الأربعاء، 2 سبتمبر 2015

يونيو‏ بالقرب من ‏Cairo
أكثر من كثيرات من العوانس، ولعل بعضهن أقدمن على الانتحار" فكان زواجهن سببا في حرمانهن من الحياة وكسب العمل الصالح فيها، ثم حرمانهن من الجنة ونعيمها، للخلود في النار وجحيمها.. فأي خسارة أعظم.. بعد هذا الخسران المبين؟

صححي تصوراتك، أختي المؤمنة، وأقبلي على الحياة بالحرص على عمل الصالحات فيها، لزيادة رصيدك من الحسنات، وملء صحيفة أعمالك منها

"وجاء اليوم الذي استوقفتني فيه آية في سورة الكهف{الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً}. تساءلت: ما معنى {وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ} وجدت في التفسير أنها كل عمل صالح ". 

"عشقت الأعمال الصالحة من صلاة وصيام وصدقة وتسبيح و تحميد وتهليل وتكبير. وبدأت السعادة تملأ قلبي، والرضا يستقر في نفسي. حمدت الله حمدا كثيرا أن هداني إلى هذا الطريق وأرشدني إلى معالمه ". 

تستدرك الأخت أم يمان فتقول

"لكن هذه ليست دعوة للرهبانية، بل هي دعوة للرضا بقضاء الله وقدره ". 

وتورد من ديوان الشافعي بيته الشهير:

دع الأيام تفعل ما تشاء وطب نفسا إذا حكم القضاء 

وكذلك أبياته

ما شئت كان وإن لم أشأ وما شئت إن لم تشأ لم يكن 

خلقت العباد لما قد علمت ففي العلم يجري الفتى والمسن 

فمنهم شقي ومنهم سعيد ومنهم قبيح ومنهم حسن 

على ذا مننت وهذا خذلت وذاك أعنت وذا لم تعن 

وتختم بقولها: "لقد أطلت عليكم كثيرا، ولكن يعلم الله أني أريد منفعة المسلمين ". 

ثم تذكر ملاحظة تقول فيها: "إن لم تكن رسالتي تستحق النشر فأنا أتفهم ذلك، فقد كتبت الرسالة وأنا في قمة انفعالي ". 

يا أخت أم يمان؛ بل تستحق رسالتك النشر، بل والشكر والدعاء، ويكفي الصدق الذي كتبت به حروفها، والإخلاص الذي انطلقت منه كلماتها، والرضا الذي كان بين سطورها، والغاية النبيلة التي توجهت إليها معانيها

بارك الله فيك، وأجزل لك الأجر على نصحك أخواتك، ووفقك إلى مزيد من هذا العطاء

لا يمكن لنا إلا أن نصف ما أقدمت عليه هذه الأخت بالتضحية والإيثار، وهما خلقان عظيمان، يدلان على نفس نبيلة، وقلب سليم

إنها ابنة بارة بأمها، حريصة عليها، رحيمة بضعفها، تحررت من الأنانية وإيثار النفس

ولكن، أما كان يمكن أن تتزوج هذه الأخت دون أن تتخلى عن أمها وعن أخواتها؟ هل يكون جزاء إيثارها وتضحيتهما أن تعيش بقية عمرها دون زوج وأولاد؟ 

أجل. كان يمكنها الجمع بين حبها لأمها وزواجها! ولكن متى؟ وكيف؟ حين يتقدم الخاطب إليها، ويعلم أن سبب رفضها الزواج منه هو رغبتها في رعاية أمها، فيزداد تعلقا بها، ورغبة فيها، وحرصا على الزواج منها، لأنها فتاة مرضية من أمها، وذات خلق جعلها تضحي، فيقول لها: والدتك والدتي، أرعاها كما ترعينها، وأبرها كما تبرينها، وأخواتك أخواتي، أتزوجك ونقيم معا في بيت ملاصق لبيت أمك وأخواتك، أو ينتقلون ليقيموا في بيت ملاصق لبيتنا.

