الاثنين، 14 أكتوبر 2013

عرفات الله

يا
انار الله صباحك بالقرآن.وزادك عافية واطمئنان.ووهبك شفاعة حبيب الرحمن.وألبسك حلل الرضا والغفران.وأضاء قلبك بالتقوى والايمان.وايدك بنصر منه على الانس والجان.وأسأل الله ان نلتقى فى اعلى الجنان

يارب الدنيا تضحكلك وبالعيد تكون متهنى.انا من قلبى بفرحلك برغم انك بعيد عنىhttp://alswasy300.blogspot.com/

عيد سعيد


اهلا بكمعيد سعيد عليكم طلبت من القلم يرسمك رد بكل خجل وقال انا مقدرش اخدمك.سألت ايه السبب؟قال انا اعرف ارسم شجر ارسم زهر لكن مااعرف ارسم قمر على هيئة بشرhttp://alswasy300.blogspot.com/?zx=c8c745cf34fffa67

سرعة تشغيل

قد يأخد حاسوبك وقت طويل من اجل تشغيل برنامج عند النقر عليه ، وقد لاترغب في إنتظار تلك المدة التي قد تطول إذا كان البرنامج يحتاج إلى الكثير من موارد الحاسوب ، لهذا في هذا الشرح ساريك كيف تجعل اي برنامج يقلع بسرعة كبيرة جدا وحتما انك ستلاحظ ذلك . فالطريقة هي بسيطة جدا حيث يكفي ان تضيف الكود الاتي  prefetch:1/ على إختصار رابط البرنامج وسيقلع بسرعة . كيف ذلك ؟

اولا يجب ان يكون البرنامج مختصرا على سطح المكتب ، بعد ذلك انقر عليه بزر الفأرة الايمن وتوجه إلى proprieties  تم انقر مرة اخرى على shortcut تم target  حيث في المربع المقابل سيتم إضافة الكود prefetch:1/ وذلك مباشرة بعد الرمز"   ليصبح على هذا الشكل :  "C:\Program Files\programs\Phone\prog.exe" /prefetch:1 . لاتنسى ان تترك مسافة بين "والكود /prefetch:1
 بعد ذلك انقر على Apply حفظ الإعدادات وتوجه إلى تشغيل البرنامج ولاحظ مدة الإقلاع كيف ستتقلص .

الأحد، 13 أكتوبر 2013

عيش حيتك

استثمار مفاتيح الشخصية:
كل شخص منا في شخصيته مفاتيح يمكن للآخرين استثمارها إذا عرفوا طبيعتها، وكيفية التعامل معها، ويفترض أن يعرف كل من الزوجين شخصية الآخر وما المواطن التي يمكن التأثير فيها واستثمارها لتأكيد الترابط والمودة بينهما. تذكر اللحظات الإيجابية:
عندما يختلف طرفا العلاقة الزوجية فإن ما يسيطر عليهما من مشاعر وأحاسيس في ذلك الوقت هو الشعور بالغضب من الطرف الآخر وتذكر المواقف السلبية معه، مثل هذه المشاعر لا يمكن أن تساعد في تقريب وجهات النظر بين طرفي العلاقة, لذا فعلى الطرفين أن يتعودا على تذكر اللحظات والمواقف الإيجابية بينهما التي سبق أن مرا بها؛ إذ يعد ذلك أفضل طريق ممهدة لكل منهما للاعتراف بخطئه أمام الآخر، وإكمال مسيرة الحياة معه. إن الانهماك في تذكر اللحظات السلبية بينهما سيؤدي إلى المزيد من التباعد بين الطرفين لا إلى حل المشكلةومضات السعادة الزوجية:
هناك ومضات وإشراقات تحدث في حياة كل زوجين يجب استثمارها وجعلها الوقود الذي يؤكد ترابطهما. إن الحياة الزوجية تستمر وتتجاوز الكثير من الصعوبات عندما يضع كل طرف من أطراف العلاقة الزوجية نصب عينيه الرغبة الأكيدة في تقديم كل ما لديه للطرف الآخر دون انتظار مقابل وبدون أن يكون الهدف هو انتظار العطاء من الشريك الآخر، إنها ومضات المحب الذي يعطي دون أن ينتظر المقابل من الطرف الآخر، الذي يشعر أن الحياة شركة هو المسؤول الأول فيها وأن النجاح في هذه العلاقة مسؤولية فردية يتحملها هو دون الآخر ويجب أن يضطلع بها ويقدم كل ما لديه لإنجاحها.
وأخيراً:
هذه الومضات والقواعد هي مؤشرات يمكن لكلا طرفي العلاقة استثمارها وتنميتها بما يحقق السعادة الزوجية ويجعل عش الزوجية سكناً وغطاءً لكل منهما


