الجمعة، 13 سبتمبر 2013

يا من بقلبه من الذنوب



 يا باغي الخير أقبل فالباب غير مقفل يا من أذنب وعصى وأخطأ وعتى، تعال فلعل وعسى   يا من بقلبه من الذنوب جروح تعال فالباب مفتوح، والكرم يغدو ويروح، يا من ركب مطايا الخطايا تعال إلى ميدان العطايا، يا من اقترفوا فاعترفوا لا تنسوا }  قل يا عبادي الذين أسرفوا { يا من بذنب  باء وقد أساء تذكر يا بن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء يقول صاحب رسالة أخي الشاب إلى أين تسير قال صاحب القصة كنا ثلاثة من الأصدقاء يجمعنا الطيش والعبث لا بل أربعة فقد كان الشيطان رابعنا نذهب لاصطياد أعراض المسلمين بالكلام المعسول نستدرجهن إلى الإستراحات في المزارع البعيدة بعد موت قلوبنا وأحاسيسنا ومشاعرنا هكذا كانت حياتنا يقول أيامنا و ليالينا في المزارع في المخيمات في السيارات على الشواطئ إلى أن جاء يوم وذاك اليوم لا ينسى ذهبت إلى المزرعة مع أصحابي كل شيء جاهز الشراب جاهز و الفريسة نعوذ بالله نسينا الطعام ذهب أحدنا لشراء طعام العشاء بسيارته في حوالي السادسة تقريباً مرت الساعة دون أن يعود وفي العاشرة شعرت بالقلق وشعرت بالضيق إنطلقت بسيارتي أبحث عنه وفي الطريق شاهدت ألسنة النيران تندلع على جانبي الطريق فوجئت بأنها سيارة صديقي النار تلتهمها مقلوبة على أحد جانبيها كالمجنون أسرعت محاولاً إخراجه من السيارة وجدت نصف جسده قد تفحم لم يزل على قيد الحياة سحبته إلى الأرض فتح عينيه وأخذ يهذي النار..النار..النار قررت حمله بسيارتي إلى المستشفى فقال بصوتٍ باكٍ لا فائدة لن أصل ما عسى يغني غريقٌ عن غريق خنقتني العبرة والدموع أراة يموت أمامي ثم فوجئت به يبكي ويصرخ بأعلى صوته ماذا أقول له ماذا أقول له دهشت وقلت له من هو قال: الله الله ماذا أقول له، ثم صرخ صرخةً مدوية ولفظ آخر أنفاسه وأجتاح الرعب جسدي ومشاعري صورته لا تفارقني النار النار والنار تلتهمه وماذا أقول له تساءلت وأنا أيضاً ماذا أقول له وإذا بالمنادي ينادي الله أكبر الله أكبر نداء  صلاة الفجر أحيا فيّ كل جارحة أحسست أنه نداءٌ خاصٌ بي يهز أعماقي يدعوني إلى الهداية والسعادة إغتسلت وتطهرت أسقطت عن جسدي وروحي ثقل رذائل غرقت فيه سنوات وسنوات وصليت صلاة الفجر ومن يومها لم تفتني صلاة.

} ورحمتي وسعت كل شيء{

} ورحمتي وسعت كل شيء{
يا رب جئتك
قلها أيها الأخ المبارك قوليها أيتها الأخت المباركة ليقولها الصغير والكبير والذكر والأنثى والحاكم والمحكوم كل أحد الأرض اقشعرت  والسماء أظلمت وفي البر والبحرفساد ظهر كثرت الفتن وذهبت البركات وقلت الخيرات قست القلوب ضعف الإيمان وقل  النصير فتوراً بدء ووهن إلى القلب تسرب فإلى من نشتكي ؟ وإلى من نفر ؟ وإلى من نلجأ؟ إليه نشكو وله نفروما من ملجأ ولا منجا إلا منه وإليه0

 بك استجير ومن يجير سواكا
إني ضعيف استعين على قوى
أذنبت يا ربي وآذتني ذنوبٌ
أنا  كنت يا ربي أسير غشاوةٍ
واليوم يا ربي مسحت غشاوتي
يا غافر الذنب العظيم وقابلاً
أترده وترد صادق توبتي
يا رب جئتك نادماً أبكي على
أخشى من العرض الرهيب عليك يا
يا ربِ عدت إلى رحابك  تائباً
مالي وما للأغنياء وأنت يا
ومالي و ما للأقوياء وأنت يا
مالي وأبواب الملوك وأنت من
إني أويت لكل مأوى في الحياة وتلمست نفسي السبيل إلى النجاة
وبحثت عن سر السعادة جاهداً
فليرض عني الناس أو فليسخطوا
أدعوك يا ربي لتغفرحوبتي
فاقبل دعائي واستجب لرجاوتي


