الحكم هنا ؟؟
Ahmedaly Aly اى تكليف للانسان يكون بالجمع والعدل الانسانى مسالةشخصية بمعنى تخص تصرف الانسان نفسة فى الامور السلوكية نحو الاخرين فى حدود الامور العادية اما ما حددة الشرع مثل الورث والامور الفقية التى نص عليها الشرع نلتزم بها وهذة امور مادية اما المعنوية مثل اجامع الزوجة الاولى 2 والثانية 1 هذا ليس عدل
قال تعالى ( فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً ) ومع ذلك فإن بعض النساء قد لا يعجبهم هذا الأمر ومنهم من يعتبر ذلك الأمر خيانه زوجية فهل نرد احكام الشرع لانه لا يعجب البعض من الناس انما الدين يكون بالاتباع وليس بالأهواء وكما قال على بن ابى طالب رضى الله عنه ( لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه وقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمسح على ظاهر خفيه ) 
وانما العقل خلق من مخلوقات الله تعالي فهو اقل بكثير من ان يحيط بحكمة الخالق سبحانة وتعالي ولقد وقع الكثير من الناس فى البدع فى الدين و المخالفات بسبب انهم أعملوا عقولهم فى حيث يجب ان تتوقف ومثال ذلك المعطله الذين قالوا بان يدا الله فى القراءن تعني القدره وبذلك يكونوا قد أولوا الصفه بما لم يأتي به الشرع لاثبات صحته ولذلك كان من عقيدة الطائفة الناجيه المنصوره من هذه الامه تقديم النقل على العقل ولا يوجد تعارض بين النص الصريح والعقل الصحيح .


اظن لو فهمنا صفة الله الحكيم لفهمن ان مراد الله على الانسان هى عين الحكمة فى اعمال الانسان عندما يتزوج الانسان زوجة اخرى الله فى ذالك لة حكمة بالغة نحن لا نحب الخير للاخرين هناك ملاين البنات لم تتزوج وهناك الملاين من الرجال لة قدرة على الزواج وترفض المراة ان تحصن اخت لها محتاجة الى ذوج

انا المصرى: حبا واشتياق انت----ام رغبة من الاعماقعشقا انتى من...

انا المصرى: حبا واشتياق انت----ام رغبة من الاعماقعشقا انتى من... : حبا واشتياق انت----ام رغبة من الاعماق عشقا انتى منتهاها----كل هاماتى رج...