هذا ما كان ينبغي أن يصدر عن أولئك الذين تقدموا إلى خطبتها، أو عن واحد منهم على الأقل، فمثل هذه البارة بأمها لا ينصرف عنها الرجل الحكيم البصير الراغب في زوجة تطيعه، وتحسن عشرته وتربية أطفاله

لكنها الأنانية، وحب الذات، وعدم إدراك الأجر الذي يناله الرجل لو أعان هذه الفتاة على بر أمها ورعاية شقيقاتها، والزواج منها في الوقت نفسه

وكأنما كان زواج النبي صلى الله عليه وسلم من أم سلمة (هند بنت أبي أمية بن المغيرة) ليتأسى به المسلمون فلا يمنعهم ما تحمله الفتاة أو المرأة من مسؤوليات تجاه أولاد وبنات، أشقاء لها أو أبناء، من الزواج منها. فقد تقدم إلى خطبتها النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني مسنة ذات عيال، وأغار من النساء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أما إنك مسنة فأنا أكبر منك، وأما الغيرة فيذهبها الله عنك، وأما العيال فإلى الله ورسوله ". 

إن الرغبة لتزداد في فتاة تضحي من أجل أهلها، وأرملة تحب أولادها وتحرص عليهم، لكن الواقع الحزين أن الرجال ينصرفون عن هؤلاء الفتيات والنساء، ويزهدون بهن، ويبحثون عمن تترك أولادها وأهلها من أجلهم وحدهم

وتبقى كلمتان، الأولى لكل فتاة تجد نفسها مسئولة عن أبوين كبيرين أو عن أحدهما، أو أرملة أو مطلقة مسئولة عن أطفالها الصغار ولا تريد أن تتخلى عنهم: لا ترفضي الخاطبين؛ إنما صارحيهم بحالك، وأخبريهم أنك تحرصين على تحمل مسؤولياتك تجاه أهلك أو أولادك، وأنك تسعدين لو رضي المتقدم إليك بذلك، وشاركك فيه، وأنك مستعدة للزواج منه إذا قبل بحالك
يونيو‏ بالقرب من ‏Cairo
أكثر من كثيرات من العوانس، ولعل بعضهن أقدمن على الانتحار" فكان زواجهن سببا في حرمانهن من الحياة وكسب العمل الصالح فيها، ثم حرمانهن من الجنة ونعيمها، للخلود في النار وجحيمها.. فأي خسارة أعظم.. بعد هذا الخسران المبين؟

صححي تصوراتك، أختي المؤمنة، وأقبلي على الحياة بالحرص على عمل الصالحات فيها، لزيادة رصيدك من الحسنات، وملء صحيفة أعمالك منها

"وجاء اليوم الذي استوقفتني فيه آية في سورة الكهف{الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً}. تساءلت: ما معنى {وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ} وجدت في التفسير أنها كل عمل صالح ". 

"عشقت الأعمال الصالحة من صلاة وصيام وصدقة وتسبيح و تحميد وتهليل وتكبير. وبدأت السعادة تملأ قلبي، والرضا يستقر في نفسي. حمدت الله حمدا كثيرا أن هداني إلى هذا الطريق وأرشدني إلى معالمه ". 

تستدرك الأخت أم يمان فتقول

"لكن هذه ليست دعوة للرهبانية، بل هي دعوة للرضا بقضاء الله وقدره ". 

وتورد من ديوان الشافعي بيته الشهير:

دع الأيام تفعل ما تشاء وطب نفسا إذا حكم القضاء 

وكذلك أبياته

ما شئت كان وإن لم أشأ وما شئت إن لم تشأ لم يكن 

خلقت العباد لما قد علمت ففي العلم يجري الفتى والمسن 

فمنهم شقي ومنهم سعيد ومنهم قبيح ومنهم حسن 

على ذا مننت وهذا خذلت وذاك أعنت وذا لم تعن 

وتختم بقولها: "لقد أطلت عليكم كثيرا، ولكن يعلم الله أني أريد منفعة المسلمين ". 

ثم تذكر ملاحظة تقول فيها: "إن لم تكن رسالتي تستحق النشر فأنا أتفهم ذلك، فقد كتبت الرسالة وأنا في قمة انفعالي ". 