الشيطان فى بيتنا

عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : 
( إِذَا كَانَ جُنْحُ اللَّيْلِ أَوْ أَمْسَيْتُمْ فَكُفُّوا صِبْيَانَكُمْ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْتَشِرُ حِينَئِذٍ ، فَإِذَا ذَهَبَ سَاعَةٌ مِنْ اللَّيْلِ فَخَلُّوهُمْ ، وَأَغْلِقُوا الْأَبْوَابَ ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ بَابًا مُغْلَقًا ، وَأَوْكُوا قِرَبَكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ ، وَخَمِّرُوا آنِيَتَكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ وَلَوْ أَنْ تَعْرُضُوا عَلَيْهَا شَيْئًا، وَأَطْفِئُوا مَصَابِيحَكُمْ ) رواه البخاري (3280) - واللفظ له - ومسلم (2012)
وفي لفظ للبخاري (5624) : ( أَطْفِئُوا الْمَصَابِيحَ إِذَا رَقَدْتُمْ وَغَلِّقُوا الْأَبْوَابَ وَأَوْكُوا الْأَسْقِيَةَ وَخَمِّرُوا الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ )
وعند أحمد (14747) : ( خَمِّرُوا الْآنِيَةَ وَأَوْكِئُوا الْأَسْقِيَةَ وَأَجِيفُوا الْبَابَ وَأَطْفِئُوا الْمَصَابِيحَ عِنْدَ الرُّقَادِ فَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ رُبَّمَا اجْتَرَّتْ الْفَتِيلَةَ فَأَحْرَقَتْ الْبَيْتَ ، وَأَكْفِتُوا صِبْيَانَكُمْ عِنْدَ الْمَسَاءِ فَإِنَّ لِلْجِنِّ انْتِشَارًا وَخَطْفَةً )
وعنده أيضا (14597) : ( أَغْلِقُوا الْأَبْوَابَ بِاللَّيْلِ وَأَطْفِئُوا السُّرُجَ وَأَوْكُوا الْأَسْقِيَةَ وَخَمِّرُوا الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ وَلَوْ أَنْ تَعْرُضُوا عَلَيْهِ بِعُودٍ )
دلت هذه الأحاديث وما في معناها على شيئين : 
الأول : يشرع عند إقبال الليل منع الصبيان - وكذا سائر البهائم من الإبل والغنم وغيرها – من الخروج ؛ لأن هذه ساعة تنتشر فيها الشياطين في الأرض ، ولا تُؤمن غوائلهم على الصبيان وسائر الحيوانات .
الثاني : إغلاق أبواب البيوت والغرف والشبابيك بالليل ، إذا لم تكن هناك حاجة إلى فتحها ، وخاصة عند إرادة النوم .
فيكون منع الصبيان من الخروج في أول ساعة من الليل ، أما إغلاق النوافذ والأبواب فيكون في عامة الليل ، غير مخصوص بأوله ، إذا لم تكن هناك حاجة داعية إلى فتحها ؛ وذلك صيانة للبيت وأهله من دخول الشياطين وسائر ما يؤذي من هوام الأرض .
قال ابن عبد البر رحمه الله :
" وفي هذا الحديث الأمر بغلق الأبواب من البيوت في الليل ، وتلك سنة مأمور بها رفقا بالناس لشياطين الإنس والجن " انتهى من " الاستذكار " (8/363)
وقال ابن بطال رحمه الله :
" أمره عليه السلام بإغلاق الأبواب بالليل خشية انتشار الشياطين وتسليطهم على ترويع المؤمنين وأذاهم " انتهى من "شرح صحيح البخارى" ـ لابن بطال (9 /67)
ولا ينبغي أن يشدد المسلم على نفسه في ذلك ، فيرى أنه متى دخل الليل إلى الفجر فإن عليه أن يغلق كل باب وكل نافذة في البيت ، وإذا رأى أحدا من أهل بيته فتح النافذة بالليل نهره ، ونحو ذلك مما عسى أن يجلبه التشدد على أهله ، ولكن يقال : كل باب لا حاجة إلى فتحه بالليل فإنه يغلق ، وكذا النوافذ والشبابيك ، وما كان من ذلك يفتح للحاجة فلا حرج في فتحه ، ثم يغلق متى انقضت الحاجة ، ويتأكد ذلك عند إرادة النوم خاصة .
وفي ذلك صيانة لحرمات البيت من شياطين الإنس والجن .
فإذا أراد أهل البيت فتح النوافذ مثلا لشدة الحر ، مع التحرز للحرمات ، فلا حرج في فتحها ، وإذا كان هناك ما يستدعي فتح باب معين بصفة دائمة لكثرة الدخول والخروج فلا حرج في فتحه ، ومتى انقضت الحاجة أوصد وأغلق .
وينظر جواب السؤال رقم (125922 )، ورقم (127141)
والله تعالى أعلم .