فأجرضعيفاً يحتمي بحماكا
ذنبي ومعصيتي ببعض قواكا
مالها من غافر إلا كا
رانت  على قلبي فضل سناكا
وبدأت بالقلب البصير أراكا
للتوب قلب تائبٌ ناجاكا
حاشاكا ترفض تائباً  حاشاكا
ما قدمتهُ يداي لا أتباكا
ربي وأخشى منك إذ ألقاكا
مستسلماً مستمسكاً بعراكا
رب الغني ولا يحد غناكا
 ربي ورب الناس ما أقواكا
خلق الملوك وقسم الأملاكا
فما رأيت أعز من مأواكا
فلم تجد منجى سوى منجاكا
فوجدت هذا السر في تقواكا
أنا لم أعد أسعى لغير رضاكا
وتعينني وتمدني بهداكا
ما خاب يوماً من دعا ورجاكا











تجربتي في التحرك بالقرآن



تجربتي في التحرك بالقرآن (موضوع جداااااا متميز)
-----------------------------------

موضوع متميز

تجربتي في التحرك بالقرآن

هي دعوة عملية للتعامل مع القرآن العظيم بشكل تطبيقي وبنظرة تغير كل شيء في حياتنا لما يحب الله ويرضى، دعوة لنعيش جنة الدنيا، دعوة للتعامل مع آيات القرآن الكريم بشكل عملي تطبيقي فلا نكتفي بمجرد تلاوته ثم حبس آياته بعد ذلك بين دفتي المصحف،
دعوة لإخراج الآيات لتثير القلب فينبض بها، فتتحرك بها الجوارح.


أي: نتحرك بالقرآن، فعندها سيكون كتاب الله ربيعاً للقلب وذهاباً للهم وجلاء للحزن.
سنتكلم عن تجربة حية واقعية اشتركت فيها مجموعة من النساء تم توجيههن وتدريبهن على كيفية التطبيق العملي لآيات القرآن الكريم، وكانت نتائج هذه التجربة ناجحة جداً وذلك من واقع روايات النساء أنفسهن وكيفية تعاملهن مع الآيات.


كانت من أنشط الأخوات بالمسجد بشوشة الوجه مبتسمة الثغر أينما ذهبت نثرت من كلماتها زهرات فواحة الرائحة تنزل برداً وسلاماً على من يلتقيها ويتعامل معها، ولكن بعد فترة لاحظت ذبول كلماتها وقد خف نشاطها. وشحب وجهها، بل ودوماً تشكو من أمراض عضوية لا نكاد نرى لها أثراً على أعضائها وأحببت أن أختلي بها، وهي من ضمدت كثيراً من الجراح، لعلي أسري عنها أو أكون لها سنداً.


وبالفعل دبر لنا القدر الكريم موعداً، ولم أحتج إلى كثير من المشقة لتتكلم وكأنها كانت تنتظر هذا اللقاء بل وكأنها تعد له عداً، نظرت إليَّ وقالت: والله يا أختاه أشعر بكرب عظيم وكأن الرياح العاتية تحملني وتصعد بي ثم تلقي بي من عل، وتحملني وتدور بي فلا أكاد أدرك أين مكاني، فكل شيء في حياتي على ما يرام والحمد لله أقوم بتربية أولادي كما تعلمين ويعلم الجميع على كتاب ربي وسنة رسول ومن قبل كان اختياري لزوج صالح يقدم لي معونة العلم والحكمة والخوف من الله وقد كان كذلك، وأفضل.