يا أخت أم يمان؛ بل تستحق رسالتك النشر، بل والشكر والدعاء، ويكفي الصدق الذي كتبت به حروفها، والإخلاص الذي انطلقت منه كلماتها، والرضا الذي كان بين سطورها، والغاية النبيلة التي توجهت إليها معانيها

بارك الله فيك، وأجزل لك الأجر على نصحك أخواتك، ووفقك إلى مزيد من هذا العطاء

لا يمكن لنا إلا أن نصف ما أقدمت عليه هذه الأخت بالتضحية والإيثار، وهما خلقان عظيمان، يدلان على نفس نبيلة، وقلب سليم

إنها ابنة بارة بأمها، حريصة عليها، رحيمة بضعفها، تحررت من الأنانية وإيثار النفس

ولكن، أما كان يمكن أن تتزوج هذه الأخت دون أن تتخلى عن أمها وعن أخواتها؟ هل يكون جزاء إيثارها وتضحيتهما أن تعيش بقية عمرها دون زوج وأولاد؟ 

أجل. كان يمكنها الجمع بين حبها لأمها وزواجها! ولكن متى؟ وكيف؟ حين يتقدم الخاطب إليها، ويعلم أن سبب رفضها الزواج منه هو رغبتها في رعاية أمها، فيزداد تعلقا بها، ورغبة فيها، وحرصا على الزواج منها، لأنها فتاة مرضية من أمها، وذات خلق جعلها تضحي، فيقول لها: والدتك والدتي، أرعاها كما ترعينها، وأبرها كما تبرينها، وأخواتك أخواتي، أتزوجك ونقيم معا في بيت ملاصق لبيت أمك وأخواتك، أو ينتقلون ليقيموا في بيت ملاصق لبيتنا.

هذا ما كان ينبغي أن يصدر عن أولئك الذين تقدموا إلى خطبتها، أو عن واحد منهم على الأقل، فمثل هذه البارة بأمها لا ينصرف عنها الرجل الحكيم البصير الراغب في زوجة تطيعه، وتحسن عشرته وتربية أطفاله

لكنها الأنانية، وحب الذات، وعدم إدراك الأجر الذي يناله الرجل لو أعان هذه الفتاة على بر أمها ورعاية شقيقاتها، والزواج منها في الوقت نفسه

وكأنما كان زواج النبي صلى الله عليه وسلم من أم سلمة (هند بنت أبي أمية بن المغيرة) ليتأسى به المسلمون فلا يمنعهم ما تحمله الفتاة أو المرأة من مسؤوليات تجاه أولاد وبنات، أشقاء لها أو أبناء، من الزواج منها. فقد تقدم إلى خطبتها النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني مسنة ذات عيال، وأغار من النساء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أما إنك مسنة فأنا أكبر منك، وأما الغيرة فيذهبها الله عنك، وأما العيال فإلى الله ورسوله ". 

إن الرغبة لتزداد في فتاة تضحي من أجل أهلها، وأرملة تحب أولادها وتحرص عليهم، لكن الواقع الحزين أن الرجال ينصرفون عن هؤلاء الفتيات والنساء، ويزهدون بهن، ويبحثون عمن تترك أولادها وأهلها من أجلهم وحدهم

وتبقى كلمتان، الأولى لكل فتاة تجد نفسها مسئولة عن أبوين كبيرين أو عن أحدهما، أو أرملة أو مطلقة مسئولة عن أطفالها الصغار ولا تريد أن تتخلى عنهم: لا ترفضي الخاطبين؛ إنما صارحيهم بحالك، وأخبريهم أنك تحرصين على تحمل مسؤولياتك تجاه أهلك أو أولادك، وأنك تسعدين لو رضي المتقدم إليك بذلك، وشاركك فيه، وأنك مستعدة للزواج منه إذا قبل بحالك

السلام عليكم ورحمة الله

هذا المكان سوف نشترك به جميعا من أجل حماية الأمة الإسلامية من ضرر الإنترنت الهائل على ضمائر الشباب والبنات وحتى الكبار منهم
هنا سوف نحرق كل كلمة زرو قد قيلة وكل تصرف مخرّب قد فُعل