السبت، 12 أكتوبر 2013

( Jesus )

Asadna Issa ( Jesus ) was the Messenger of uniform uniforms the rest of the apostles and prophets
The reported Gospels Christians distorted the words of Jesus - peace be upon him - of being the Son of God and that God resolve it or the fact that God is the Christ to the other charges and superstition , I say: that those beliefs are thus stuck in Jesus Christ - peace be upon him - and is it innocent , to منافاته for monotheism that came out like the other apostles , since it is impossible to describe Christ's own description of God Almighty and eternal , eternal and absolute knowing everything and being everywhere .. To other adjectives and verbs in God Almighty

And if we assume - a debate - that none of these statements may the words of Jesus - peace be upon him - which includes a description of the same filiation and divinity , the necessarily not in the sense that he meant Christians of these words , these words have been received in the books written senses again mentioned by Ibn Taymiyyah in response to Christians who are protesting on the saying ببنوة the Christ to God and his divinity , including stated in Onagelhm of the blade on it.

And so did the other scientists in their heroes citations false Christians to their faith this from the Bible.

If we assume it must be construed the term filiation and divinity in the truth of Christ as not incompatible with true faith in God and Christ as being indicative of honor and closeness to God, or indicative of his religion and his honor and being speaking on his behalf, governor wisely, factor بوصاياه .. Etc. , especially if we know that the Old Testament were fired term filiation on Israel and the David and others also were fired utter divinity to Moses - peace be upon him - and the other judges of the children of Israel بهده meanings, mentioning interpretations correct as stated in the Gospels of words paternity filiation and divinity .. Etc. , not if sonship and deity of Christ - even if the health of these texts imposed - a real sonship and divinity , but allegorical texts should be interpreted as corrupt does not include in doctrine, nor contrary to unite , and to conform with the provisions of the Court in the faith.

Moreover - to impose health transferred - must be understood in the light of the rest of the contents of the Bible of the human characteristics of Christ - peace be upon him - .

As for what was assigned to Christ from acts of God - the Almighty - is a kind of distortion , which caused Christians their faith monotheistic correct , and as long as they have deviated and Hawa Christ , it is natural to add to the actions of divinity, and if Taliham Christ a false belief , the added it divinity longer work is in vain is the other , the appropriate impossibility divinity in the truth of Christ is the impossibility of its actions in the right as well.

Which يتمعن with يستدلون done here from the texts , he finds it does not include in fact describe Christ himself Balozleh - they claim - but the maximum to estimate the God of prophecy , and glorifying him of the past, before He created the creatures, and this is reflected in the right of every prophet of prophets.

The Miracles: miracle revive the dead , did not do it Christ as to be able to everything , but do it the ability that God gave him, and after he prayed to God, who sent a student support , and nothing in this evidence of his divinity , but he shows his prophecy , and God supported him these miracles .

As for what they claim seating of Christ at the right hand of the Lord , to the judgment of the creatures , it is invalid, push them by the غلوهم in the truth of Christ , God is the owner of the Day of Judgment , and is unique creations in the account that day. And if we assume that the people but have a baptism in his name with the name of God and the Holy Spirit - which guaranteed the Gospel of Matthew - this is not a matter of participation in divinity , but rather for the pond as a prophet of God .

And self-evident that Jesus - peace be upon him - can not be contained on the tongue approval for ( Thomas ) in his description of his Deity , and is the prophet calling for unification, and will answer Rabbo, the Day of Resurrection - If asked about the apotheosis of his people - saying : { what I said them only what it ordered me to worship Allah, my Lord and your Lord } [ table / 117 ] .