انزوى وحيداً
وسارت بي الأيام على أحلى ما يتمنى المسلم ويرضى، كذلك أولادي من ذكور وإناث كانوا أكثر مني حباً لدينهم، ثم حدث ما تصورت به نفسي كجمل يريد أن يلج في سم الخياط. وهيهات أن يحدث ذلك! فإن أحد أولادي الذكور كان يصلي، في المسجد، مع أخلاق كريمة حب للخير ولا تكادي تسمعين له صوت، وفجأة تغير كل شيء فأصبح صوته كصوت الرعد ليس فقط على من بالمنزل، بل تعدى الأمر والده، أما الصلاة فبالكاد يا أختاه يصلي الفروض، وبعد أن كان محبوباً، أصبح الجميع يتحاشون التعامل معه بل ولا يحبون ذلك على الإطلاق، فانزوى وحيداً في حجرته لا يكاد يبرحها، وإن ألححت عليه بالخروج والجلوس معنا ندمت على ذلك أشد الندم فهو يتحرش بالجميع ويتصور أنه هو المظلوم وكل من حوله على جميع المستويات، هم من ظلموه، وكلما هممت بعمل ما يُرضي ربي وجدته في طريقي، ابني فلذة كبدي يستغرق كل وقتي وليت ذلك بفائدة تُرجى، ولن أقول المزيد فسبحان مغيِّر الأحوال ومبدل الإنسان، ولكني لا أخفي عليك، فإن كل تفكيري مع هذا الولد، لا أريد أن يأخذه مني الشيطان وهو من سهرت عليه الليالي الليلة تلو الأخرى، معلمة شارحة مهذبة. وسأوجز لك يا أختي ما وصل إليه أمري: إن إخوته وأخواته لا يريدون صحبته على الإطلاق، ولا يريدون حتى الحديث معه، فتصوري حالي: أصلح بين الناس ولا أستطيع إصلاح أمر بيتي ومع أقرب الناس إلى قلبي.



حالة في كثير من البيوت
تنهدت تنهيدة مؤلمة لأم تشعر بمسؤولياتها الكبيرة ويرهقها شأن أولادها، جلست قريباً منها وقلت لها: حبيبتي إن هذا ليس شأنك وحدك، ولكن كثيراً من الأسر الملتزمة تبتلى بشاب أو فتاة من أولادها وقد ابتعد عنهم بزاوية منفرجة في الأقوال والأفعال، ويحدث ذلك غالباً في الفترة التي يُطلق عليها فترة المراهقة، هذه السن التي تتفجر فيها طاقة الفتى، فقد ينضج الشاب بصفة خاصة بكل عنفوان وتلازمه كلمة لا، والقرآن يروي لنا قصص فتية في القرآن الكريم تفجرت طاقاتهم وعنفوانهم في رفض الباطل، فقد قالها إبراهيم ويوسف عليهما السلام وفتية أهل الكهف وفتى الأخدود، فليست هذه مشكلة على الإطلاق، أن يعترض ويقول لا إلا إذا قالها في الاتجاه المعاكس، مثل لا التي قالها ابن نوح، هنا نسمع نفير الخطر وهذا ما يؤرق الآباء والأمهات، ويسألون أنفسهم: ترى أيًّا من هذه اللاءات ستكون ملازمة لأولادهم؟! أعلم أنك حاولت أن تدخلي إلى نفس ولدك ولكنه قابلك بالصدود والجفوة المصحوبة بالغلظة، وبالتأيد حاول والده بشتى الطرق أن يرده إلى الطريق، ولكن كل محاولاته باءت بالفشل الذريع إن لم يزدد الأمر سوءاً بسبب محاولاته.
قالت الأخت: والله هذا ما حدث وكأنك كنت معنا.


قلت لها: إذن ليس لنا ملجأ إلا الله، وقد يسَّر لنا سبحانه ما يهوِّن علينا ما نعاني منه، بل جعل معنا الدليل ليمسك بأيدينا فإن اتبعناه كان في ذلك حل جميع مشكلاتنا.
قالت الأخت بشغف شديد: أعدك ألا أترك يدي أبداً تفلت من يد الدليل، المهم دليني بأي الآيات القرآنية ستكون حركتي وصحبتي.
قولها أثلج صدري فهي أخت أحسبها من الصادقات.
فقلت لها: ليس أمامنا إلا اللجوء لقول الله سبحانه: ومن يتق الله يجعل له مخرجا (2) (الطلاق).
فكل الطرق كما ترين موصدة وليس لك مخرج إلا بالتقوى وليس معنى ذلك أنك لا تتقين الله ولكن معناه...


قاطعتني قائلة: أفهم ما تريدين قوله سأجعل إن شاء الله تعالى التقوى في صحبتي أينما حللت وذهبت وستكون معي في أقوالي، بل سأجعلها توجه فكري. استأذنت الأخت الكريمة ومدت يديها إليَّ مودعة وهي تقول: ومن يتق الله يجعل له مخرجا (2)، صدق ربي وبقي أن أصدق مع ربي ليتحقق وعده لي، ودعتها وأنا أدعو لها من قلبي بالتوفيق والنجاح، فهي تجارب نخوضها وفي كل تجربة نسأل فيها الرحمن أن يكلل جهودنا بالنجاح.


مرت الأيام والشهور والسنوات، والأخت باقية على العهد، وكلما التقينا رددت نفس الآية وسألتني أن أدعو لها بالثبات، بل كانت تسأل كل من تقابله، أن يدعو لها بالثبات، وبعد أن كان شاغلها الشاغل تصرفات وأفعال ولدها، وبعد أن كانت دوماً تسأل الناس أن يهديه الله، أصبح شاغلها الشاغل: كيف تحقق في نفسها التقوى، وقد كان لها تجارب سأذكر بعضها نقلاً عنها، بعد أن كانت ترفض أن تروي لنا أياً من تجاربها حتى يحقق الله لها الرجاء بهداية ولدها، وبعد أن منَّ الله عليها وأكرمها بهدايته تهاوت حججها وبدأت تخرج من صمتها.


أريد إنقاذ ابني
فروت لنا في المسجد ما كان من أمرها وقالت: حاولت يا أخواتي أن أغيِّر كل أحوالي، حيث فكرت قليلاً:
فإن كنت حقاً أريد إنقاذ ابني من شيطانه لِمَ لا أضيف على صلاة الفجر قليلاً من قيام الليل؟ وبدأ الأمر بركعتين قبل الفجر، وصلوا إلى ثماني ركعات، جعلها الله لي فردوس الدنيا وكنزها، وحاولت أن أزيد من قراءة صلاة الفجر مما جعلني أزيد من حفظي لكتاب الله، ومهما وصفت ما شعرت به من نعيم وراحة وهدوء فهو هدوء لا يشعر بدرجته إلا من يحفظ القرآن، وحاولت أن أصادق الهدوء في تعاملاتي اليومية خاصة مع أولادي، بل حاولت جاهدة أن أصل إلى مرضاة ربي عن طريق مرضاة زوجي، وكنت أفعل ذلك.. فكل طاعة قدمتها لزوجي لم أكن حينها أرى سوى ربي، وكم يشعر الإنسان بسعادة حقيقية عندما يفعل ذلك، فهو يعمل العمل وهو ضامن أجر المالك المطاع، المهم أن يتقبله وهو ما كنت أحاوله بإخلاص العمل أولاً وكثرة الدعاء إلى المولى أن يتقبله ثانياً، ولا أخفي أبداً مشاعري الرائعة، وكم كانت مستوياتي الروحية مرتفعة، فقد كنت أشعر وكأني أطير على الأرض طيراناً، وبدأت أعيد حساباتي في علاقاتي بجيراني وصديقاتي، وأوصلت ما كان قد قُطع من صلة أرحام، وكم هو أمر جميل أن كل مكان تذهبين إليه تشعرين بوجود الخالق معك وتستشعرين رؤيته إياك، وسماعه لك، فإن هذا ما شعرت به من تقربي إلى الله قرباً لم أكن أحلم به، فقد أصبحت أدعوه بحب ورجاء.. اختلط شوقي بخوفي ورغبتي برهبتي، مشاعر ممتزجة تجعل محصلة امتزاجها سعادة يغبطنا عليها كل من حُرم منها، قالت لها إحدى الحاضرات: هل يمكنك يا أختاه أن تسردي لنا موقفاً مررت به تجسدين لنا فيه مشاعرك تلك لعل الله ينفعنا بك.



قالت الأخت الراوية: سأروي لكم موقفاً من تلك المواقف، ففي يوم تكالبت عليَّ هموم كثيرة وشعرت بضيق شديد وقد تعلمت من القرآن أنني إن حدث ذلك ألزم التسبيح لعل الله يفرج كربي.. فهداني سبحانه إلى صلة الرحم وذكرني بالحديث وأخذت أردد: "إني خلقت الرحم واشتققت له اسماً من اسمي.. فمن وصله وصلته ومن قطعه قطعته"، فارتديت ثيابي وجعلت مقصدي أحد أعمامي، وبعد وصولي إلى منزله لم أستخدم المصعد كعادتي وصعدت على الدرج وأنا أقصد ذلك، فكلما صعدت درجة ناديت ربي وقلت له: اللهم إني وصلته كما أمرت فصلني كما عدت وأسأله حل مشكلتي.. وظللت على هذا الحال حتى وصلت إلى باب عمي، وعندما فُتح لي شعرت وكأن الله قد فتح لي باب الرحمة فدخلت عليهم متهللة مستبشرة، وفي طريق عودتي لمنزلي شعرت بسكينة غمرت كل أعضائي فوهبت لي الهدوء والطمأنينة وزادني سبحانه بأن هيأ لي من كان سبباً في حل مشكلتي وشعرت وكأن هذه المشكلة كانت سحابة صيف سرعان ما انقشعت، وزادني سبحانه بحمد له وشكر مما زاد من أنسي به، وزادني سبحانه بشعور عميق يملأ نفسي بالامتنان الشديد لله وحده، وهذا المزيج من رحمة الله يجعل في صلاتك لذة وفي فؤادك يقيناً، وفي صومك نقاءً، وفي صدقتك رضاً.



فرج الله
وأضاف الأخت إني عندما أعمل العمل لا أبتغي به إلا وجه الله كما أمر سبحانه أشعر بقربي من ربي وكأني سجدت له ألف ركعة تطوعاً، إن تجربتي جعلتني أفرق بين إيماني التقليدي الوراثي وبين إيماني اليقيني الأساسي بعد أن صاحبت الآية الكريمة: ومن يتق الله يجعل له مخرجا (2).


فقد تبدلت أحوالي لما جعل من أمري يسراً ومن همي فرجاً وتذرعت بالصبر في تعاملي مع ابني.. السبب الرئيس لما هداني الله إليه من خير، وكنت كثيرة الدعاء لابني في سجودي وفي كل لقاء مع ربي، وانقضت السنوات سريعة، وفي الوقت الذي أذن به الرحمن رد عليَّ ابني رداً كريماً، وعاد الود والوفاق بينه وبين إخوته بفيض من نعماء الله عليَّ وعلى والده.
نعم رده إلينا رداً كريماً بفضله، ورحمته وكرمه وجوده سبحانه، وأنا أشهدكن جميعاً أنه لا حول لي ولا قوة فيما أتاني من خير، ولكنه فضل الله يهبه لمن شاء في الوقت الذي يشاء وكانت دموع الأخت تنساب على وجنتيها فرحاً بفضل الله سبحانه ولم تشعر كل من كانت بالمسجد إلا وهي تمسح عن وجهها الدموع، وأرادت أن تهنئ الأخت بنتيجة تحركها العملي


الامل بكرة احلى


و فى 17 ديسمبر 2010 نشرت شبكة الأعلام العربية "محيط " خبر تحت عنوان لأول مرة .. أضاءة قريتين بالطاقة الشمسية فى مصر جاء فيه بمنحة إيطالية تبلغ 3 ملايين جنيه مصرى ، أعلن د.حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة أنه تم لأول مرة فى مصر إضاءة قريتين بالطاقة الشمسية وهما قريتى "ام الصغير" و"عين زهرة" مركز سيوة وذلك فى إطار التعاون بين وزارة البيئة والأراضى الأيطالية وهيئة الطاقة المتجددة بمصر، و أن عام 2011 سيشهد تشغيل أول محطة لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية الحرارية بالكريمات بقدرة 140 ميجاوات منها 20 ميجاوات مكون شمسى!!!
وأوضح الوزير أنه يجرى الأعداد حاليا لأقامة محطة شمسية جديدة بكوم أمبو بصعيد مصر وأخرى بالخلايا الكهروضوئية بالغردقة بقدرة 100 ميجاوات للأولى و20 ميجاوات للثانية وهما ضمن خطة 2012 - 2017 و هذا هو كل نصيب مصر من مشاريع الطاقة الشمسية والكهروضوئية!!!

مصر التى لديها صحراء شاسعة و ساحلي
ن كبيرين على البحر المتوسط و البحر الأحمر مؤهلة لأن تصبح الدولة الأولى عالميا فى مجال أنتاج الطاقة النظيفة من الشمس و الرياح، و يقول خبراء الطاقة أن جزء صغير من مساحة مصر كافية لأنارة العالم، و أن الخلايا الضوئية مناسبة للوجة البحرى مثل الأسكندرية و مرسى مطروح، و الطاقة الشمسية مناسبة للصحراء على يمين و يسار النيل، كما أن نقاء الهواء و قلة الرطوبة فى الصحراء المصرية يزيد من كفاءة أستغلال الطاقة الشمسية ، وأما طاقة الرياح فهى مناسبة على ساحل البحر الأحمر و مناطق أخرى منها بعض محافظات الصعيد و الواحات الخارجة، بالأضافة إلى أستغلال النفايات فى أنتاج الطاقة فى كل التجمعات السكانية فى مصر.

و السؤال هنا لماذا لا تعمل مصر مشاريع ضخمة مثل باقى دول العالم أو حتى مثل دول عربية و منها المغرب و الجزائر و أبوظبى و لماذا لا تدخل مجال الصناعة للطاقات المتجددة مثل السعودية و تركيا ؟ الأجابة ببساطة مصر أبتليت بمجموعة من الجهلة و اللصوص و معدومى الضمير لا يهمهم صناعة ولا توفير فرص عمل، و البنوك المصرية يتم أستنزافها بقروض لعلية القوم، و نجرى نبحث عن قروض أجنبية لبناء مفاعلات نووية و قبض العمولات و أغراق البلد فى الديون والبطالة و الفقر والمرض، و نأمل أن يتغير هذا بالمستقبل و أن يكون لدينا مسئولية تجاة الأجيال القادمة و نبتعد عن مافيا المفاعلات النووية.

و تبدأ مصر فورا ببناء مصانع لصناعة مستلزمات الطاقة الشمسية و الكهروضوئية و محطات توليد طاقة الرياح لتصبح مركز عالميا للأنتاج و التصدير و خاصة لأفريقيا. ، و هناك أكرر للأنتاج و ليست لتجميع مايتم أستيراده من الخارج كالعادة للأسف ، و بدء مشروعات ضخمة لأنتاج الطاقات المتجددة شمس ـ رياح ـ أستغلال النفايات فى أنتاج الطاقة لتغطية كل أحتياجات مصر من الطاقة و تحلية مياه البحر وتصدير الطاقة لأوروبا....

مزيد من التفاصيل فى موضوع ( عصابة النووى) بالرابط التالى

www.ouregypt.us

الماجنة

تدرون من المفلسة .. ؟؟
تلك التي تنام و عداد سيئاتها يشتغل 
لأجل صورة امرأة ماجنة جعلتها عنواناً لصورة عرضها بالبرامج ..
ارتقوا بصوركم واجعلوها شاهدا لكم لا عليكTdron of bankrupt ..??
Those that sleep and actuation counter disadvantages
For for a woman ماجنة image made ​​her the title of a displayed image programs ..
Ascended Besurkm and اجعلوها witness you do not youم

حديث رائع

حديث رائع 
يا لعظمة الإسلام يعلمنا كيف نحمي أنفسنا 

صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن من اصطبح على الريق سبع تمراتٍ عجوة لم يضره ذلك اليوم سمّ ولا سحر، فقد أخرج الإمام البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من تصبح سبع تمراتٍ عجوة لم يضره ذلك اليوم سُمٌّ ولا سحر. 
وفي رواية لـ البخاري عن عامر بن سعد عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من اصطبح كل يوم تمراتٍ عجوة لم يضره سمٌّ ولا سحر ذلك اليوم إلى الليل. قال البخاري وقال غيره: سبع تمرات .

يلا يا شباب 7 تمرات وتحمي نفسك من السم والسحر 

الله يسعدكم بالدارين يارب

الخميس، 12 سبتمبر 2013

قالوا

حمد بن كعب القرظي يوصي عمر بن عبد العزيز لما ولي الخلافة :
إن أردت النجاة من عذاب الله، فليكن كبير المسلمين عندك أبًا، وأوسطهم أخًا، وأصغرهم 
ولدًا، فوقر أباك، وأكرم أخاك، وتحنن على ولدك.
سير أعلام النبلاء 429/8
الشافعى رحمه الله | الانقباض عن الناس مكسبة للعداوة ، والانبساط إليهم مجلبة لقرناء السوء ، فكن بين المُنقبض والمنبسط
قال الإمام ابن القيم رحمه الله || بين العين والقلب منفذا أو طريقا يوجب اشتغال أحدهما عن الآخر وإن يصلح بصلاحه ويفسد بفساده فاذا فسد القلب فسد النظر واذا فسد النظر فسد القلب وكذلك في جانب الصلاح فاذا خربت العين وفسدت خرب القلب وفسد وصار كالمزبلة التي هي محل النجاسات والقاذورات والاوساخ فلا يصلح لسكني معرفة الله ومحبته والانابة اليه والانس به والسرور بقربه فيه وإنما يسكن فيه اضداد ذلك.
[الجواب الكافي]

انا المصرى: خيال

انا المصرى: خيال :  ماذا تكون ردة فعلك عندما تسمع تسجيل لصوتك ؟  الامر عادي فلا يوجد هنالك ردة فعل  اعجب جدا بجمال صوتي فهو جميل  اضحك على ن...