وسنبدأ بعالم الإنترنت
وسنقوم بتدمير جميع المواقع الإباحية على الإنترنت .. بالتعاون والمثابرة والتصميم وقوة الإرادة .. وإن فشلنا لمرة أو لمرتين أو لعشرة .. لا نستسلم .. فها هنا سنتعاون على حماية الامة من هذا الخطر اللعين الذي قد دمر كثيرا منّا ولا نود أن يكون هناك المزيد

الحملة العربية ضد المواقع الإباحية "
هو عنوان هذه الحملة

نحتاج لكم أيها السادة .. نحتاج لكلمة حق نقولها هنا

وللمساعدة
نود أن يتعاون معنا مجت مواقعنا المتميزة والممتازة في شبكة الوطن العربي

................

اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا .. وانت من يجعل الحزنَ بإذنك سهلا
اللهم آآمينموعة متمرسة من الهاكارز الفنيون المتفننون في عمليات التدمير والإختراق

نود أن يتعاون معنا أيضا مجموعة من خريجيه كليات او جامعات في مجال ال IT حتى يتم تصميم البرامج المطلوب تصميمها
آلا وهية
برامج الإختراق تستطيع التوصل لأبعد نقطة في قاعدة بيانات المواقع المطلوبة
برامج تدمير قاعدة بيانات للمواقع المطلوب تدميرها
برامج تساعد على كشف المركز الأساسي والنواة الرئيسية للمواقع المطلوبة
برامج إغلاق تام ونهائي بعد التدمير للمواقع المطلوبة
برامج حجب على السبكة العنكبوتية .. للوطن العربي
برامج لمنع وصول مثل هذه المواقع الإباحية بعد تدميرها .. إلى شبكة الوطن العربي
برامج حماية لقاعدة بيانا


1-ابدأ يومك بذكر الله .. و التوكل عليه ..

2- اطلب من الله العون .. و التوفيق .. و الهداية .. واعلم ان الله سيوفقك إذا علم صدق نيتك .. و رأى بداية جهدك ..

3- اجعل صلتك بالله قوية .. واذكره دائماً .. ليطمن قلبك .. و تتخلص من دائك .. وتصفو حياتك .. قال تعالى ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) ..

4- ان كنت قد رجعت .. في توبتك سابقاً .. فاجعل في هذه المرة .. اصراراً أكبر .. و خطة أحكم .. وادعو الله بقلب صادق .. ان يبارك لك في خطوتك هذه .. و يجعلها خطوة هداية ..

5- عليك المجاهدة يومياً .. و ذلك عن طريق : مقاومة المثيرات .. و ملء وقت الفراغ سواء بممارسة الرياضة او الانشغال بهواية مفيدة .. و استثمار الوحدة .. والابتعاد عن اصدقاء السوء ..

6- تخلص من أدوات النشاط المرضي .. و نقصد بذلك الصور العارية .. الافلام المثيرة .. المجلات الخليعة .. المهيجات .. و إذا كنت من مدمني المواقع الاباحية .. فاشتراك الانترنت من ضمن أدوات النشاط المرضي .. لان الادوات إذا كانت متاحة فستفشل حتماً ..

7- احسب كم من المال يمكن أن تعطي لنفسك عن كل يوم تنجح فيه .. ثم ادخر المبلغ الذي حددته .. لمكافأة كبيرة ..
 :

العلم ضد الاباحيه ...

وهذا هو جانب مهم وهو تثقيف أبنائنا ثقافه جنسيه اسلاميه وفق الاصول الاسلاميه .. والبحث ..عن مواقع قد تفيدهم في هذا الجانب بدون ان تثير الشهوه ,, ولكن تعطي المعلومه المفيده .. بأدب وأسلوب مناسب .. ايضا زياده معلوماتهم حول النت وانه سلاح ذو حدين ,, ويجب من الحذر اثناء التعامل معه .....