And extremely say: cited by Christians to their faith in Christ - peace be upon him - either be evidence of false ratio to Christ - peace be upon him - or distorted in transfer and translation, or be included for words Múlh should not be understood only in the light of the use of scriptures her, and in the light of the rest of the other texts that include text on the humanity of Christ - peace be upon him - and other prophets .

And will be seen clearly contraindicated cited by Christians to their faith in Christ after the show comes invalidate Ibn Taymiyyah and other scholars as evidenced by the Christians of evidence other than the ones that we have quoted and Ibtalnaha in this regard.

Ibn Taymiyyah states that Jews and Christians doctrine concerning Christ - peace be upon him - on opposite sides . The Jews did not give Christ right that God gave him , claiming that the weight was born , and he is a liar and a magician, and did not believe in him .

The Christians have Gallois in veneration to the point idolizing , they said to him : It is God and the Son of God , became even say it to say the right of scholars and عبادهم collect them and compound Alannounam which on the face of intolerance , follow a passion, and hyperbole those who venerate . The correct answer ( 2 /88).

And invalidate the Ibn Taymiyyah Christians this doctrine in the sonship of Christ to God and his divinity , and their evidence from multiple destinations ..

He invalidate invalidate their evidence from the Bible - have - , as well as avoidance of reasoning on them - they claim - the Qur'an.

More details on that : What is meant here - as Ibn Taymiyyah - : Statement of the invalidity of protest against the Christians that Jesus is God, or the Son of God , or that the creative Word of God , and it is not apparent to them in the Koran nor inwardly argument as they have no argument in the rest of God 's books , but rather clung revelations متشابهات , and left the arbitrator, also told God about them saying, { that is sent down to you the book from the verses of umpires are the mother of the Book and another متشابهات as for those who in their hearts aberration and follow what resemblance to him in order to sedition and seeking construed } [Al-Imran / 7]. And verse - as Ibn Taymiyyah - landed in Christians understand Mradun the verse Absolutely . The correct answer (2/ 304).

Ibn Taymiyyah : Then said the Christians in this place : you do not you can prove that Christ is God , but these books , and you can correct these books only by proving that the apostles messengers of God infallible , and can prove that they are messengers of God , but to prove that Christ is God, became the declining role . - The role is : stop the same thing , which is he himself perhaps for himself, with or without mode and role is mental Balbdahh impossible . See : Permissions knowledge to field Abdul Rahman ( p. 333 ) - . It does not know Christ only certified the divine these books , do not prove these books only on demonstrated they are messengers of God , does not prove that only certified the that God , divine became proven dependent on proven Elhath of , and prove they are messengers of God dependent on being messengers of God , it became a role declining . The correct answer (1/ 357).

Ibn Taymiyyah revocation to inferences Christians to sonship and deity of Christ, the Torah and the Gospel .

First, : revoke their evidence from the Torah:
Cites Christians to their faith ببنوة Christ to God Almighty and the fatherhood of God to him and thus on the deity of Christ , some of the texts of the Torah , which includes these words function on those beliefs , he said : We are the assembly of Christians did not نسم Christ these names of the same ourselves, but God called them, and so he said the words of the prophet Moses in the Torah , addressing the children of Israel : is it not your father and Mqtnik , is business and Oncok . Deuteronomy ( 32 : 6). That is the name of the father or father had used the word in the Bible for God Almighty, they were not - in the eyes of themselves - they are heretics of that word in the right God Almighty , nor what ensues that word of prophecy for Christ .

And has answered Ibn Taymiyyah on that by saying : that in this speech that he called the father of non- Christ - peace be upon him - and this match saying to Israel: You are my son Bakri - Exodus ( 4:22 and 23) - and to David : My son and Habibi - Psalm ( 89 : 26.27 ) - and tell Jesus : My Father and your father - John ( 20 : 17 ) - , and they are handed over to be present in the right sense of the Lord Christ , not in the sense nascent which يخصون Christ .

Moreover, this guide which يستدلون by the sonship of Christ to God and his divinity is an argument for them , if in the books developed called the father of non- Christ, and not to be so only the meaning of the Lord , he learned that this word in the language of books meant to the Lord , you must carry P Christ on the right this sense , because the basic principle is not to participate in the speech, and that its use in the sense in which fertility by Christ but if science proves that I want the sense in which I call in Christ , if proved that meaning as soon as the launch of the word father role is necessary , it knows that I want him that sense, in terms of proving that it was intended in the truth of God this sense, does not prove that even knows that I want him that meaning in the truth of Christ , if the stop flag with each of them the other did not know one of them , turned out he was not aware they have that I want in the truth of Christ with the wording father what Khsou in dispute.

Then it does not exist in books of the prophets and their words to name the father and is meant by the father of theology, not to name the Son, and to be him something of theology, and not his speech, not his life, but there is no word son , but is meant by the creature , it is not the word Son, but the Son of creature, and then they shall be so to be named Son in the truth of Christ is humanity , this invalidate saying : the Son and the Holy spirit qualities of God , although Christ theology Name and humanity , it is clear that the text books of the prophets invalidate the doctrine of Christian and contradiction honesty . The correct answer ( 2 /123).

Secondly, : revoke their evidence from the Bible:
Christians cite some of the texts of the Gospels that verbally includes a function on those beliefs , they said: baptized people in the name of the Father and the Son and the Holy Spirit. Matthew (28 : 19).

And may Ibn Taymiyyah responded to that by saying : This text is Amdtkm of the what تدعونه of the three Persons , and it is nothing indicating that neither the letter nor apparent, the word son had never been used in books divine the meaning of the attributes of God, did not name one of the prophets aware of God's son , and named his son , but do you have that they named Abdo and or slaves, his son or his sons, and if so Vdawakm that Christ wanted science son of God, and his suit in a very lying on Christ, the Lamb of the term on unless use it is or anything else which is not the truth and not metaphorically , what a lie and twist the words of the prophets is greater than this, and if the word son used in the character of God called his son, and his ability son, فتخصيص science wording son without life mistake a second if the word Son used in the character of God , so how about if you do not well ...

But apparently this talk that Aamteke as a father who want him in their language of the Lord, and a son who wanted to play in their own language educator, and here is Christ, and the Holy Spirit , who supported God by Christ the King and the revelation and so on, and this was interpreted this talk of interpreted from Akaber scholars . The correct answer (

عيسى (المسيح)

اسيدنا عيسى (المسيح) كان رسول زيه زى بقيه الرسل والانبياء 
إن ما أوردته أناجيل النصارى المحرفة على لسان المسيح – عليه السلام – من كونه ابن الله و أن الله حل فيه أو كون الله هو المسيح إلى غيرها من التهم والخزعبلات ، أقول : إن تلك العقائد هي مما ألصق بالسيد المسيح – عليه السلام – و هو منه بريء ، لمنافاته لعقيدة التوحيد التي جاء بها كغيره من الرسل ، إذ يستحيل أن يصف المسيح نفسه بأوصاف الله عز وجل من الأزلية و الأبدية و العلم المطلق بكل شيء والوجود في كل مكان .. إلى غير ذلك من الصفات والأفعال الخاصة بالله عز وجل 

و لو فرض – جدلاً – أن شيئاً من هذه الأقوال قد جاء على لسان المسيح – عليه السلام – مما يتضمن وصفه لنفسه بالبنوة والألوهية ، فإن بالضرورة ليس بالمعنى الذي يقصده المسيحيون من هذه الألفاظ ، فإن هذه الألفاظ قد وردت في الأسفار الكتابية بمعان أخرى ذكرها ابن تيمية في معرض رده على المسيحيين الذين يحتجون على قولهم ببنوة المسيح لله تعالى و ألوهيته بما ورد في أناجيلهم من النصل على ذلك . 

و كذلك فعل غيره من العلماء في إبطالهم لاستشهادات النصارى على عقيدتهم الباطلة هذه من الكتاب المقدس . 

لو فرض ذلك لابد وأن يؤول لفظ البنوة و الألوهية في حق المسيح بما لا يتنافى مع العقيدة الصحيحة في الله والمسيح ككونه دالاً على تكريمه و قربه من الله ، أو دالاً على رئاسته الدينية و شرفه و كونه متكلماً باسمه ، حاكماً بحكمه ، عاملاً بوصاياه .. الخ ، لاسيما إذا علمنا أن أسفار العهد القديم كانت تطلق لفظ البنوة على إسرائيل و على داود و غيرهما كما كانت تطلق لفظ الألوهية على موسى – عليه السلام – وعلى غيره من قضاة بني إسرائيل بهده المعاني ، بذكر التأويلات الصحيحة لما ورد في الأناجيل من ألفاظ الأبوة والبنوة والألوهية .. الخ ، ليست إذاً بنوة المسيح وألوهيته – حتى لو فرضت صحة هذه النصوص – بنوة و ألوهية حقيقية ، بل مجازية يجب أن تؤول نصوصها بما لا يتضمن فساداً في العقيدة ، ولا مخالفة للتوحيد ، و لتتفق مع النصوص المحكمة في العقيدة . 

زد على ذلك – على فرض صحة نقله – لابد وأن يفهم على ضوء بقية ما تضمنه الكتاب المقدس من خصائص البشرية للمسيح – عليه السلام – . 

أما ما أسند إلى المسيح من أفعال الله – عز وجل – فهو نوع من التحريف الذي ألحقه المسيحيون بعقيدتهم التوحيدية الصحيحة ، و ما داموا قد انحرفوا و ألهوا المسيح ، فمن الطبيعي أن يضيفوا إليه أفعال الألوهية ، وإذا كان تأليههم المسيح اعتقاد باطل ، فإن إضافتهم إليه أعمال الألوهية يعد أمراً باطلاً هو الآخر ، فإن مقتضى استحالة الألوهية في حق المسيح هو استحالة أفعالها في حقه كذلك .

والذي يتمعن فيما يستدلون به هنا من نصوص ، يجد أنها لا تتضمن في الحقيقة وصف المسيح لنفسه بالأزلية – كما يزعمون – بل أقصى ما فيها تقدير الله لنبوته ، و تمجيده له في قدره السابق ، قبل أن يخلق الخلائق ، و هذا أمر وارد في حق كل نبي من الأنبياء . 

أما المعجزات : كمعجزة إحياء الموتى ، فلم يفعلها المسيح باعتباره إليهاً قادراً على كل شيء ، وإنما فعلها بالقدرة التي منحها الله له ، و بعد أن تضرع إلى الله الذي أرسله طالباً تأييده ، و ليس في هذا ما يدل على ألوهيته و لكنه يدل على نبوته ، وتأييد الله له بهذه المعجزات . 

أما ما يزعمونه من جلوس المسيح على يمين الرب ، لدينونة الخلائق ، فذلك أمر باطل ، دفعهم إليه غلوهم في حق المسيح ، فالله هو مالك يوم الدين ، و هو المتفرد بحساب الخلائق في ذلك اليوم . و لو فرض وأن تعميد الناس إنما يكون باسمه مع اسم الله و روح القدس – مما تضمنه إنجيل متى – فهذا ليس على سبيل المشاركة في الألوهية ، و إنما على سبيل البركة باعتباره نبي الله . 

و بديهي أن عيسى – عليه السلام – لا يمكن أن يرد على لسانه إقراره لـ ( توما ) في وصفه له بالألوهية ، و هو النبي الداعي إلى التوحيد ، و سوف يجيب ربه يوم القيامة – إذا سأله عن تأليه الناس له – قائلاً : {ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي و ربكم }[المائدة/117] . 

و غاية القول : إن ما يستشهد به النصارى على عقيدتهم في المسيح – عليه السلام – إما أن تكون شواهد مكذوبة النسبة إلى المسيح – عليه السلام – أو محرفة في نقلها و ترجمتها ، أو تكون متضمنة لألفاظ مؤولة لا ينبغي فهمها إلا في ضوء استعمال الكتب المقدسة لها ، و على ضوء بقية النصوص الأخرى التي تتضمن النص على بشرية المسيح – عليه السلام – و غيره من الأنبياء . 

و سوف يتضح بجلاء بطلان ما يستشهد به النصارى على عقيدتهم في المسيح بعد أن نعرض فيما يأتي إبطال ابن تيمية و غيره من العلماء لما يستدل به النصارى من أدلة أخرى غير تلك التي أوردناها و أبطلناها في هذا المقام . 

يذكر ابن تيمية أن عقيدة اليهود و النصارى في شأن المسيح – عليه السلام – على طرفي نقيض . فاليهود لم يعطوا المسيح حقه الذي منحه الله إياه ، فزعموا أن ولد زنا ، و أنه كذاب و ساحر ، و لم يؤمنوا به . 

أما النصارى فقد غالوا في تعظيمه لدرجة تأليهه ، فقالوا عنه : إنه الله و ابن الله ، بل صار من يقول فيه القول الحق من علمائهم و عبادهم يجمعون لهم مجمعاً و يلعنونهم فيه على وجه التعصب ، واتباع الهوى ، و الغلو فيمن يعظمونه . الجواب الصحيح ( 2/88 ) . 

و يبطل ابن تيمية عقيدة النصارى هذه في بنوة المسيح لله تعالى و ألوهيته ، و أدلتهم عليها من جهات متعددة .. 

فهو يبطلها بإبطال أدلتهم من الكتاب المقدس – عندهم - ، و كذلك بإبطال استدلالهم عليها – في زعمهم – بالقرآن الكريم . 

تفصيل ذلك : المقصود هنا – كما يقول ابن تيمية - : بيان بطلان احتجاج النصارى على أن المسيح هو الله ، أو ابن الله ، أو أنه كلمة الله الخالقة ، و أنه ليس لهم في ظاهر القرآن ولا باطنه حجة كما ليس لهم حجة في سائر كتب الله ، و إنما تمسكوا بآيات متشابهات ، و تركوا المحكم ، كما أخبر الله تعالى عنهم بقوله {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب و أخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله }[آل عمران/7] . والآية -كما يقول ابن تيمية – نزلت في النصارى فهم مرادون من الآية قطعاً . الجواب الصحيح (2/304) . 

يقول ابن تيمية : ثم يقال للنصارى في هذا المقام : أنتم لا يمكنكم إثبات كون المسيح هو الله إلا بهذه الكتب ، ولا يمكنكم تصحيح هذه الكتب إلا بإثبات أن الحواريين رسل الله معصومون ، ولا يمكنكم إثبات أنهم رسل الله إلا بإثبات أن المسيح هو الله ، فصار ذلك دوراً ممتنعاً .- والدور هو : توقف الشيء على نفسه ، أي يكون هو نفسه عله لنفسه ، بواسطة أو بدون واسطة والدور مستحيل بالبداهة العقلية . أنظر : ضوابط المعرفة لعبد الرحمن الميداني ( ص333) - . فإنه لا تعلم إلهية المسيح إلا بثبوت هذه الكتب ، ولا تثبت هذه الكتب إلا بثبوت أنهم رسل الله ، ولا يثبت ذلك إلا بثبوت أنه الله ، فصار ثبوت الإلهية متوقفاً على ثبوت إلهيته ، و ثبوت كونهم رسل الله متوقفاً على كونهم رسل الله ، فصار ذلك دوراً ممتنعاً . الجواب الصحيح ( 1/357 ) . 

إبطال ابن تيمية لاستدلالات النصارى على بنوة المسيح وألوهيته بالتوراة ثم بالإنجيل . 

أولاً : إبطال أدلتهم من التوراة : 
يستشهد النصارى على عقيدتهم ببنوة المسيح لله تعالى و أبوة الله له وبالتالي على ألوهية المسيح ، ببعض نصوص التوراة التي تتضمن هذه الألفاظ الدالة على تلك العقائد ، فقد قالوا : نحن معشر النصارى لم نسم المسيح بهذه الأسماء من ذات أنفسنا ، بل الله سماه بها ، و ذلك أنه قال على لسان موسى النبي في التوراة مخاطباً بني إسرائيل : أليس هو أباك و مقتنيك ، هو عملك وأنشأك . سفر التثنية ( 32 : 6 ) . أي أن اسم الأب أو كلمة الأب قد استعملت في التوراة بالنسبة لله عز وجل ، فلم يكونوا – في نظر أنفسهم – هم المبتدعين لتلك الكلمة في حق الله عز وجل ، ولا ما تستتبعه تلك الكلمة من النبوة بالنسبة للمسيح . 

و قد أجاب ابن تيمية على ذلك بقوله : إن في هذا الكلام أنه سماه أباً لغير المسيح – عليه السلام – و هذا نظير قوله لإسرائيل : أنت ابني بكري - سفر الخروج ( 4 : 22 و 23 ) - و لداود : ابني و حبيبي – مزمور ( 89 : 26 . 27 ) – و قل المسيح : أبي وأبيكم – يوحنا ( 20 :17 ) - ، و هم يسلّمون أن المراد بهذا في حق غير المسيح بمعنى الرب ، لا بمعنى التولد الذي يخصون به المسيح . 

ثم إن هذا الدليل الذي يستدلون به على بنوة المسيح لله تعالى و ألوهيته هو حجة عليهم ، فإذا كان في الكتب المتقدمة تسميته أباً لغير المسيح ، و ليس المراد بذلك إلا معنى الرب ، علم أن هذا اللفظ في لغة الكتب يراد به الرب ، فيجب حمله ف يحق المسيح على هذا المعنى ، لأن الأصل عدم الاشتراك في الكلام ، وأن استعماله في المعنى الذي خصو به المسيح إنما يثبت إذا علم أنه أريد به المعنى الذي ادعوه في المسيح ، فلو أثبت ذلك المعنى بمجرد إطلاق لفظ الأب لزم الدور ، فإنه يعلم أنه أريد به ذلك المعنى ، من حيث يثبت أنه كان يراد به في حق الله هذا المعنى ، ولا يثبت ذلك حتى يعلم أنه أريد به ذلك المعنى في حق المسيح ، فإذا توقف العلم بكل منهما على الآخر لم يعلم واحد منهما ، فتبين أنه لا علم عندهم بأنه أريد في حق المسيح بلفظ الأب ما خصوه به في محل النزاع . 

ثم إنه لا يوجد في كتب الأنبياء و كلامهم إطلاق اسم الأب والمراد به أب اللاهوت ، ولا إطلاق اسم الابن و المراد به شيء من اللاهوت ، و لا كلمته ولا حياته ، بل لا يوجد لفظ الابن إلا والمراد به المخلوق ، فلا يكون لفظ الابن إلا لابن مخلوق ، و حينئذ فيلزم من ذلك أن يكون مسمى الابن في حق المسيح هو الناسوت ، و هذا يبطل قولهم : إن الابن و روح القدس صفتان لله ، وإن المسيح اسم اللاهوت والناسوت ، فتبين أن نصوص كتب الأنبياء تبطل مذهب النصارى و تناقض أمانتهم . الجواب الصحيح ( 2 / 123 ) . 

ثانياً : إبطال أدلتهم من الإنجيل : 
يستشهد النصارى ببعض نصوص الأناجيل التي تتضمن ألفاظاً دالة على تلك العقائد ، فقالوا : عمدوا الناس باسم الأب و الابن والروح القدس . متى ( 28 : 19 ) . 

و قد رد ابن تيمية على ذلك بقوله : هذا النص هو عمدتكم على ما تدعونه من الأقانيم الثلاثة ، و ليس فيه شيء يدل على ذلك لا نصاً ولا ظاهراً ، فإن لفظ الابن لم يستعمل قط في الكتب الإلهية في معنى صفة من صفات الله ، ولم يسم أحد من الأنبياء علم الله ابنه ، ولا سموا كلامه ابنه ، و لكن عندكم أنهم سموا عبده وأو عباده ابنه أو بنيه ، وإذا كان كذلك فدعواكم أن المسيح أراد بالعلم ابن الله ، و كلامه دعوى في غاية الكذب على المسيح ، و هو حمل للفظ على مالم يستعمله هو ولا غيره فيه لا حقيقة و لا مجازاً ، فأي كذب و تحريف لكلام الأنبياء أعظم من هذا ، و لو كان لفظ الابن يستعمل في صفة الله لسميت حياته ابناً ، و قدرته ابناً ، فتخصيص العلم بلفظ الابن دون الحياة خطأ ثانٍ لو كان لفظ الابن يستعمل في صفة الله ، فكيف إذا لم يكن كذلك ... 

بل ظاهر هذا الكلام أن يعمدوهم باسم الأب الذي يريدون به في لغتهم الرب ، والابن الذي يريدون به في لغتهم المربي ، و هو هنا المسيح ، و الروح القدس الذي أيد الله به المسيح من الملك والوحي وغير ذلك ، و بهذا فسر هذا الكلام من فسره من أكابر علمائهم . الجواب الصحيح ( 

انا المصرى: حبا واشتياق انت----ام رغبة من الاعماقعشقا انتى من...

انا المصرى: حبا واشتياق انت----ام رغبة من الاعماقعشقا انتى من... : حبا واشتياق انت----ام رغبة من الاعماق عشقا انتى منتهاها----كل هاماتى رج...