باختصار لابد من بث روح المراقبه الذاتيه لدى الشخص ,,,

كل المراحل السابقة كانت كما قلنا بدون إخبار الشخص انك تعرف عن تصرفه ..او لم تصارحوه بعد ... لكن ماذا لو استمر على حاله ولم يتغير ؟؟؟

من المناسب ان تتمالكي اعصابك عزيزتي الزوجه او تتمالك اعصابك عزيزي الاب او الاخ فترة اطول في المرحله السابقه وحاولوا تجبنب المواجهه ...قدر الامكان ... ...لان المواجهه ستجعلك تفقد اقوى سلاح وهو خوف قريبك من علمك بما يفعل ..

ولان النصح بشكل عام قد يعطي نتيجه افضل من النصح بشكل خاص في بعض الاشخاص ...

اذا احسست ان الفتره طالت فمن الافضل مواجهة هذا الشخص بعمله ولكن اختاري الوقت المناسب ولاتجعليه ردة فعل عكسيه لامر اغضبك مثلا ( يعني مثلا تغضبين منه اذا لم يجعلك تذهبين لاهلك فتواجهينه بعلمك بما يفعل وتضعين هذه التهمه في جملة من التهم الاخرى ) هذا بالنسبة للزوجة ...
Ahmedaly Aly
تعلم فن المفاوضة: رغم إشارتنا في القاعدة السابقة إلى أن كلا الطرفين يجب أن يحترم حقوق الآخر وأن يراعيها إلا أن أحد طرفي العلاقة قد يتجاوز في ممارساته ويتعدى على حقوق الطرف الآخر فيشعر الطرف المعتدي عليه بالظلم والألم. وكثير من المشكلات الزوجية تقوم بسبب عدم فهم أحد طرفي العلاقة لكيفية المفاوضة السليمة مع الطرف الآخر، فالزواج هو شركة بين طرفين ويجب أن يتعلم كل طرف التفاوض السليم للحفاظ على حقوقه من قبل الطرف الآخر ولا ينتظر أن توهب له وإنما يتعلم كيف يفاوض عليها منذ البداية بالعشرة والمودة والأسلوب الحسن.
God, will you let her know that I love her so when there’s no one there, that she’s not alone? Just close her eyes and let her know my heart is beating with hers." "Quick..., put your left hand on your right shoulder, put your right hand on your left shoulder, now squeeze! That was a quick hug from me!" "When you love someone, it's nothing. When someone loves you, it's somthing. When you love someone and they love you back, it's everything." "My voice is too soft for you to hear. My actions are too weak for you to see. But if you would only listen carefully, you'll hear the sound of my heart that says from now 'til forever, I'll always be here...." "Friends are angels that come from above. Sent down from God for you to love. So if you are sad, and don't know what to do. Just remember that I care for you!" Last night I sent my angel to protect you while you slept, but he came back and you know why? Because an angel can't protect another angel." When I die and go to heaven, when death replaces birth, I'll recognize angels' faces because I just met one on earth." The smallest word I know is "I" The sweetest word I know is "MISS" and the person I never forget is "YOU" Remember that there will always be someone who remembers you everyday, with or without messages that's ME & I trust you alot. coz you are my friend. but you talk behind my back. why don't u tell me frankly, why must you tell everybody that I'm "very cute"? why?! I've already told Santa what I want for X-mas, A true friend that will stay forever, So if a fat man comes around and tries to wrap you up, ....please co=operate Every Second, I remember you, Every Minute, I miss you, Every Hour, I care for you, It's all because....X'mas is coming, Don't forget my X'mas gift!.. Spell "FRIEND" F - Finds way to comfort u R - Remembers 2 pray 4 u I - Inspires u E - Enjoys life with someone like u N - Never forgets u D - Dies for u Friends Are Like Pieces Of Puzzle, If You Loose One, It Will Never Be Complete Again. Just Want You To Know You're One Of The Pieces I Can't Afford To Loose...... If I don't see YOU... Even If WE have... L - talks E - hellos S - stories S - greetings Always remember that my CARE... will never be LESS.....for YOU jhhyhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh